No Result
View All Result
أوضح المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا أن هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، تصاعدت مع مباحثات آستانا 17، ومع استمرار الصمت الدولي والقوات الفاعلة في المنطقة، محذراً من أن صمتها ينذر باستمرار وقوع مجازر، وانتهاكات جديدة، ويخلق البيئة المناسبة لعودة النشاط “الإرهابي” إلى المنطقة.
فتستمر دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وما تسمى “الجيش الوطني السوري”، في خرق اتفاقات وقف إطلاق النار، وارتكاب الجرائم بحق شعب شمال وشرق سوريا، بدءاً من مناطق “الشهباء، مروراً بمنبج وعين عيسى وصولاً إلى ناحية تل تمر وزركان”، من خلال هجماتها وقصفها المدفعي البري العشوائي اليومي، ومسيّراتها التي لا تفرق بين الأطفال والنساء والشيوخ.
فشل التصعيد التركي في المنطقة
حول ذلك تحدث لوكالة هاوار المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا، وقال: إن استمرار خرق دولة الاحتلال التركي لاتفاقات وقف إطلاق النار الموقعة، شهدت شمال وشرق سوريا تصعيداً لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، تزامن مع فشلها في الإقدام على شن هجمات احتلالية على المنطقة.
وتصاعدت وتيرة الهجمات، وقصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مع بداية شهر كانون الأول من العام الفائت، تركز فيها الاستهداف والقصف على ناحيتي “زركان وتل تمر” التابعتين لمقاطعة الحسكة، وأدى إلى وقوع سبعة شهداء، وإصابة 19 شخصاً، بينهم أطفال، إلى جانب إلحاق أضرار مادية كبيرة بممتلكات الأهالي والمرافق الخدمية، ودور العبادة، كما أدى استهداف دولة الاحتلال التركي عبر طائراته المسيّرة إلى استشهاد ستة مواطنين في مركز مقاطعة كوباني.
وتابع حنا بالقول: التصعيد العسكري واستهداف المواطنين ودور العبادة في شمال وشرق سوريا، جرائم حرب ضد الإنسانية، في وقت كان يشهد فيه العالم انعقاد مباحثات آستانا 17، التي وصفها باجتماع “آستانا اللا وطني”، وقال: كانت حصيلة صمت المجتمع الدولي، والمؤسسات المعنية المزيد من الدمار والقتل والتهجير في سوريا، حيث لم تحرك ساكناً تجاه تلك الهجمات الطورانية.
وحذر حنا من أن التصعيد الأخير، ينذر بظهور خطر إرهابي جديد يتربص بشمال وشرق سوريا، عقب ما تعرضت له دور العبادة “مسجد الدردارة، ومسجد ساحة زركان، ومسجد الأسدية” من قصف جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، وكذلك قرى “تل طويل، وتل جمعة”.
استهداف دور العبادة
ولفت حنا إلى أن الصمت الدولي، وتجاهله لجرائم جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، أسفر عن نتائج سلبية، إذ تسبّب في استهداف دور العبادة، والأماكن المقدسة لشعب شمال وشرق سوريا، وقال: في حال استمرار هذا الصمت نشهد آثاراً سلبية أكثر وأعمق على المنطقة والعالم، والتي تتجلى في دعم تركيا للإرهابيين، وخلق بيئة مناسبة لتزيد نشاطها الإرهابي.
وأكد حنا بالقول: لا فرق بين دولة الاحتلال التركي ومرتزقته، ومرتزقة داعش، لما ترتكبه من جرائم ضد الإنسانية، التي تتوضح من خلال الرسالة، التي تود توجيهها، عبر استهداف دور العبادة والكنائس.
وحمّل حنا المجتمع الدولي مسؤولية ما تتعرض له شمال وشرق سوريا، وما قد تفرزه الهجمات من مخاطر وجرائم ضد الإنسانية، وفي مقدمتهم الدول الفاعلة والجهات الموجودة في المنطقة، وقال: كون الجرائم والانتهاكات التركية المستمرة تحصل أمام أعينهم ومع كل أسف، دون حراك، أو تدخل من قبلهم.
وطالب حنا بالنظر في الجرائم، التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي بحق أهالي شمال وشرق سوريا، متوجهاً بسؤاله إلى المجتمع الدولي بقوله: ما الرسالة التي تحاول دولة الاحتلال أن توجهها من خلال استهداف دور العبادة والكنائس في المنطقة؟
واختتم المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية آرام حنا حديثه، قائلاً: القوات العسكرية المرابطة على طول خطوط التماس، ملتزمة بإجراءاتها الدفاعية، وباتفاقات وقف إطلاق النار، وترد على مصادر النيران في إطار حق الدفاع المشروع، لخفض التصعيد ولحماية سكان المنطقة.

No Result
View All Result