روناهي/ قامشلو ـ
بعد رفض العديد من المنتخبات اللعب مع المنتخب السوري، وإلغاء معسكر قطر والاكتفاء بمعسكر داخلي، والانتقال من دمشق لسوء أرضية الملاعب إلى حلب تحصل المنتخب السوري في النهاية على مباراتين وديتين محلياً.
ويتم تخصيص الملايين للمنتخب السوري وعلى عقود مدربيه، ولكن هل بالفعل هذه الملايين تُصرف في خدمة المنتخب وكادره الفني والإداري؟، فحتى المدرب الأخير الروماني تيتا فاليريو مهدد بترك المنتخب في حال لم يتم دفع مستحقاته المالية وإمضاء العقد رسمياً بحسب مواقع إعلامية.
ولكن بحسب آخر الأنباء بأنه سوف يتم توقيع العقد وحتى ساعة إعداد هذا التقرير مازال الإعلان الرسمي والاتفاق على توقيع العقد رسمياً مع الروماني تيتا لم يحصل بعد.
وكانت وسائل شبكات التواصل الاجتماعي قد ضجت قبل أيام بفشل اللجنة المؤقتة للاتحاد العربي السوري لكرة القدم التابعة لحكومة دمشق بتأمين معسكر خارجي للمنتخب السوري وإجراء مباريات ودية مع منتخبات قوية، حيث يستعد حالياً المنتخب السوري عبر معسكر في حلب، والذي من المفترض أن ينتهي يوم الأحد القادم.
المعسكر سيكون بلعب مع أندية محلية مباراتين وديتين استعداداً لمواجهتي الإمارات وكوريا الجنوبية، في إطار منافسات الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022.
الروماني تيتا فاليريو المدير الفني للمنتخب السوري، قال إن المعسكر في حلب يسير بشكلٍ جيد.
ومن المتوقع أن تغادر بعثة المنتخب السوري، للإمارات في العشرين من الشهر الحالي، استعداداً لمواجهة المنتخب الإماراتي في السابع والعشرين منه، فيما سيواجه المنتخب السوري المنتخب الكوري الجنوبي في الأول من الشهر المقبل.
ويحتل المنتخب السوري المركز الأخير بالمجموعة الأولى بنقطتين ورغم ذلك يتمسك بأمل الوصول للمركز الثالث وخطف بطاقة التأهل للملحق الآسيوي.