متابعةً للسياسة نفسها بكتم صوت الحق، وممارسة القمع تجاه الصحفيين، اعتقلت سلطات الاحتلال التركي مدير قسم التحرير في وكالة ميزوبوتاميا (MA) فرهاد جيليك.
في بداية العام الجديد تظهر إشارات استمرارية القمع الصحفي في تركيا، ففي مساء يوم الثلاثاء 4 كانون الثاني 2022 اعتقلت السلطات التركية مدير قسم التحرير في وكالة ميزوبوتاميا فرهاد جيليك، في منزله الكائن بناحية شيشلي في اسطنبول.
وتوجه ضابطان شرطة مدنيان إلى منزل جليك، وأخبراه أن النيابة العامة في ديلوك، قد فتحت تحقيقًا حول أخبار الوكالة عبر حسابها على موقع يوتيوب، ويجب عليه تقديم الإفادة.
ونقلت الشرطة جليك إلى مستشفى أوكميداني التعليمي والبحثي، وبعد الفحص الطبي، تم نقل جيليك إلى محطة فيريكو، وحُكم على جيليك بالسجن لمدة يوم بتهمة “الدعاية للمنظمة”.
ومن المتوقع أن يتم أخذ إفادة جليك إلى مكتب المدعي العام غدًا.
والجدير ذكره أن تركيا جاءت في المرتبة الثانية بعدد الصحفيين المعتقلين في سجونها، كما جاء في الاستقصاء السنوي الذي أصدرته لجنة حماية الصحفيين الدولية، بتاريخ 1 كانون الثاني لعام 2020، فكانت نسبة تركيا من ذلك 37% من المجموع العام؛ لتكون من الأنظمة الاستبدادية التي يحكمون المنطقة كما وصفته اللجنة.
وفي عام 2019 أيضاً تصدرت تركيا قائمة الدول المعتقلة لصحفيين في عام 20218 بإغلاق 100 منصة إعلامية، ليكون عدد الصحفيين المسجونين هو الأكبر على مستوى العالم بـ 124 صحفياً، كما احتلت تركيا وقتذاك رقم 157 عالمياً من أصل 180 دولة، وبلغت معدلات رفض الطلبات المقدمة لممارسة العمل الصحفي 93%.