مركز الأخبار ـ
أوضح الشيخ عدنان عليوي من رابطة آل البيت في الطبقة أنه ووفق الشريعة الإسلامية، أن من يهدم المساجد ليس مؤمناً، ووجّه رسالة إلى “أهل العمائم والمنابر والعلم في تركيا”، وقال: “ألا ترون بيوت الله تُهدم، أنتم أفتيتم بأنه يجوز قصف هذه البيوت”.
ما يرتكبه أردوغان مخالف لشرع الله
حول ذلك تحدث الشيخ عدنان عليوي لوكالة هاوار فقال: إن الله خلق الخليقة وأمرهم أن يكونوا متحابين، وأن يعيشوا بمحبة وسلام، وخاصةً مع الجوار، الرسول الكريم أمرنا أن نتعامل برحمة مع الجميع، حتى الذين هم خارج الدين الإسلامي، رسول الله يقول (من آذى ذمياً فقد آذاني).
وأكد عليوي: الله سبحانه وتعالى يقول في الحديث القُدسي (وجعلته بينكم محرماً)، ونجد الآن أنّ هذا الطاغية، هذا الرئيس المتغطرس، أظهر ظلمه على عباد الله، ليس في مناطق شمال وشرق سوريا، إنما امتد إلى بلاد عربية أخرى، حيث بعث جيوشه وزبانيته ليقتلوا ويسرقوا ويغتصبوا، ويفعلوا الفواحش، وهذا مخالف لشرع الله سبحانه وتعالى، ولكتاب الله وسنة النبي محمد.
الشيخ عليوي أوضح أن الجرائم التي يرتكبها أردوغان وجيشه هو الخروج عن منطق الإسلام، يدّعون الإسلام، ويدعون أنهم من أمة الحبيب محمد، ولكن هذه الأفعال لا تطابق أفعال النبي محمد، مؤخراً تم استهداف مدينة كوباني بالمسيّرات، تم قصف المدينة واستشهد على إثرها عدداً من الأشخاص، وكان من بينهم طفل لم يتجاوز عمره ستة أعوام، قد بترت ساقه.
وأدان الشيخ عدنان عليوي استهداف دور العبادة والمساجد من قبل دولة الاحتلال التركي، وقال: كيف حال من يدعي الإسلام ويدعي اتباع الشرائع الإسلامية وقيام دولة إسلامية كبيرة، ويقوم بقصف المساجد ويهدم بيوت الله تعالى والتي يذكر فيها اسمه ويرفع فيها الأذان.
وفي نهاية حديثه توج الشيخ عدنان عليوي برسالة إلى أهل “العمائم والمنابر والعلم” في تركيا، والذين يطبلون لسياسات أردوغان العدوانية وجرائمهم بحق شعوب المنطقة، وقال: ألا تنظرون إلى الأطفال المشردين، إلى الجرحى، إلى الحيوانات والزروع التي ماتت من العطش نتيجة حبس المياه، أنتم أفتيتم بهذا وأنتم مسؤولون عن كل ما يجري.