ـ فوائد اللوز للرجيم
تقترح الدراسات الحديثة أنّ اللوز قد يساعد على خسارة الوزن، فقد أظهرت إحدى الدراسات التي نُشرت في أنّ الأشخاص الذين تناولوا حمية غذائية منخفضة السعرات الحرارية، وغنية باللوز خسروا وزناً أكثر مقارنةً بالأشخاص الذين اتبعوا نظاماً غذائياً عالياً بالكربوهيدرات مع الحفاظ على نفس السعرات الحرارية، وقد يعود تأثير اللوز في خسارة الوزن إلى كونه غنيّاً بالألياف، والبروتين، والدهون التي تعزز الشعور بالشبع والامتلاء فترةً أطول، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الدهون المتوفرة في اللوز تُعدّ مفيدةً للصحّة، إذ إنّه يُعدّ غنيّاً بالدهون الأحادية غير المشبعة الصحيّة.
وتجدر الإشارة هنا إلى أنّه قد يكون هناك دورٌ لخصائص اللوز المضادّة للأكسدة في خسارة الوزن، إذ إنّ السمنة تُعدّ اضطراباً أيضيّاً، وتسبب إجهاداً تأكسديّاً مزمناً، والتهاباً في الجسم، ممّا قد يزيد خطر الإصابة بالعديد من الأمراض الصحيّة الأخرى، كالسكري، وغيره، ويُعتقد أنّه يمكن لمضادات الأكسدة أن تقلل من هذه المخاطر، ولذلك يُنصح دائماً بتناول الأطعمة الغنيّة بمضادات الأكسدة، كاللوز، باعتدال، وكجزءٍ من نظامٍ غذائيٍّ يساعد على خسارة الوزن.
كما أنّ هناك فائدة للوز النيئ للرجيم، أنّ اللوز النيئ يساهم في التحكم بالشهية بشكلٍ أكبر، مقارنةً بالوجبات الخفيفة الأخرى المتساوية معه بكمية السعرات الحرارية، ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ تناول اللوز فقط غير كافٍ لخسارة الوزن، فخسارة الوزن بشكل صحي تتمثل باتباع نظام غذائي محدد السعرات الحرارية، وزيادة النشاط البدني، ولخسارة الوزن على المدى الطويل يجب تغيير نمط الحياة، واتّباع العادات الصحية.
ـ فوائد اللوز لمرضى السكري
يُعدُّ اللوز مفيداً من الناحية الغذائية لمعظم الناس، وخاصةً لمرضى السكري، وأشارت دراسة نُشِرت عام 2011، إلى أنَّ تناول 60 غراماً من اللوز مرتبطٌ بخفض مستوى الجلوكوز الصيامي، ومستوى الأنسولين الصيامي، لدى الأشخاص المصابين بمرض السكري من النوع الثاني، وذلك إلى جانب تقليلهم للسعرات الحرارية التي يتناولونها خلال اليوم.
وقد تعود خصائص اللوز المقللة لخطر الإصابة بالسكري إلى كون مؤشره الجلايسميّ منخفضاً جداً، وذلك يعني أنّ تناوله لا يسبّب ارتفاعاً في مستويات سكر الدم.
ويجدر التنبيه إلى أنّ هناك قلقاً من أنّ خصائص اللوز المخفضة للسكر قد تسبب انخفاضه بشكلٍ كبيرٍ عند مرضى السكري، ولذلك يجب على هؤلاء المرضى مراقبة مستويات السكر في دمهم جيداً عند تناول اللوز، ولمعرفة المزيد من المعلومات حول ذلك يمكن قراءة فقرة محاذير استخدام اللوز الحلو الموجودة أسفل المقال.
ـ فوائد اللوز للأطفال
يُعتقد أنّ إضافة اللوز إلى النظام الغذائي يُعدّ أمراً مفيداً للصحة، فقد أظهرت دراسة عام 2016، شارك فيها الوالدان وأطفالهم، وتناولوا خلالها ما يُقارب 42.5 غراماً من اللوز، و14 غراماً من زبدة اللوز مُدّة ثلاثة أسابيع، أنَّ نظامهم الغذائي قد تحسّن مقارنةً بالأشخاص الذين لم يغيروا في عاداتهم الغذائية، كما أنّ المكسرات تؤثر في مجموعات البكتيريا الموجودة في الأمعاء المهمة للجهاز المناعي والصحة، ومن جهة أُخرى فإنّ زيادة اللوز للنظام الغذائي لم يؤثر في كمية السعرات الحرارية المتناولة، إذّ أنّ المشاركين تناولوا كمية أقل من الوجبات الخفيفة.
ـ فوائد اللوز للحامل والجنين
يُمكن لتناول المكسرات بما فيها اللوز في بداية فترة الحمل أن يُحسّن من النمو العصبي والنفسي للطفل، ووُجِد أنَّ الأطفال الذين تتناول أمهاتهم ما يُقارب 56.69 غراماً إلى 85 غراماً من المكسرات في الأسبوع خلال الأشهر الثلاثة الأولى يمتلكون نسبة ذكاء أعلى مقارنةً بالأطفال الذين لم تتناول أمهاتهم للمكسرات خلال فترة الحمل، بالإضافة إلى أنَّ الذاكرة، والانتباه والتركيز كان أفضل لديهم، كما وجدت دراسة أنّ تناول الأمهات للمكسرات خلال الشهور الثلاثة الأولى من الحمل مرتبطٌ بتحسين النمو العصبي والنفسي لدى الأطفال، ولكن هناك حاجة لإجراء المزيد من الدراسات لتأكيد هذه الفعالية.