مركز الأخبار –
أكد صحفيون ونشطاء من قضاء كلار التابعة لإدارة كرميان في باشور كردستان، أن إغلاق المعابر مع روج آفا، يؤثر سلباً على الشعب الكردي ويخدم الأعداء فقط، وأكدوا أن الوقت قد حان لإزالة الحدود بين الأجزاء الأربعة وليس إغلاق المعابر على الكرد.
وأغلق الحزب الديمقراطي الكردستاني في 16 كانون الأول الجاري معبري سيمالكا والوليد مع روج آفا، بدون قرار من حكومة أو برلمان باشور كردستان، وهذا ما أثار امتعاض شعبي في عموم كردستان.
سياسة إغلاق المعابر تُحقق أجندات أعدائنا
وحول هذا الموضوع تحدّث لروج نيوز الصحفي سيروان حسن وقال: نحن الكرد لدينا تاريخ مؤلم ومر مع هذه الحدود، يقسّمنا الأعداء ويفرضون علينا الحصار ويغلقون الحدود، لكن اليوم ومع الأسف اليوم الكرد هم الذين يغلقون الأبواب على الكرد، وهذه السياسة لا تخدم أحداً سوى أعداء الكرد.
فيما قال الصحفي إياد محمد: سيؤثر إغلاق المعابر الحدودية مع روج آفا سلباً على الجميع، ولا تخدم الوضع في باشور أيضاً، هناك الكثير من الضغوطات على روج آفا لذلك إغلاق المعابر سيزيد من المشاكل، وبدل أن نساعد الكرد هناك نفرض عليهم الحصار ونُسيء لهم بشكلٍ أكبر وهذا شيء سيء للغاية.
وبدوره قال الناشط عثمان محمد: أنا ككردي يؤلمني ما يحصل في هذه الأوقات، نريد إزالة الحدود وتوحيد الكرد، لكن حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني تُغلِق المعابر من جهة، ومن الطرف الآخر تقوم تركيا وإيران بنفس الفعل، هذا يضر بأجزاء كردستان الأربعة ويخدم العدو فقط، وادعو جميع الكرد أن يتحدوا ويتكاتفوا يداً بيد، لإفشال المخططات التي تستهدف وجودهم.