No Result
View All Result
الطبقة/ عمر الفارس ـ
أكد شيخ عشيرة البو خميس في مدينة الطبقة حسين الراشد على دور العشائر في تأكيد وحدة الشعوب في المنطقة، وأوضح أن المصير المشترك للعرب والكرد، يتطلب بالضرورة الوحدة والتكاتف للوقوف في وجه المخاطر التي تستهدفهم.
تعدّ سوريا تاريخياً مزيجاً من تلاحم الشعوب والطوائف والقوميات المتعايشة عبر التاريخ، لكن الأطماع الاستعمارية، تسعى بشتى الطرق لفرض سيطرتها على المنطقة، من خلال خلق الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار في شمال وشرق سوريا بخاصة، وسوريا بشكل عام.
يجمعنا المصير والتاريخ المشترك
في هذا السياق تحدث لصحيفتنا شيخ عشيرة البو خميس في الطبقة حسين الراشد قائلاً: تتميز سوريا عبر التاريخ، أنها دولة متعددة القوميات والشعوب، التي تتعايش منذ آلاف السنين، تجمعها عبر التاريخ علاقات ودية مبنية على التآخي ووحدة المصير المشترك.
واضاف الراشد: لم تسلم الأراضي السورية تاريخياً حتى هذهِ اللحظة من أطماع الدول الاستعمارية، واستهدافها عبر سياستها العدوانية، القائمة على بث الفتن، وخلق النزاعات بين شعوب المنطقة، في محاولة لضرب أمن واستقرار ووحدة الأراضي السورية، والمصير المشترك، دولة الاحتلال التركي من خلال هجماتها المتكررة تحاول ضرب وحدة الصف العربية – الكردية في شمال وشرق سوريا.
ونوه الراشد بالقول: هناك دول تسعى للنيل من الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي، التي تعبر عن حقدها الكبير على شعوب المنطقة، من خلال عدوانها المستمر على المناطق الآمنة في شمال وشرق سوريا، ولا سيما بعد النجاحات الواسعة التي حققتها الإدارة الذاتية منذ تأسيها على الأصعدة والمجالات كافة.
وأكد الراشد: شعوب وعشائر المنطقة تدرك حقيقة تلك الأيادي العابثة، التي تحاول دوماً خلق الفتن بين العرب والكرد، من خلال تأجيج النزاعات المسلحة في المنطقة عبر بث الأكاذيب، بهدف النيل من الإدارة الذاتية الديمقراطية، التي تؤكد دوماً على تآخي الشعوب، من أجل النهوض وبناء مجتمع ديمقراطي حر، يسودهُ الأمان والتعايش السلمي ووحدة المصير.
واختتم حسين الراشد حديثه بالقول: نشر الوعي بين شعوب المنطقة بات من الضروريات لمجابهة الفتن والترويج للأكاذيب، التي تعتمده القوى المعادية، إن كانت من الداخل أو من الخارج، وإرادة الشعوب هي التي تنتصر في النهاية.

No Result
View All Result