أيام قليلة تفصلنا عن انطلاق النسخة 38 من كأس السوبر الإسباني، التي ستقام في المملكة العربية السعودية للمرة الثانية.
وتشهد النسخة الجديدة مواجهة من العيار الثقيل بكلاسيكو بين برشلونة بطل الكأس وريال مدريد وصيف الليغا الموسم الماضي، بينما سيلعب أتلتيكو مدريد بطل الدوري ضد أتلتيك بلباو، وصيف الكأس، في الدور قبل النهائي.
يعد برشلونة الفريق الأكثر تتويجاً باللقب، برصيد 13 مرة، يلاحقه ريال مدريد بـ11 لقباً، بينما توّج به بلباو ثلاث مرات آخرها الموسم الماضي، وأتلتيكو مرتين خلال عامي 1985 و2014.
جدير بالذكر أن آخر لقب سوبر محلي حققه برشلونة، توج به في الملاعب العربية، عندما فاز على إشبيلية (2-1) على ملعب ابن بطوطة في طنجة المغربية.
كانت هذه النسخة مميزة للغاية، لأنها الأولى التي تقام خارج حدود إسبانيا، كما أقيمت لأول مرة من مباراة واحدة، بعدما كانت تقام ذهاباً وإياباً على ملعبي بطل الليغا وكأس الملك.
المثير أن نقل نسخة 2018 إلى المغرب، جاء بقرار من اتحاد الكرة الإسباني، بعد أن فشل الناديان في التوصل لاتفاق حول موعد لعب المباراتين على ملعبيهما.
حينها اختتم برشلونة مبارياته الودية خلال معسكره الصيفي، استعداداً للموسم الجديد يوم 5 آب، أما الفريق الأندلسي فكان مرتبطاً بمباراة في الدور التمهيدي لبطولة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ).
تحمس اتحاد الكرة الإسباني، لفكرة إقامة كأس السوبر المحلي خارج إسبانيا، وهذه المرة كان الاتفاق على إقامة البطولة بنظام الدورة الرباعية بمشاركة بطل الليغا ووصيفه، وبطل كأس الملك ووصيفه.
وبالفعل أقيمت النسخة الأولى مطلع عام 2020 بمشاركة برشلونة بطل الدوري، أتلتيكو مدريد وصيف الليغا، فالنسيا بطل الكأس، وريال مدريد “ثالث الليغا”.
وللمفارقة، فإن البطلين خسرا في الدور قبل النهائي، حيث سقط فالنسيا أمام ريال مدريد بنتيجة (1-3)، بينما فاز أتلتيكو مدريد على برشلونة (3-2)، بعد مباراة مثيرة.
وفي المباراة النهائية، انتزع ريال مدريد اللقب بركلات الترجيح بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي.
بينما كانت الأجواء أكثر سخونة داخل القلعة الكتالونية، حيث أدت الخسارة أمام أتلتيكو مدريد، لإقالة المدير الفني للفريق، إرنستو فالفيردي من منصبه.