سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

نساء مقاطعة كري سبي: الانتفاضة ضدّ المحتل التركي طريق حرية المرأة

روناهي/ عين عيسى ـ

يواصل المحتل التركي ومرتزقته جرائمهم بحق النساء في مناطق مقاطعة كري سبي/ تل أبيض المحتلة، وعلى مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية المعنية، فيما أكدت نساء المقاطعة أن نضال المرأة السورية سيدحر المحتل، ويحقق الحرية لشعوبها..
وجدد المحتل التركي ومرتزقته جرائمه بحق النساء في المناطق المحتلة كـ (عفرين ـ الباب ـ جرابلس ….الخ)، والمناطق التي احتلها مؤخراً في شمال وشرق سوريا، بعد عدوان التاسع من شهر تشرين الأول من عام 2019، حيث تعرضت المواطنة كفاء العريف، وطفلها الرضيع في مقاطعة كري سبي المحتلة للاختطاف على يد المرتزقة، والأجهزة الأمنية التابعة للمحتل التركي مؤخراً.
واختطف المحتل التركي عددًا من النساء في مقاطعة كري سبي/ تل أبيض في أوقات متفرقة، حيث تعرضت المواطنات (أمينة الحبيب ـ عبير حسين العيسى ـ شهامة فيصل العبد الله ـ تيماء ابراهيم الأسود ـ خولة ياسين الملا) للاختطاف في أوقات سابقة، وهنَّ من ناحية سلوك وبلدة حمام التركمان (التابعات لمقاطعة كري سبي)، ومؤخراً تم اختطاف كل من (مايا خلف الخليل مع طفلها الرضيع وعمره 40 يوماً ـ روضة عبد الأحمد) وهنَّ ينتمينَّ لعشيرة التركمان.
استهداف المرأة المقاومة الرافضة للمحتل
واستنكرت نساء مقاطعة كري سبي جرائم اختطاف نساء المقاطعة، حيث بيَّنت المواطنة زهرة عثمان: أن جرائم المحتل التركي مستمرة بحق النساء لأنهنَّ: “القدوة والنموذج الذي يُحتذى به للعيش بحرية وكرامة، في حين أن الدولة التركية المحتلة ومرتزقتها، لا تعرف سوى التصفية والقتل والاختطاف، والتفنن بجرائمها بحق النساء”.
 وأردفت: “ما يُرتكب بحق النساء في المناطق المحتلة عامة، ومناطق مقاطعة كري سبي خاصة، هو استهداف للمرأة السورية، ولكسر إرادة المقاومة والتصدي التي تمثله، في حين أن المرأة السورية في مناطق شمال وشرق سوريا، قد نجحت في التصدي والدفاع عن أرضها بوجه المرتزقة، وكان للمرأة الشرف، أنها أعادت الحياة الى شعوبها مرة أخرى”.
 واختتمت زهرة حديثها بتوجيه رسالة إلى الأهالي المتواجدين في المناطق المحتلة كافة بالانتفاضة بوجه المحتل، ووجوب رفض العشائر المتواجدة في المناطق المحتلة للممارسات بحق النساء اللاتي تعرضن للاختطاف؛ لأن المساس بهنَّ هو مساس بالمجتمع بأسره.
نضال المرأة السورية يكسر قيود المحتل
بدورها بيَّنت المواطنة سناء العبد: “النساء السوريات يقفنَّ صفاً واحداً ضد الممارسات الهمجية والإجرامية، والمخططات التي تعمل على تطبيقها العقلية الفاشية للدولة التركية، وإذلال الشعوب السورية، وكسر العادات العشائرية الأصيلة المبنية على النخوة والشهامة، لذلك الانتفاض بوجه المحتل واجب، وللقول كفى لجرائم المحتل التركي بحق النساء السوريات، ووجوب تحرك المنظمات الأممية المعنية تجاه ممارسات المحتل ووضع حدٍ لها”.
  وأضافت: “يجب على النساء السوريات كافة الوقوف صفاً واحداً أمام عنجهية الدولة التركية، وجرائمها بحق النساء السوريات على الأرض السورية، ومطالبة المجتمع الدولي بإدانتها، والعمل على إخراجها من الأراضي السورية المحتلة”.
وأنهت سناء حديثها بالقول: “نحن نفتخر بالنساء السوريات كلهن، اللاتي يحاربنَّ الظلم والاضطهاد، والقابعات في سجون المحتل، ويقاومنَّ بكل بسالة مخططات المحتل على الأرض السورية، والجرائم التي يرتكبها المحتلون في كل مكان، ونراهن على شعوبنا وعلى نضال المرأة لتحرير الأرض، وتحرير النساء السوريات كافة من ظلم وإرهاب الدولة التركية المحتلة”.