مركز الأخبار ـ أشار شيخ عشيرة الحويوات من قبيلة الولدة في الطبقة، مهيدي العلي الحجي، أن تصريحات وزير خارجية دمشق ما هي إلا محاولة لتشتيت الرأي الداخلي والتملص من عملية الحوار، وأكد أن الادارة الذاتية لم تدخر جهداً في أي مفاوضات تسعى لإنهاء الأزمة السورية.
تعنّت حكومة دمشق يغلق أبواب الحوار
جاء حديث شيخ عشيرة الحويوات بالطبقة، مهيدي العلي الحجي لوكالة هاوار، عقب تصريحات وزير خارجية حكومة دمشق، فيصل المقداد، التي زعم فيها أن الوجود الأمريكي في المنطقة، يعيق عملية الحوار بين الإدارة الذاتية، وحكومة دمشق.
وأشار الحجي: تصريح وزير خارجية دمشق لا صحة له على الإطلاق، وهي مجرد حجج واهية، تعمدت حكومة دمشق إطلاقها في محاولة لتشتيت الرأي الداخلي، وتملصها من الحوار، وعرقلة المفاوضات، التي من شأنها حل الأزمة السورية المستمرة منذ أكثر من عشر سنوات.
وأوضح الحجي وقال: الإدارة الذاتية توجهت إلى الحوار مع حكومة دمشق في مناسبات عدة، من خلال مجلس سوريا الديمقراطية، لكن تعنت حكومة دمشق بمواقفها وسياستها، التي تنتهجها منذ أربعين عاماً، كان سبباً كفيلاً في فشل المفاوضات كلها.
وشدد الحجي: خلاص سوريا من أزمتها لا سبيل له سوى جلوس الأطراف كلها على طاولة الحوار، بغية إنهاء الصراعات الدائرة، وإيصال سوريا إلى بر الأمان، وهذه الترهات الإعلامية، التي صرحت بها خارجية دمشق تعمق الأزمة، وتعرقل الاستقرار الداخلي السوري، ولا تخدم سوى الأجندات الخارجية.
ونوه الحجي: إن الادارة الذاتية سعت إلى الحوار مراراً وتكراراً، ومع جميع الأطراف كلها، ولم تغلق أي باب نقاشات دبلوماسية، وهي مستعدة في جميع الأوقات، للانخراط في أي عملية سياسية تهدف لحل الأزمة السورية، دون أي إملاء خارجي سواءً أمريكي أو روسي، مشروع الإدارة الذاتية هو مشروع ديمقراطي، يخدم جميع أطياف الشعب السوري، ويحفظ حقوقهم ومكتسباتهم وحريتهم ضمن رقعة جغرافية موحدة.
ودعا الحجي في ختام حديثه حكومة دمشق بتجنب إلقاء التصريحات الزائفة، وأن تتوجه بدلاً منها لمفاوضات حقيقية وجادة مع الإدارة الذاتية، للوصول لصيغة حل تنهي الأزمة السورية وتسير بالمنطقة بمنحى أفضل على كافة الأصعدة.