• Kurdî
السبت, يونيو 20, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ظروف معيشيّة مختلفة يُعايشها مهجرون بمخيم كري سبي مع أمل تحقيّق التغيّير المطلوب

31/12/2021
in الرئيسي, المجتمع
A A
ظروف معيشيّة مختلفة يُعايشها مهجرون بمخيم كري سبي مع أمل تحقيّق التغيّير المطلوب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ

تختلف الأعباء الملقيّة على عاتق قاطني مخيم مهجري كري سبي بالنسبة لتلبية الاحتياجات اليومية من شخص لآخر بعضها يصل إلى حد تحقيق الاكتفاء الذاتي، والتكيّف مع الظروف القاسية التي فرضتها ظروف التهجير داخل المخيم الذي تأسس بعد الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا في 9 تشرين الأول عام 2019 في حين تصل معاناة آخرين إلى معاناة يومية..
ويقطن مخيم مهجري كري سبي ما يقارب الـ 1200 عائلة مُهجرة من مختلف المناطق المحتلة بمقاطعة كري سبي، حيث تركوا كل ما يملكون من أرزاق وممتلكات ليتم مصادرتها ونهبها من قبل مرتزقة المحتل التركي بعد العدوان الأخير على مناطق شمال وشرق سوريا، ووفّرت لهم الإدارة الذاتية، ومجلس مقاطعة كري سبي بعد إنشاء المخيم في 22 تشرين الثاني 2019 ما يحتاجونه من أساسيات بحسب الإمكانيات المتوفرة لديها.
في حين تقدّم بعض المنظمات الإنسانية والإغاثية العاملة في المخيم القسم الآخر من المساعدات الغذائية والإغاثية والخدمية، والتي تُعد خجولة مقارنةً مع الاحتياجات اليومية للمهجرين، واختلاف ظروف الكثير من العوائل المهجرة، وقلة فرص العمل، واضطرار بعضهم إلى البحث عن فرص “تكاد تكون معدومة” لسد احتياجات أسرهم مع ارتفاع تكاليف المعيشة، والظروف الاقتصادية الصعبة التي يجاهدونها يومياً.
روتين عمل يومي يُلبي الحاجة
الشاب المُهجر محمد الملا (العقد الثالث من العمر) أحد القاطنين في المخيم يعيش الواقع التي ذكرناه آنفاً فيستفيد من طاقته الجسدية العضلية لتأمين احتياجاته يقول: “هنالك احتياجات أسرية يومية تتطلب الكثير من العمل لتلبيتها، وسدها في ظل الظروف القاسية التي نعانيها يومياً في المخيم، وأنا أستفيد من فرص العمل التي توفرها إدارة المخيم كعقود عمل مؤقتة تمتد أحياناً لمدة زمنية تتراوح بين (3ـ 6) أشهر، وهي مهمة كثيراً بالنسبة لي كعامل مياومة يملك جهده العضلي لبذله لقاء مبلغ مالي يلبي بعض الاحتياجات”.
ويسلط الملا الضوء على الموجود المتوفر في المخيم وعلى ما يجب فعله لتجاوز النواقص فيه “المواد الإغاثية التي تقدمها المنظمات العاملة في المخيم لا تسد كافة الاحتياجات العائلية بالنسبة لي، لذلك لا أستطيع التعويل عليها كمورد ثابت، والقعود عن العمل، وخاصةً مع فقدان مورد رزقي الأساسي “كمزارع” بعد مصادرة أرضي الزراعية من قبل مرتزقة المحتل التركي مع العلم أني عائلتي تتألف من ستة أفراد”.
ويختم المهجر الملا حديثه بالتأكيد أن العمل هو الحل بالنسبة له لتحقيق حياة كريمة، في ظل ندرة فرص العمل، وسيبحث بالتأكيد عن فرصة عمل أخرى في حال انتهاء عقده العمل الذي وفرته له إدارة المخيم.
كِبرُ السن يخونها وتأمل بتغيير الواقع
الحال يختلف بالنسبة للمسنّة المُهجرة رابعة الحمد التي تفتقد إلى المُعيل باستثناء ابنتها الشابة التي تبلغ من العمر 16 عاماً بعد تشتت أسرتها، وأبنائها بسبب العدوان الذي شنه المحتل التركي على قريتهم (حمام التركمان) المحتلة، حيث تعتمد أسرتها على المعونة الشهرية التي تم تقنينها من قبل المنظمة الداعمة بسبب المعايير المُتبعة من قبلها ليتم تسليمهم حصة واحدة كل شهرين.
وتصف المُسنة رابعة وضعها بأنها “مأساوي”، لعدم قدرتها على العمل بسبب ظروفها الصحية، وانعدام فرصة عمل ولو لمرة واحدة لابنتها الشابة، وعدم وجود دعم لأمثالها من المسنين من قبل المنظمات العاملة في المخيم”.
وطالبت في نهاية حديثها بدعم كبار السن والمسنين، وتوفير الدعم لأمثالهم ليتسنى لهم توفير متطلباتهم اليومية، وتحقيق الرعاية الصحية لهم في ظل الظروف الاستثنائية في المخيمات.
وتبقى آمال المهجرين بالعودة إلى ديارهم المطلب الوحيد في ظل المقاومة التي يبدونها في المخيمات مؤكدين على أن يبقى شعارهم الصمود والنضال من أجل هزيمة المحتل الذي سلب كل ما يملكونه والعودة القريبة إلى موطنهم لينعموا بالأمن والاستقرار الذي كانوا يعيشونه سابقاً.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي
الأخبار

القائد عبدالله اوجلان: بالعودة إلى قيم وجوهر الإسلام يتحقق الإسلام الديمقراطي

20/06/2026
مئات الإعلاميين يخوضون امتحانات القبول في قسم الاعلام بجامعة روج آفا
الأخبار

مئات الإعلاميين يخوضون امتحانات القبول في قسم الاعلام بجامعة روج آفا

20/06/2026
كوباني تحتضن النسخة الأولى من مهرجان هيفي لمسرح الطفل
الأخبار

كوباني تحتضن النسخة الأولى من مهرجان هيفي لمسرح الطفل

20/06/2026
في الذكرى الثالثة لاستشهادها.. “يسرى درويش” إرث تربوي ونضال مستمر
المرأة

في الذكرى الثالثة لاستشهادها.. “يسرى درويش” إرث تربوي ونضال مستمر

20/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة