No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف –
استنكرت نساء قامشلو الهجوم التركي على المناطق الآمنة، واستهداف شعوب المنطقة المطالبة بالحرية والكرامة والديمقراطية من خلال استهدافها المدنيين، في محاولة منها لكسر إرادة الشعوب.
جدّد الاحتلال التركي، ومرتزقته اعتداءاتهم على القرى الآمنة، وقصف المناطق المأهولة بالسكان القريبة من المناطق المحتلة، فيما فضّل العالم غض الطرف عن أنين الأطفال، وصرخات الأمّهات، وعن الجرائم، التي يرتكبها الاحتلال التركي بحق شعوب المنطقة، ولكن شعوب هذه المنطقة لا تقبل ما تمارسه تركيا بحق أبنائها، رافضة تلك الانتهاكات بكل قوة.
وفي هذا الصدد كان لصحيفتنا لقاءات عدة مع مواطنات في قامشلو، اللواتي استنكرن استمرار المحتل التركي في هجماته، وارتكابه أبشع المجازر بحق شعوب المنطقة، وقتل الأبرياء واحتلال أرضهم، وأكدن على مقاومة المحتل، وعلى الوقوف بحزم جراء ما يفعله.
غايتها من الهجمات
وعن أفعال الاحتلال التركي؛ حدثتنا المواطنة فاطمة حسن الجاسم: “يريد الاحتلال التركي استعادة أمجاده الاستعمارية في المنطقة، لنهب الخيرات، وتهجير السكان الأصليين، ولكن مهما حاول أردوغان خلق الفتن وارتكاب المجازر بحق الشعب، فليعلم أن هذه المجازر تزيد قوة وإصرار الشعب على المقاومة، ولا تضعف شعباً اتخذ نهج القائد عبد الله أوجلان سراجاً لطريقه”.
وأشارت فاطمة إلى أن تركيا بهجومها على المدنيين، تسعى لضم أراضٍ جديدة للأراضي التي احتلتها: “إن الهجمات التركية على المدنيين دليل على وحشيتهم، فشنها الهجمات على مناطق شمال وشرق سوريا، تهدف إلى تخويف الأبرياء لتهجيرهم من أرضهم، ليسهل عليه توسيع رقعة احتلاله”.
ونوّهت فاطمة إلى ما يحدث قائلة: “ينادون بالسلام وحقوق الإنسان، ولكنهم يساعدون في إبادة شعب كامل، فلا تفرّق أسلحة الاحتلال التركي بين طفل أو مقاتل أو مدني؟”
وأضافت فاطمة: “نحن شعب يبحث عن السلام، والعيش المشترك، ولكنه لن يفضّل الصمت، لمشاهدة سلب أرض وطنه، ولن تهدأ عزيمته في مقاومة الهجمات الاحتلالية، والأسلحة المحرّمة دولياً، التي يستخدمها الاحتلال التركي”.
وأكدت فاطمة على استمرار مقاومة الشعوب: “نحن لن نخاف، وتخرس أصواتنا، أو ترعب أفكارنا أفعال الاحتلال الشنيعة، بل ستزيدنا إصراراً على نيل ما نصبوا إليه”، وطالبت فاطمة شعوب المنطقة الوقوف صفّاً واحداً في وجه السياسات الاستعمارية التي تهدد المنطقة.
تهديدات مستمرة
وتستمرّ مرتزقة الاحتلال التركي بقصف القرى القريبة من المناطق، التي احتلتها تركيا كـ سري كانيه، وكري سبي/ تل أبيض.
وفي هذا الصدد حدثتنا المواطنة “سعدة عبدو خليل” عن الانتهاكات والجرائم، التي تُرتكب بحق شعوب المنطقة: “جرائم الفاشية التركية، تنتهك القوانين والأعراف الإنسانية والأخلاقية في المناطق الأمنة كافة، حيث فشلت فشلاً ذريعاً بأساليبها سواء العسكرية منها، أو السياسية، والدبلوماسية، فسعت لكسر إرادة الشعب بطرق أخرى عبر الهجوم على المدنيين”.
وبيَّنت لنا سعده رفضها الاحتلال التركي لمناطق شمال وشرق سوريا، مشيرة إلى أن هذه المناطق تتعرض للاحتلال والانتهاك من قبل تركيا، ومرتزقتها وسط صمت عالمي قاتل.
وأكدت سعدة على أنهم كشعب قامشلو بأطيافه كافة، يستنكرون هذه الاعتداءات، ويطالبون بوقف القصف التركي على المناطق الآمنة، التي يقطنها العزل، وتابعت: “إن هذا الهجوم ليس الأول على تلك المناطق، فإصرار تركيا على احتلال المزيد من المناطق واضح جداً للعالم أجمع، ولكنه يرفض أن يوقف هذه الهجمات”.
وأردفت سعدة قائلةً: “تركيا لم تستطع أن تواجه قواتنا ومقاتلينا، فتحاول قتل وتخويف شعوب المنطقة، ولكنها نسيت، أن هذه القوات ولدت من هذا الشعب”.
كلّنا مشاريع شهادة، فداءً للوطن
كما حدثتنا المواطنة “حليمة إسماعيل الوكاع” عن مساندة شعوب المنطقة كلها للقوات، التي تدحر المحتل عن الأرض: “نحن نساند القوى
كلها، التي تقاوم الاحتلال التركي في جبال كردستان، وفي مناطق شمال وشرق سوريا، وسنبقى داعمين لمقاتلينا وأولادنا، الذين يسطرون أروع ملاحم البطولة والفداء، ويقاومون محتلاً لا يعرف الإنسانية”.
ونوّهت حليمة إلى أن إرادة الشعوب أقوى من أسلحة المحتل: “لكلّ من تسول له نفسه أن يحتل ويهدد أمن شمال وشرق سوريا، نحن كلنا مشاريع شهادة، لا نخاف من آلات التدمير والحرب، فإرادتنا أقوى ونسير على نهج القائد عبد الله أوجلان، وعلى طريق شهدائنا، ونقول لكل لعالم: إن شعب شمال وشرق سوريا له الحق بالعيش حياة كريمة”.
وأكدت حليمة على الاستمرار في طريق النضال حتى نيل الحرية: “إنا على يقين أننا سننتصر، وأن المحتل إلى الزوال، فبوحدتنا، وتمسكنا ببعضنا، وتسلحنا بفكر القائد عبد الله أوجلان، نبني مجتمعاً يسوده الأمن والسلام تحت مظلة الأمة الديمقراطية”.
ناشدت حليمة المجتمع الدولي بالخروج عن صمته، والوقوف بوجه مجازر وانتهاكات المحتل التركي على الأرض والشعب.
No Result
View All Result