No Result
View All Result
قامشلو/ رشا علي –
أكد مرعي محمد، الرئيس المشترك لمكتب حماية الطفل في النزاعات المسلحة بقامشلو أنه على الرغم من امتناع تقديم شكاوى من قبل الكثير من الأهالي، لإعادة أبنائهم إلا أنهم يعملون جاهدين لأعادتهم، علماً أن عملية الإرجاع تستغرق بعض الوقت؛ نظراً للجغرافية الكبيرة في مناطق شمال وشرق سوريا.
من أجل توفير الحماية والأمان والمحافظة على حقوق الأطفال، بما يتناسب مع قيم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ولتطبيق الصكوك القانونية الدولية، المتعلقة بحقوق وحماية الأطفال المتأثرين بالنزاع المسلح في سوريا، وفق قرارات مجلس الأمن، واتفاقية حقوق الطفل، تم توقيع اتفاقية بين قوات سوريا الديمقراطية، والأمم المتحدة بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠٢٠، والتي تنص على منع تجنيد واستخدام الأطفال، حيث وقّع الاتفاقية القائد العام لـقوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، والممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، المعنية بالأطفال فرجينيا جامبا، وفي30 آب 2020 وبقرار من المجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية، تم تأسيس مكاتب حماية الطفل في النزاعات المسلحة، وبلغ عددها تسعة مكاتب في مناطق شمال وشرق سوريا.
وحول هذا الموضوع التقت صحيفتنا “روناهي ” مع “مرعي محمد” الرئيس المشترك لمكتب حماية الطفل في النزاعات المسلحة بمدينة قامشلو، حيث أشار أن مكتب حماية الطفل، يقوم باستقبال شكاوى الأهالي الباحثين عن أطفالهم قائلاً: “في هذا العام تلقينا في مكتب حماية الطفل 90 شكوى من ذوي الأطفال الملتحقين بالقوات العسكرية، تم إعادة العديد من الأطفال لذويهم، وتم إرجاع 19 طفلاً في مقاطعة قامشلو إلى ذويهم”.
آلية عمل المكتب
وحول آلية عمل مكتب حماية في النزاعات المسلحة، بين محمد: أن الخطوة الأولى للبحث عن الأطفال القاصرين الملتحقين بالقوات العسكرية، تبدأ من مكتب حماية الطفل في النزاعات المسلحة: “نقوم بتدوين جميع المعلومات التي تخص الطفل أي (الصورة الشخصية وصورة عن الهوية، العنوان، تاريخ الالتحاق)، ويتم وضعه ضمن ملف، ويرسل إلى المكتبة العامة في الرقة، وهي تقوم بدورها بإرساله إلى مكتب العلاقات العامة لقوات سوريا الديمقراطية قسد، في شمال وشرق سوريا، وهو الذي يقوم بدراسة وضع الطفل وإرجاعه”.
وتابع محمد حديثه قائلاً: “نحن كمكتب الشكاوى، نقوم بتقديم تفاصيل الطفل كافة، ويتم العمل بالتسلسل حتى إيصال ملف الطفل إلى مكتب علاقات قسد في الحسكة، أو في قامشلو، ويتم تسجيل مكان الطفل ودراسة وضعه، ولأن جغرافية مناطق شمال وشرق سوريا كبيرة، فقد تستغرق عملية إرجاع الطفل بعض الوقت”.
عزوف الأهالي عن الشكوى
وفيما يتعلق بتسليم الطفل إلى ذويه تحدث محمد قائلاً: “يتم تسليم الطفل إلى ذويه بشكل رسمي وبحضورنا، كما تُنظم وثيقة رسمية بتسليم الطفل”.
أما عن مدى تقديم الشكوى من قبل الأهل، فذكر محمد “هناك الكثير من الأطفال الملتحقين بالقوات العسكرية لا يتم تقديم شكوى من قبل ذويهم، غير أن قسد تلعب دورها في إعادة الأطفال إلى مقاعد الدراسة، حتى وإن لم يشتك أهل الأطفال، فمنذ فترة ليست ببعيدة تم إرجاع 54 طفلاً لذويهم، كانوا من مناطق مختلفة”.
وعن مطالب بعض العوائل في الفترة الأخيرة إرجاع أطفالهم، وادعاؤهم أنهم منضمون إلى القوات العسكرية قال محمد “هناك أيضاً عوائل لم تقدم أية شكوى للبحث عن أطفالهم، في الشهر المنصرم تلقينا فقط أربع شكاوى عن أطفال ملتحقين بالقوات العسكرية”.
مكان الطفل هو مقاعد الدراسة
وفي نهاية حديثه أشار الرئيس المشترك لمكتب حماية الطفل في النزاعات المسلحة بقامشلو مرعي محمد، إلى وجود بعض الأطفال الفارّين من المنزل خوفاً من الأهل “هناك الكثير من الأطفال فارّين من المنزل، ويلتحقون بالقوات العسكرية، وهناك من التحق بكامل إرادته للدفاع عن أرضه، لا يوجد أي أجبار لأي طفل. إن مكان الطفل هو مقاعد الدراسة، وسنعمل من أجل تحقيق ذلك”.
No Result
View All Result