No Result
View All Result
لم تعد بسالة قوات سوريا الديمقراطية خافية عن الأنظار ولا سيما في “معركة دحر الإرهاب” المرحلة الأخيرة من حملة عاصفة الجزيرة لتحرير ريف دير الزور من مرتزقة داعش، حيث تحقق تقدماً ملحوظاً يوماً إثر آخر بعد اشتباكات عنيفة مع المرتزقة وتحرير مناطق عدة… لتعيد الحياة إلى المناطق المحتلة بعد تحريرها…
مركز الأخبار ـ قال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية: “إن 29 مرتزق قتلوا خلال الـ24 ساعة الماضية ضمن معركة دحر الإرهاب”، فيما ذكر المركز وخلال كشفه عن المحصلة اليومية لنتائج المعارك إن قواتهم تمكنت من تدمير ثلاث سيارات مفخخة.

أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطي بياناً للرأي العام كشفت خلاله عن حصيلة الـ 24 ساعة الماضية من “معركة دحر الإرهاب”. وجاء في نصه: محور الباغوز: تصدّى مقاتلونا لهجمات شنّها المرتزقة، استخدموا فيها السيّارات المفخّخة والانغماسين، إضافة إلى سلاح الدوشكا والقصف بمدافع الهاون، بالإضافة إلى إشعال نيران قويّة في قرية (الصفاقنة)، واندلعت اشتباكات قويّة بين مقاتلينا والإرهابيّين، أسفرت عن مقتل عدد كبير منهم، وذلك بمشاركة من طيران التّحالف الدّوليّ. هذا وتقدّمت قوّاتنا مسافة /1/ كم، بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيّين، واستطاعوا تثبيت تسع نقاط، ثمّ بدأوا بتمشيط المنطقة. ـ محور هجين: فجّر مقاتلونا سيّارة مفخّخة للإرهابيّين، وذلك قبل بلوغها هدفها، هذا في حين تقدّمت قوّاتنا مسافة /700/ متر، بعد اشتباكات عنيفة مع الإرهابيّين، حيث تمّ تثبيت ثماني نقاط، وعلى الفور شرع مقاتلونا بتمشيط المنطقة من فلول الإرهابيّين، واستولوا على عدد من الأسلحة والعتاد العسكريّ.
ـ محصلّة الاشتباكات:
ـ عدد قتلى الإرهابيّين: /29/ إرهابيّاً.
ـ ضربات طيران التّحالف: /12/ ضربة.
ـ عدد النقاط التي تمّ تثبيتها: /17/ نقطة.
ـ خسائر الإرهابيّين: تدمير /3/ سيّارات مفخّخة، /3/ درّاجات ناريّة، تدمير مركز اتّصالات، تدمير موقع للذّخيرة، والاستيلاء على قبضة اتّصال من نوع (هيترا).
وحول حملة عاصفة الجزيرة؛ قال عبدي:

وحول حملة عاصفة الجزيرة؛ أكد القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في حوار له على قناة ستيرك الفضائية: “تحارب قواتنا في هجين بالقرب من دير الزور، وغالبية المقاتلين من أهالي المنطقة الذين قاموا بتلبية الدعوة لقواتنا ولبينا الدعوة ويقومون بتحرير قراهم من مرتزقة داعش”.
وأشار إلى أن وحدات حماية الشعب والمرأة لها دور ريادي في قوات سوريا الديمقراطية وهي التي تعطي القوة لها. وهي قوات تتكون من شبيبة الكُرد؛ حرروا مناطقهم من قوات النظام ومن داعش الذي تلقى دعمه من تركيا, وفي الوقت الذي لم يستطع أحد مواجهة داعش, قامت وحدات حماية الشعب والمرأة بالتصدي لها وحماية مناطق روج آفا منهم.
وبعد تحرير سري كانيه وكوباني من المرتزقة؛ أعلنت وحدات حماية الشعب حمايتها لمناطق الشمال السوري كافة مثل الرقة، والطبقة، ودير الزور، كما قامت بحماية مناطقها. وأشار إلى وجود مقاتلين عرب ضمن صفوف وحدات الحماية مثل الشهيد أمجد أبو ليلى، وأكد: “بعد تحرير كوباني طلبت وحدات الحماية منا المشاركة في تحرير منبج، ولبينا دعوتهم وقمنا بالمشاركة في حملة تحرير منبج. وانصب هدفنا كقوات سوريا الديمقراطية على حماية مناطق الشمال السوري والحفاظ على أخوة الشعوب”.
وأكد بأن عدد الشهداء في ثورة روج آفا وشمال سوريا وصل إلى ثمانية آلاف شهيد من جميع المكونات، إضافة إلى شهداء أمميين.
وأشار إلى أنه قبل تحرير أي منطقة، يقومون بالتنسيق مع الأهالي فيها؛ لتفادي وقوع أي أخطاء، ويتم الترحيب بهم لتحرير مناطقهم من المرتزقة.
وأشار إلى أن قواتهم ستشارك في حملة تحرير عفرين من الاحتلال التركي ومرتزقته، وأكد استعدادهم لأي عملية عسكرية محتملة والتي تخططها دولة الاحتلال التركي مع روسيا القيام بها في شرق الفرات، وأكد بأن اللقاءات التي تجري بين مجلس سوريا الديمقراطية والحكومة السورية, يتم بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية.

وعن وضع منبج أكد على أنهم وقبل البدء بعملية تحرير منبج من يد داعش, تم الاتفاق على انسحاب وحدات حماية الشعب من المدينة وانسحبت تلك الوحدات وسلمت أمور حماية المدينة لمجلس منبج العسكري. وأشار بأنه ليس لديهم أي خطط لبقاء وحدات حماية الشعب في المدينة منذ البداية, وأن أمام وحدات حماية الشعب مهام أخرى تقوم بها بعد تحرير المدينة من داعش.
وأوضح أن أبناء منبج من العرب والكرد يديرون المدينة وأكد استعدادهم لتقديم الدعم لمجلس منبج العسكري في أي وقت يطلبون الدعم منهم. وأضاف: “الجيش التركي ومرتزقته في الطرف الآخر من نهر ساجور، ويقوم مجلس منبج العسكري بحماية مناطقه جنوب نهر الساجور” وأكد بأن الجيش التركي ومرتزقته لن يدخلوا منبج بأي شكل من الأشكال.
وقال القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي في ختام حديثه: “تركيا تقول بأن عليها إعادة أهالي منبج إليها، وهم يقصدون إعادة مرتزقتهم إلى المدينة”.
No Result
View All Result