No Result
View All Result
عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
ما يفعله الديمقراطي الكردستاني يفضح سياسته المحابة للمصالح العدوانية للدولة التركية المحتلة في المنطقة وعزفها على وتر الانقسام والتفرقة يعكس تتبعها لتركيا، إلا أن هذه الأساليب لن توقف التصعيد النضالي لدى الشبيبة كوسيلة لردعها.
توجه أعضاء من حركة الشبيبة الثورية السورية، واتحاد المرأة الشابة إلى معبر (فيش خابور في سيمالكا) منذ أيام لتتم مهاجمتهم من قبل قوات “الديمقراطي الكردستاني”؛ ما أدى إلى إصابة نحو 15 منهم، إصابة اثنين منهم بليغة، وذلك عند توجههم إلى المعبر المذكور للتعبير عن إدانتهم لمواقف الحزب الديمقراطي ورفضه تسليم جثامين الشهداء لذويهم.
وأطلق مجلس عوائل الشهداء في إقليم الجزيرة في الخامس من تشرين الأول المنصرم فعالية (خيمة اعتصام) في معبر سيمالكا الحدودي للمطالبة بجثامين شهداء من قوات الكريلا كانوا قد استشهدوا على يد الحزب الديمقراطي الكردستاني، ولا تزال الفعالية قائمة إلى الآن، ولكن الحزب الديمقراطي الكردستاني ردّ على مطلب عوائل الشهداء والمعتصمين بإغلاق بوابة فيش خابور الحدودية في السادس عشر من كانون الثاني الحالي.
هدف PDK زرع الفتنة والتفرقة
وبهذا الصدد استهجن شباب مقاطعة كري سبي/ تل أبيض موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني بوصفه “غير مسؤول ولا أخلاقي”، يقول الشاب شدوان العودة: “ما يقوم به الحزب الديمقراطي الكردستاني هو عزف على وتر الانقسام والتفرقة، ومعاداة لمصالح شعوب المنطقة، هنالك مخططات تُحاك باستمرار لخلق حالة من عدم الاستقرار وزرع الفتنة، واستغلال بعض الأمور التي قد تكون موضع خلاف، لذلك يجب تسليم رفات الشهداء وهذا الأمر مسؤولية أخلاقية بالدرجة الأولى”.
وأضاف العودة “المستفيد الأول من ممارسات الحزب الديمقراطي هو المحتل التركي الطامع الذي يعمل على استغلال هذه الحوادث المختلقة لتطويرها إلى نزاعات يتم من خلالها شرعنة وجوده في مناطق باشور كردستان وابتزاز القائمين على رأس السلطة”.

التصعيد السلمي لن يتوقف
فيما طالب الشاب عواد الموسى بتسليم جثامين شهداء الكريلا إلى ذويهم، والعمل على الضغط على حكومة إقليم كردستان، والتصعيد السلمي عبر خيم الاعتصام والمظاهرات السلمية ضدها لتحقيق هذا الأمر، والكف عن محاباة المحتل التركي من قبل PDK، وتحقيق مصالحه التي تصب نتائجها في لب مخططاته للهيمنة على مُقدرات الشعوب، واحتلال المزيد من الأراضي لضمها كما حدث على الأرض السورية.
واختتم الشاب الموسى حديثه بوجوب الكف عن إغلاق معبر فيش خابور الذي يسيطر عليه “الديمقراطي الكردستاني”، وتقديم الحالات الإنسانية، والمساعدات الضرورية التي تحتاجها مناطق شمال وشرق سوريا عبر هذا المعبر، وإيقاف سياسة “لي الذراع”، واستخدامها كورقة ضغط سياسي ضد شعوب المنطقة، واستغلال الأوضاع السياسية والعسكرية التي تعيشها مناطق شمال وشرق سوريا لتحقيق مصالح حزبية ضيقة.

No Result
View All Result