منبج/ آزاد كردي ـ
بعد سنوات من الإهمال والتهميش، تدق غرفة الصناعة في منبج وريفها جرس العمل، معلنةً عودة عجلة الإنتاج للدوران، واتساع رقعة النشاط الصناعي والحرفي.
ورغم وجود مقومات النشاط الحرفي والصناعي بمدينة منبج من خلال وجود العديد من المناطق الصناعية والحرفية المتفرقة إلا أن تأسيس غرفة للصناعة يُعد إنجازاً لكل المهن التي تحتاج إلى إذن صاغية لما يعانونه في أعمالهم المختلفة.
وقال الرئيس المشترك لغرفة الصناعة بمدينة منبج وريفها مروان الجزائري، إن: “غرفة الصناعة هي غطاء مدني للصناعيين والحرفيين وأصحاب المنشآت”.
غرفة الصناعة التي تأسست في عام 2017 على أثر تحرير مدينة منبج من رجس الإرهاب، عملت بكلِّ كللٍ ولا ملل على استقطاب الصناعيين أو الحرفيين، وقدّمت لهم التسهيلات اللازمة لاستمرار صناعاتهم على نحوٍ يؤثر برفع الإنتاجية وتطوير البلد.
أهداف الغرفة
واعتبر الجزائري أن: “الهدف من تأسيس غرفة الصناعة، المشاركة في معاناة الصناعيين والحرفيين وتنظيم الصناعيين والحرفيين وأصحاب المنشآت بشكلٍ جيد ضمن نظام فئات وتحسين مستوى اقتصاد البلد”.
وأضاف أن من أبرز مهام غرفة الصناعة، “الاستماع للصناعيين والحرفيين والمنشآت وتحسين مستوى الصناعيين نحو الأفضل، ورأى أن أعظم إنجازاً في ميدان عملهم قد تحقق في الفترة الماضية هو تأسيس غرفة الصناعة”.
وتنضم غرفة الصناعة إدارياً إلى منظمات المجتمع المدني التي نشأت في عام 2019 ضمن اجتماع عقد في مدينة منبج حمل عنوان؛ “نحو مجتمع ديمقراطي مدني، ولعل من أبرز مهام منظمات المجتمع المدني تنظيم الحياة العامة في أطر محددة.
ووفقاً للمسؤول الذي أشار إلى وجود صعوبات تواجه غرفة الصناعة، ومن ذلك عدم إدراك الإدارات الأخرى لقوة الصناعيين والحرفيين وأصحاب المنشآت بمساهمة تطوير الصناعيين، مشيراً إلى ضرورة إيلاء الصناعيين أهميةً حتى لرقي المجتمع، بحسب ما يقول.
الرئيس المشترك لغرفة الصناعة في مدينة منبج مروان الجزائري مختتماً حديثه بالقول: “لا شك نؤكد بأن باب غرفة الصناعة مفتوح على مصراعيه للصناعيين والحرفيين للاستماع إليهم في أي موضوع، كما نطالب الإدارات الأخرى التعاون مع غرفة الصناعة من أجل تطوير اقتصاد البلد”.
الجدير ذكره أن مدينة منبج تعتبر خزاناً كبيراً للعديد من المنشآت الصناعية والحرفية ساهم بوجودها بعض العوامل منها التسهيلات المقدمة من الإدارات إلى جانب رؤوس أموال ضخمة ويد عاملة كثيرة.





