• Kurdî
السبت, يونيو 20, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

شحُّ الدَّعم الإغاثيّ يزيد من الكارثة الإنسانية بمخيم المحمودلي

05/01/2022
in الرئيسي, المجتمع
A A
شحُّ الدَّعم الإغاثيّ يزيد من الكارثة الإنسانية بمخيم المحمودلي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الطبقة/ عمر الفارس –

في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والمادية في مخيم المحمودلي، الذي يحوي عشرات الآلاف من النازحين من مختلف المناطق السورية، تتزايد مطالب النازحين لتكثيف الجهود بهدف وضع حد لمعاناتهم.
مخيم المحمودلي الواقع شمال غرب مدينة الطبقة، بما يقارب عشرة كيلو مترات تقريباً، يحتضن ما يقارب 8536 نسمة من النازحين من مناطق متفرقة من الأراضي السورية (ريف حماة، وريف دير الزور، وحمص وحلب، والسلكية) علماً أنه شهد توسعاً قُبيل فصل الشتاء نظراً لزيادة الضغط السكاني.
فيعاني النازحون في المخيم سوء وتدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية، مع بداية فصل الشتاء لهذا العام، الذي يترافق مع الظروف الجوية القاسية، والتي تفتك بالخيام وقاطنيها تزامناً مع قلة الإمكانات والمساعدات الإنسانية من قبل المنظمات المحلية في المخيم.
بطالة وقلّة في فرص العمل
معاناة النازحين كانت من المواضيع الهامة، التي عملت صحيفتنا “روناهي” على تسليط الضوء عليها، فالتقت بعدد من النازحين؛ لإظهار الصورة الواقعية، لما يتعايشونه في مخيم المحمودلي “إبراهيم الأحمد” نازح من ريف حمص، شدّد على ضرورة توفير فرص عمل لهم؛ ليتمكنوا من تأمين احتياجاتهم في ظل الغلاء الكبير، وندرة المساعدات المقدمة من قبل المنظمات المحلية، “نطالب بتوفير فرص عمل، ولو حتى مهن صغيرة لأبناء المخيم بعد حالة البطالة الكبيرة والفراغ، اللذين يعاني منهُما أبناء المخيم، في ظل تزايد طلبات المعيشة اليومية وغلاء أسعار البضائع التجارية، والسلع الغذائية”.

ندرة المراكز الطبية
كما ولفت الأحمد إلى معاناة أخرى، يعانونها إضافة للوضع الاقتصادي الصعب، وهي نقص المراكز والمعدات الطبية، والأدوية، تزامناً مع وجود إحصائية كبيرة، لعدد المرضى من ذوي الاحتياجات الخاصة، وأصحاب الأمراض المزمنة، التي تحتاج إلى رقابة دوائية، وعلاج طبي يومي باهظ الثمن، مثل أمراض الضغط والسكر والغدة والأورام الخبيثة، إضافة إلى التخوف من انتشار جائحة كورونا في المخيم، الذي يكتظ بالسكان.
الحلول الناجحة لقاطني المخيم
نازح ثانٍ من ريف حماة “أحمد العلي” سكن في المخيم منذ بداية تأسيسه، وكان شاهداً على التطورات، التي حصلت، وعلى الجهود التي بُذلت في المخيم منذ تأسيسه، غير أنها لم تكن كافية؛ لتجاوز المحن حسب ما أكده العلي: “نزحت إلى مخيم المحمودلي، منذ تأسيسهُ أي ما يقارب سبع سنوات، فلم يشهد المخيم تحسناً في الأوضاع مثل هذا العام، فوجدت مؤخراً مشاريع عدة، نفذتها الجهات المعنية، والمنظمات الإنسانية، مثل ترميم الخيام وتوفير التعليم، على نطاق واسع وتوزيع المدافئ، ولكن الجانب الأساسي يحتاج إلى دعم أكبر، المتمثل بالمساعدات الغذائية، التي بدلاً من أن تزيد كمية المواد الغذائية الموزعة، فهي تتناقص مع تقطيع فترات التوزيع للنازحين، التي تستغرق أكثر من شهرين في بعض الأحيان، إضافة لذلك مشكلة المادة الأساسية للمعيشة، وهي الخبز، فمخصصات كل عائلة لا تكفي لوجبة طعام واحدة، ما يجبرنا على شراء الخبز السياحي من السوق الحر، الذي يعدّ غالي الثمن”.

توفير الجانب الصحي
وفي السياق ذاته طالبت “وضحة المحمد” بتوفير آلية للتخفيف من غبار المخيم، الذي يؤثر على الأطفال، حيث انتشرت حالات أمراض الربو، وضيق التنفس، الناتجتان عن الغبار المتطاير في المخيم، وبينت ضرورة تسليك وحفر شبكة لتصريف المياه، بعيداً عن الخيام لتجنب بقاء المياه الملوثة بالقرب من الخيام السكنية التي تزيد من احتمالية الإصابة بالأمراض.
وزادت وضحة مطالبها بضرورة توفير العلاج الطبي لابنها الوحيد، الذي يصارعه مرض فرط نشاط الغدة الدرقية منذ أعوام، وذلك في ظل النقص الحاصل في الأدوية الطبية، وتوفير العلاج لمثل هذه الحالات الإنسانية في المخيم، الذي يروي معاناة شعب، لم يكن لهُ من هذه الحرب على مدى سنوات، إلا أنه كان ضحية الأزمة السورية.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي
الأخبار

القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي

20/06/2026
مئات الإعلاميين يخوضون امتحانات القبول في قسم الاعلام بجامعة روج آفا
الأخبار

مئات الإعلاميين يخوضون امتحانات القبول في قسم الاعلام بجامعة روج آفا

20/06/2026
كوباني تحتضن النسخة الأولى من مهرجان هيفي لمسرح الطفل
الأخبار

كوباني تحتضن النسخة الأولى من مهرجان هيفي لمسرح الطفل

20/06/2026
في الذكرى الثالثة لاستشهادها.. “يسرى درويش” إرث تربوي ونضال مستمر
المرأة

في الذكرى الثالثة لاستشهادها.. “يسرى درويش” إرث تربوي ونضال مستمر

20/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة