• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جرثومة القرن العشرين

12/12/2021
in آراء
A A
جرثومة القرن العشرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد ديبو_

بدأ المسار الحضاري عبر التاريخ، من فكر أسطوري، واتجه نحو فكر عقلاني، وحول هذا المسار الحضاري، نشأ عند كل مجتمع من المجتمعات الإنسانية ثقافة خاصة به، فالمجتمعات التي توقفت ثقافتها عند الفكر الأسطوري ولبسته، بقيت مجتمعات متخلفة، والمجتمعات التي تبنت الفكر العقلاني في ثقافتها، استطاعت أن تدخل إلى جنة الحضارة الإنسانية.
والفرق بين مجتمع متقدم وآخر متخلف، يكون في أن الأول حقق بنجاح الإصلاح الديني، الذي يعني تحرير العقل من السلطان الديني، وأنجز بنجاح ثاني المشروع التنويري، القائم على تحرير العقل من السلطات كلها؛ تمهيداً لولوج الثورة العلمية، والتكنولوجية مع بداية القرن العشرين. إذاً، ف” الإصلاح الديني” و”التنوير” هما شرطان للعقل لكي يكون مؤهلاً لاستيعاب متطلبات الثورة العلمية والتكنولوجية، الحقيقة أن أوروبا استطاعت السير بأقدام ثابته نحو التحضّر منذ القرن الثالث عشر الميلادي، عندما قام إمبراطور ألمانيا ” فريدريك الثاني” بإصدارٍ سياسي يقضي بترجمة كتب ابن رشد إلى اللاتينية، نزولاً عند نصيحة مستشاريه بغية خلق تيار عقلاني، ستتبناه شريحة المثقفين، التي يدعمها وتناصره في مواجهة التيار الرجعي المتمثل بالكنيسة والإقطاع، وانتهت هذه المعركة بهزيمة التيار الرجعي، وانتصار الرشدية العقلانية، التي أسست لمجيء ديكارت، وإطلاق ثورة العقل والعلم في القرن السادس عشر،  والقفزة الثانية كانت في القرن الثامن عشر، عندما دخلت أوروبا عصر التنوير متوجة بالثورة الفرنسية.
وبذلك أصبحت الأرض خصبة وممهدة لولوج أوروبا ثورتها “العلمية /التكنولوجية “مع بداية القرن العشرين. أمّا في الشرق الإسلامي، فكان أن أصدر أبو حامد الغزالي في القرن الحادي عشر كتابه الشهير “تهافت الفلاسفة”، والكتاب كان يقول: إذا تعارض العقل مع النص، فالعقل يكون على خطأ؟! وهذا يعني فيما يعني: أنها دعوة صريحة من الغزالي، وما يمثله لدى عموم المسلمين لإلغاء العقل، في القرن الثاني عشر كان ابن رشد، الذي شعر بخطورة الغزالي على العالم الإسلامي، فحقق ثلاثة كتب في مواجهة أفكاره، وكان أشهرها “تهافت التهافت”، كما أن ابن رشد حاول أن يجعل للفلسفة شرعية دينية، وقال: علينا أن ندرس الفلاسفة اليونانيين، فنأخذ ما نحتاجه ونرمي ما لا نريد، لكنهم رموه، وأحرقوا كتبه، ما اضطره للهروب والعودة إلى الأندلس، وهكذا تمت هزيمة العقل قرابة خمسة قرون، المحاولات في الإصلاح لم تمت تماما، ففي القرن التاسع عشر، حاول  مفتي الديار الإسلامية، الشيخ محمد عبده أن يقوم بالإصلاح الديني فقتل على ذلك.
إذاً، مهدت الأرض تماماً للأصولية الدينية كي تسود، ومن جهة أخرى، مات أي أمل لدى شعوب هذه المنطقة للالتحاق بالركب العلمي والحضاري، الذي أنجزه الغرب وقطع فيه مسافات ضوئية، بينما نحن لا نزال نعاني أزمة في الهوية، وبسُبات “دوغماطيقي”، أصاب جلّ المثقفين والمفكرين والفلاسفة في هذا الشرق.
الربع الأخير من القرن العشرين، هو ربع الأصوليات الدينية بامتياز: “السنيّة” و”الشيعية” و”المسيحية” و”اليهودية”، ومعناها الالتزام بعدم إعمال العقل بالنص الديني، أي إلغاؤه والاكتفاء بالحواس، فيهبط العقل من مستواه، إلى مستوى الحس، وبالذات إلى السمع، ومن هنا ينشأ ما تم التعارف عليه بالسمع والطاعة.
تأسيسا على هذه الأرض الخراب نصل إلى عام /1979/، فما هي حكاية هذا العام الذي يعدّ الأخطر في القرون كلها. ففي هذا العام حدثت مجموعة حوادث، كان لها مؤشرات بالغة الدلالة على خطورتها، وسأعددها:
1ـ الغزو السوفييتي لأفغانستان.
2- إصدار قرار بتسليح طالبان الأفغانية الأصولية من قبل إدارة الأصولي جيمي كارتر.
3-ولادة الحزب الأصولي المسيحي، بقيادة القس الأصولي جيري فالويل، الذي قال: نحن ننشئ الحزب، لكي نقضي على الشيوعية والإلحاد والعلمانية بمدافع لاهوتية، وهذا حزب مؤثر في أمريكا، لأنّه مدعوم من الكنيسة الإنجيلية الأصولية، التي يبلغ عدد رعيتها قرابة الستين مليوناً في الولايات المتحدة وحدها.
4- في الجزائر انتخب الشاذلي بن جديد، وهو أصولي، فلقد استدعى الشيخ محمد الغزالي من مصر كمحاضر لمادة الشريعة في جامعة الجزائر، وأن يكون له برنامج ديني في التلفزيون الجزائري، وهذا الشيخ الأصولي، كان قد أصدر فتوى بتبرير قتل الشاعر فرج فودة.
5- معاهدة كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل، التي وقع عليها الأصولي اليهودي بيغن، والسادات الذي تحالف مع الإخوان المسلمين، منذ عام 1974 باتفاق سري مع وزير الخارجية الأمريكي كسينجر، للقضاء على اليسار المصري، وتمت هذه الاتفاقية برعاية الأصولي جيمي كارتر.
6- الثورة الأصولية الشيعية بقيادة الخميني، وكان من بين أهدافها التحكم بمنطقة الشرق الأوسط في مواجهة السنة.
7- أسبغ الملك فهد على نفسه لقب “خادم الحرمين الشريفين”، وهذا اللقب، له ما له من بعد ديني كحامي للقلعة السنية قبالة لقب “آية الله” في إيران.                                                                                             بذلك تم إيجاد آباء ورعاة، لنمو العقل الأصولي الديني الإرهابي بفرعيه الوهابي والإخواني. ولعل صورة راعي الإرهاب الأكبر ريغان مع المجاهدين الأفغان، التي ظهرت بصورة علنية، كانت بمثابة “مانيفستو” القرن العشرين، الذي سيكون قرن تأسيس الإرهاب بامتياز.
لم يكن يدور في خلد الرئيسين: جيمي كارتر، وريغان، أن هذا الإرهاب الذي أسساه، وأخرجاه من أرض الحرمين، استطاع أن يغذي نفسه، ويجد أسباب نموه، وانتشاره السريع في كل أصقاع العالم، ويضرب في 11-9-2001 مركز قوة وجبروت الإمبريالية العالمية، والمتمثل ببرجي التجارة العالمي، هذا الضرب في عقر أمريكا، هو رسالة أن القرن الحادي والعشرين سيكون قرن الإرهاب بامتياز.
لقد حدثت الكارثة التي ستغيّر العالم منذ الآن وإلى الأبد. والجرثومة كانت قد ولدت عام 1979.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة