سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

إكسبو دبي 2020.. الدنمارك تستحضر الدولة الإسكندنافية

لم تقتصر معروضات الجناح الدنماركي بمعرض ”إكسبو 2020 دبي“، على قطاعها الصناعي كمجالات الطاقة النظيفة والاقتصاد الدائري، أو عرض الابتكارات المستدامة التي اخترعتها شركات دنماركية وحسب، إنما استعرض الجناح ”الدولة الإسكندنافية“ بمفهومها الطبيعي والسياسي والجغرافي.
تركز الدنمارك جهودها المتواصلة على تحسين معيشة سكانها، من خلال تطوير مشاريع الطاقة النظيفة لإنتاج الغذاء والماء، ووسائل النقل، ولتحسين جودة الهواء داخل المباني، إذ تصنف الدنمارك بين المراكز الأولى عالمياً في تصدير الأنظمة المستدامة.
الخلو من الملوثات
كشفت أعمال الجناح الدنماركي بـ“إكسبو دبي 2020″، أن كوبنهاغن تستخدم 30% من طاقتها، من مصادر الطاقة المتجددة، منوهةً إلى توقعات ارتفاع استخدام الطاقة النظيفة بحلول عام 2030 لـ 50%، لتحقيق هدفها بحلول عام 2050، كدولة تخلو من الوقود الأحفوري بنسبة 100%، عبر الاعتماد الكلي على مصادر الطاقة المتجددة.
قدمت الدنمارك في ”إكسبو 2020″، قصتها من خلال معالمها التاريخية والتي تتميز بتصاميم فنية غاية في البراعة، وعرضت ،أيضاً، كفاءتها الفائقة في منتجات مستدامة مبتكرة.
هندسة معمارية مُستدامة
أنشأت مجموعة ”Madison Group“ الدنماركية لتطوير العقارات، بالتعاون مع بضع شركات دولية مختصة بتجهيز المباني، جناح الدنمارك من أدوات بناء مستدامة بنسبة 100٪ ، إذ يُمكن تفكيكها بسهولة، وإعادة استخدامها لإنشاء مبنى جديد في أي مكان.
وصنع الفريق الهندسي مبنى الجناح من مادة فولاذية خفيفة مغطاة بألواح من ألياف الإسمنت.
ويتميز الجناح الدنماركي بمنارة مراقبة يبلغ ارتفاعها 18 متراً، وتقدم مشهداً من الأفق لإكسبو دبي، حيث تحاكي برج كوبنهاغن الدائري، والذي بُني في القرن الـ 17 الميلادي، كمرصد فلكي.
ويضم القسم الداخلي للجناح، مجسماً كنسخة طبق الأصل من سفينة ”فايكنغ“ من نوع ”“Helge Ask. يحتوي جناح الدنمارك على تقنية حاصلة على براءة اختراع من شركة ”Scan Underlay“ الدنماركية، والمتخصصة في إعادة تدوير إطارات السيارات المستعملة، وتحويلها لنسيج مطاطي عازل للصوت.
وتتيح هذه التقنية وضع الأنسجة المطاطية تحت أرضية الجناح للحفاظ على مستوى الصوت منخفضاً. وصممت هياكل الجدران الداخلية، مع نسيج من الألياف الزجاجية من شركة ”Nordic Look“ الدنماركية لصناعة ألياف زجاجية عالية التقنية، إذ تساعد بشكلٍ دائم في التخلص من تصدعات الجدران.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.