تقرير/ بيريفان حمي –
روناهي/ قامشلو ـ تعد مناطق إقليم الجزيرة في الشمال السوري من أشهر المناطق بزراعة المحاصيل الاستراتيجية، وذلك لخصوبة تربتها، وقابليتها لإنتاج المحاصيل الزراعية، ناهيك عن وفرة المياه الجوفية فيها، وتوفر مقومات الزراعة كافة فيها.
وأصدرت كل من هيئة الاقتصاد والإدارة العامة للزراعة والثروة الحيوانية في إقليم الجزيرة بتاريخ 23 أيلول المنصرم تعميماً للفلاحين، والذي نص على توزيع بذار القمح نقداً بـ /160/ ليرة سورية للكيلو الواحد، وبسعرٍ مشجع وأقل من سعر تكلفة الغربلة والتعقيم للبذار الذي بلغ /195/ ليرة سورية؛ وذلك بهدف مساعدة المزارعين وتشجيعهم على الزراعة لموسم 2018 – 2019م.
وباشر مزارعو ناحية توبز في إقليم الجزيرة بتهيئة الأراضي الزراعية وحراثتها لزراعتها بمحاصيل القمح والشعير، والمحاصيل الزراعية الأخرى والبقوليات للموسم الحالي، وذلك تزامناً مع اقتراب فصل الشتاء؛ بهدف تهوية الأرض وتقليب التربة وتفتيتها، حتى تكون مناسبة لامتداد جذور النباتات نحو الأسفل، إضافةً إلى تسوية التربة.
ويذكر أن بداية شهر تشرين الأول من كل عام يعتبر بداية استقبال الموسم الزراعي والبدء بتحضيرات الزراعة من حراثة وعمليات البذار وغيرها، والهدف من حراثة الأراضي في هذه الأوقات هي تهوية وتنظيف الأراضي الزراعية من الأعشاب الضارة، التي تتأثر بها المحاصيل.
وبعد تلف المحاصيل الزراعية في الموسم المنصرم نتيجة الجفاف الذي شهدته المنطقة، والذي أدى إلى خسارة معظم الفلاحين المعتمدين على الزراعة في معيشتهم ويعتبر الدخل الوحيد لهم، ولهذا تشهد المؤسسات الزراعية في إقليم الجزيرة حالة استنفار لتأمين مقومات الزراعة للفلاحين من محروقات وبذار محسنة حسب الإمكانيات المتوفرة في المؤسسات.
كما أن بعض الفلاحين سيتجهون إلى السقي المباشر والرذاذ في سقاية محاصيلهم الزراعية؛ خوفاً من عدم هطول الأمطار وتضرر محاصيلهم مثلما حصل في الموسم المنصرم.
والجدير ذكره؛ إنّ اتباع الدورات الزراعية والتنوع في المحاصيل الزراعية يعطي إنتاجاً أوفر للفلاح.