• Kurdî
الخميس, يونيو 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ذكرياتي مع العملاق                                   

06/01/2022
in الزوايا, روناهي قاهرة... ضياء روج آفا
A A
هيلاري كلينتون وبنات كوباني ـ1ـ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رجائى فايد_

طلب مني حفيدي، أن أذكر له شيئاّ عن عملاق الفكر (عباس محمود العقاد)، وكانت مناسبة ذلك هي شرح  مقال مدرسي له، حيث أن تعبيرات (العقاد) عصية على الفهم، واندهش حفيدي عندما ذكرت له، أنني أعدّ نفسي من تلامذة العقاد، حيث كنت أداوم على صالونه الفكري كل يوم جمعة، وقد كان وراء اهتمامي بحضور هذا الصالون الفكري الأسبوعي، هو أن قريبا لي، تقلد مسؤولية تحرير مجلة (منبر الإسلام)، التى كانت تصدر عن المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وهى مجلة رصينة، يكتب فيها أهم مفكري مصر والعالم الإسلامي، ومنهم عملاق الفكر (عباس محمود العقاد)، ورغم معاناتي فى قراءة وفهم مقالاتها، وخصوصاّ مقال (العقاد)، إلا أنني اكتشفت مدى السعادة، التي كانت تغمرني بعد معاناة فكرية، عندما أتوصل إلى فهم، واستيعاب أفكاره، وقررت أن أحضر صالونه الأسبوعي، ذلك بالرغم من حداثة عمري، وقبل موعد الصالون، وقفت فى الشارع أمام مسكنه مع المنتظرين، إلى أن أطل علينا من شرفة المسكن خادمه، ومرافقه (الشيخ أحمد) بوجهه الصعيدي، قائلا (تفضلوا)، وصعدت على الدرج للطابق الثاني، حيث يقيم فى مصر الجديدة، وقلبي يخفق، (هل أنا في حلم، أم في واقع حقيقي؟ وهل أطالع وجه هذا العملاق وجهاّ لوجه؟)، وجلسنا فى الشقة المقابلة، فى انتظار قدومه، إلى أن دخل علينا بقامته المهيبة التقليدية، (البيجامة والروب الصوف والكوفية والطاقية)، وقفنا جميعاّ، ونحن نرد عليه السلام، وفي أي صالون ثقافي، لا بدّ أن يكون هناك عنوان لحوارات الصالون، إلا صالون العقاد الأسبوعي، فقد كان بلا موضوع محدد، فالعقاد يتحدث فى أي خاطرة، أو خبر، والكل صامت مستمع، إلا من مجرد سؤال، فمن ذا الذي يستطيع التحدث فى حضرة هذا العملاق؟ وأذكر أن الحديث فى أول صالون حضرته كان في (الجيولوجيا)، فقد كان العقاد دائرة معارف، ومن خلال حضوري للصالون، بدأت أجمع سيرته الذاتية، فقد كان عضواً فى مجلس النواب المصري في العهد الملكي، وفي إحدى الجلسات قال (نحن على استعداد لتحطيم أكبر رأس فى مصر إذا اعتدى على الدستور) والمقصود بأكبر رأس، هو رأس الملك، الذي ذاته مصونة، لا تُمس بنص الدستور، ولذلك حوكم بالسجن لمدة تسعة أشهر، ومن المواقف، التي يجب أن تسجل له، موقفه فى احتفالات عيد العلم، حيث ألقى خطبة أمام عبد الناصر باسم الفائزين، قال فيها (لقد فازت جائزة الدولة التقديرية بالعقاد!!)، فقد كان يعدّ  فوزه بأعلى جائزة فى مصر، هو تكريماً للجائزة وليس له!!، ومن المواقف الأخرى، أنه كان لا يعترف إلا بالشعر العمودي (الموزون المقفى) أما الشعر الحديث، فيعدّه من النثر (عبد الصبور والبياتي ونازك الملائكة …الخ)، ولذلك عندما قُدمت إليه بعض دواوين شعرية للشاعر الكبير (صلاح عبد الصبور، فأشر عليها، “تحال إلى لجنة النثر”)، فقد كان مسؤولاّ عن لجنة الشعر فى المجلس الأعلى للآداب، وبعد أن تحول اهتمامي من الأدب إلى المسألة الكردية، فوجئت أن للعقاد أصولاّ كردية، فقد كان وهو ابن أسوان، في أقصى جنوب مصر أنّ أمه كردية، لينضم إلى مشاهير المصريين، الذين لهم أصول كردية، أمثال (تيمور وبدرخان ووانلي…الخ)، لقد كنت أواظب على حضور صالونه الأسبوعي، حتى انتقل إلى جوار ربه عام 1964، وأذكر أنه تنبأ بوفاته فى آخر عيد ميلاد له، فى قصيدة شهيرة، أذكر منها هذه الأبيات:
              إذا شيعوني يوم تُقضى منيتي      وقالــوا أراح الله ذاك المـعذبا
             فلا تحملوني صامتين إلى الثرى      فإني أخــاف اللـحـد أن يتهيبا
            وغنوا فإن الموت كأس شهية        ومازال يحـلو أن يغنى ويشربا
           وما اللحد إلا المهد مهد بني الردى       فلا تحزنوا فيه الوليد المغيبا
      ولا تـذكروني بالــبكــاء وإنــــما           أعيدوا على سمعي القصيد فأطربا
   رحم الله العقاد فقد ساهم مع غيره فى نهضة مصر الفكرية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

هيئة المرأة تتبنى رعاية الطفلة التي عثر عليها في قامشلو
المرأة

هيئة المرأة تتبنى رعاية الطفلة التي عثر عليها في قامشلو

11/06/2026
فاطمة النايف.. ضحية جديدة للعنف الأسري
المرأة

فاطمة النايف.. ضحية جديدة للعنف الأسري

11/06/2026
سوريا في قلب صراع الممرات الدولية
آراء

سوريا في قلب صراع الممرات الدولية

11/06/2026
فحص الجينوم يكشف عن مخاطر صحية خفية لدى واحد من كل ثمانية أشخاص
منوعات

فحص الجينوم يكشف عن مخاطر صحية خفية لدى واحد من كل ثمانية أشخاص

11/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة