No Result
View All Result
كركي لكي/ ليكرين خاني –
استجاب مكتب المرأة في بلدية الشعب بكركي لكي لطلب الأمهات العاملات بافتتاح أول حضانة كخطوة لمساندة المرأة العاملة بتجاوز العراقيل والصعوبات التي كانت تعترضها بخلق توزان بين رعاية أطفالها وعملها.
رعاية البراعم الصغار الذين يمثلون نبض المجتمعات، واعتماد أرقى المعايير في تربيتهم، وتقديم أفضل الخدمات، وتوفير أفضل المرافق والإمكانات، لتعليمهم وتوجيههم، يكون من خلال اعتماد أفضل المعايير، للحفاظ على أمنهم وسلامتهم، وتعد الحضانات المكان الأول الذي يرتاده الطفل، بعد حضن والديه، وهي المؤشر الذي من خلاله يمكن وضعه على الطريق القويم وبناء مستقبل مشرق له، وخاصةً مع مواكبة العصر وعمل المرأة، فهي أيضاً بحاجة إلى إيداع طفلها في مكان آمن تطمئن إليه.
إن الإشراف على الحضانات، هام في الحفاظ على الصغار في سن، لا يستطيعون فيه حماية أنفسهم، وتجنب الأخطار، وحمايتهم مسؤولية جميع المؤسسات المعنية بها الشأن، فالاهتمام بالحضانات والتعليم قبل المدرسة، له أثر بالغ الأهمية في توجيه الطفل بصورة صحيحة، ويمكن من خلالها تدريبه على الكثير من العادات الحسنة، ففي شمال وشرق سوريا هناك الكثير من الأمهات العاملات يجدن صعوبات في التوفيق بين ساعات العمل ورعاية أطفالهن، ونتيجة لمطالبة الأمهات العاملات وبناءً على رغبتهم افتُتح مؤخراً مكتب المرأة في بلدية الشعب في ناحية كركي لكي حضانة للأطفال ليخفف المسؤوليات قليلاً عن عاتق الأمهات العاملات.

طاقم نسائي مُتخصص ومؤهّل
افتتح مكتب المرأة في بلدية ناحية كركي لكي أول حضانة في الناحية باسم حضانة نورسين وذلك بالتعاون مع المنسقية العامة للمرأة في شمال وشرق سوريا بتاريخ ٢٩/١١/٢٠٢١ وهو مشروع خدمي يهدف إلى مساعدة المرأة العاملة في خلق التوازن بين رعاية أطفالها والعمل، إلى جانب الفوائد الكثيرة للحضانة في تنشئة الطفل ورعايته بشكلٍ سليم وبطرق ووسائل تعليمية ترفيهية.
الحضانة نورسين تستوعب ٣٠ طفلاً وطفلة بأعمال مختلفة بدءاً من شهرين حتى ثلاث سنوات وتكلفة تسجيل الطفل رمزية خمسة آلاف ليرة سورية فالمشروع كما أكدته الإدارية في مكتب المرأة ببلدية كركي لكي نورجان محمد مشروع خدمي يُسهم في تشجيع ومساندة المرأة في أداء واجباتها تجاه عملها وبالتالي تخفيف الأعباء والعراقيل التي تواجهها.
أما عن الطاقم العامل في الحضانة أفادت نورجان: “تمتاز الحضانة بتصميمها المريح ويقوم على إدارتها فريق عمل نسائي متخصص ومؤهّل مؤلف من إدارية وثلاث عاملات يملكنَ الخبرة والمؤهلات”.
وعن اختيارهم للعاملات في نورسين ذكرت: “لا بد من تطابق المؤهلات للعاملات من مشرفات ومساعدات مشرفات وجليسات ومربيات، وأن تكون المؤهلات العلمية مناسبة، فلا يتعامل معه إلا مدرب وله خبرة، وتم اختيار العاملات في الحضانة على وجه التحديد لرعاية هذه الفئة العمرية”.
توفير بيئة لبناء علاقة وديّة مع الأطفال
ونوهت إلى أنه يُشترط بالحضانات أن تكون بها رعاية يومية وتعليم مبكر، ولا يكون باستخدام الكتب، بل التركيز على المهارات الحياتية والأرقام والتدريب على الإمساك بالقلم واستخدام الألوان، مضيفةً “ليست هناك فصول دراسية نظامية وهذا ما اتبعناه في الحضانة، لدينا برنامج روتيني يومي وأنشطة يقودها الأطفال”.
وأشارت نورجان: “عندما يتم تشجيع كل طفل على تطوير نمطه الخاص من الأكل واللعب والتواصل الاجتماعي، وتطوير روتينه الخاص في بيئة آمنة ومنظمة، يطور الطفل تلقائياً من ناحية الثقة والفهم والقدرة ضمن بيئة ودية يرتاح فيها الطفل، هذا ما خططنا له في التعامل مع هذه الفئة العمرية الحساسة، ووضعنا الخطة وفقاً للتجارب والدراسات الخاصة بالحضانات، وسنعمل على توسيع المشروع لاحتضان أكبر عدد ممكن من الأطفال”.

No Result
View All Result