No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد –
مطالب عديدة، وأصوات تتعالى مجدداً، لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، قائمة سوداء وضعت حركة التحرر الكردستانية في خانة هي بعيدة عنها تماماً، حركة نادت وطالبت بحقوق شعبٍ أعزل جُرد من حريته، دولة تمزقت وتلاشت أجزاؤها، فجاءت حركة التحرر الكردستانية تناضل وتحارب في لم شتات هذه الدولة، أيُ إرهاب هذا الذي تدعو إليه هذه الحركة؟ وأيُ جريمة تلك حين تطالب بحقك المشروع؟
تتجدد العهود التي تدعو لتصعيد النضال، ووضع تصنيف جديد لحزب العمال الكردستاني، تصنيف يليق بعظمة هذه الحركة، ويُجردها من تلك المزاعم الباطلة، التي نُسبت إليه.
تتواصل الدعوات من أهالي ناحية جل آغا في شمال وشرق سوريا، لإخراج حزب العمال الكردستاني من قائمة الإرهاب، “نجودة فارس” من نساء الناحية أكدت على ضرورة التمسك بفكر هذا الحزب، وتصعيد النضال لرفع اسم الحزب من قائمة الإرهاب: “هذا الفكر أُسِّس من أجل الوصول لمجتمعٍ ديمقراطي بأطيافه وشعوبه كافة، لم يتأسس لنشر الإرهاب، فمطالبه وأهدافه واضحة وجلية، تتمثل في تحقيق الحرية والمساواة بين الشعوب”.

صفة الإرهاب تليق فقط بتركيا الدكتاتورية
وتابعت: “نحن على يقين تام، أن مجلس الأمن حين أدرج الحزب في قائمة الإرهاب، لم يكن على دراية كاملة بأهدافه ومطالبه، إنما اكتفى بما سمعه من دولة الاحتلال التركي، حينها أقنعت تركيا مجلس الأمن بمزاعمها الباطلة، حتى تمَّ إدراج الحركة في هذه القائمة، لذا نطالبه بإعادة النظر في فلسفة ومساعي حزبنا، الذي يمثل صغارنا وكبارنا، نساءنا ورجالنا”.
ونوهت إلى أن حزب العمال الكردستاني، ليس مجرد حزب سياسي، بل هو خليط من الأحزاب الثقافية، والإنسانية والفكرية، الذي يعمل على خلق مجتمع فاضل لا يحوي أي خلاف، ونزاعات سياسية، بل مجتمع قائم على وحدة الشعوب، لقد أبصرنا النور مع انتشار فكر الحزب، كنا قبل ذلك نجهل معنى الحرية، حزبنا بقيادة قائدنا زرع في نفوسنا حب الحياة، وغرس قيماً نبيلة في أبنائنا”.
مزاعم باطل، ونضال مستمرٌّ مدّة 44 عاماً
وبدورها حدثتنا نزهة سيف الدين، إلى أنه حان الوقت ليعرف العالم حقيقة حزب العمال الكردستاني، التي حاولت الدولة التركية اخفاءها على مدار هذه السنوات، تلبيةً لمصالحها الدكتاتورية، فالدولة التركية المحتلة هي من نسبت صفة الإرهاب لحزبنا، ولقد حان الوقت المناسب لمحو هذه الصفة عنه، والذي بدأ العالم يتيقن حقيقته رويداً رويدا، الذي يدعو للسلام وليس العكس”.
وأردفت: “نضال حزبنا من أجل الحرية مستمر منذ أكثر من 44 عاماً، وهو مصدر أمل للشعب الكردي، وشعوب الشرق الأوسط، يجب علينا الوقوف بصف واحد، والعمل ضدَّ هذا الحظر غير القانوني، والظالم ضد حركتنا، التي تمثل الشعب ومطالبه”.
واختتمت حديثها بالقول: “طالبنا بحقوقنا، وسنطالب، ولن نتوقف يوماً عن النضال والسعي للوصول لحرية قائدنا، وإزاحة صفة الإرهاب عن حركتنا، والسلام والعيش الحر من أهم مبادئنا، لم نخترق يوماً القوانين الدولية، ولم نغزُ أرضاً ليست لنا، ولم ندمّر ونشرّد شعباً أعزلاً، إنما طالبنا بحريتنا المشروعة، واسترداد أرضنا المسلوبة”.

No Result
View All Result