قامشلو/ ميديا غانم –
أكدت ناشطة ألمانية بأن وضع حزب العمال الكردستاني “PKK” على لائحة الإرهاب ما هي إلا حرب أيديولوجية يسعون من خلالها إظهار حركة االتحرر الكردستانية على أنها حركة إرهابية والتشهير بها، مشددةً على أن معاناة الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط ليس لها حل إلا عن طريق أفكار وأيديولوجية هذه الحركة.
ضمن حملة “PKK هي الشعب، والشعب ليس إرهاباً”، وحيال تضامن شعوب العالم والكثير من الناشطين والسياسيين لإزالة اسم حزب العمال الكردستاني من لائحة الإرهاب، تحدثت الناشطة الحقوقية الألمانية “آجنا فلاج” لصحيفتنا “روناهي” حول رأيها بهذا الصدد.
أوضحت آجنا بأنه تأكد بعد 43 سنة من النضال والكفاح ضد الأنظمة الرأسمالية في العالم حزب العمال الكردستاني من المنظمات الاشتراكية والحركات المطالبة بالحرية والديمقراطية الأكثر قوةً وإرادة، وتابعت: “يختلف حزب العمال الكردستاني عن باقي الحركات المنادية بالحرية في العالم، حيث أنه يجد الحلول الجذرية لأزمات الشعب الكردي وشعوب الشرق الأوسط تزامناً مع تفرج دول العالم أجمع عليها والتي لا ترى أي حل لهذه الأزمات على الرغم أن الإنسانية في العالم أجمع تتألم نتيجة الحروب الدائرة في الشرق الأوسط وما يقاسيه الشعوب فيها، ولكن الأنظمة العالمية لا تقدم أية حلول، وبالعكس فهي من خلال قراراتها تسعى لتقوية هذه المعوقات، ولكن حزب العمال الكردستاني يحلل هذه المعوقات ويجد الحلول من خلال حرية المرأة، وهي ليست فقط حلول تطرح بل تنفذ على أرض الواقع فنجدها تطبق ضمن حزب العمال الكردستاني بشكل ظاهر للعلن”. آجنا ذكرت بأن فكر حزب العمال الكردستاني والحلول التي يطرحها الحزب تهدد الأنظمة الرأسمالية، أفكاره المنادية بحرية الشعوب لذا يتعرض لحرب شرسة وزادت: “الهجمات ضد حزب العمال كثيرة وكل يوم تزداد أكثر وكل هذه الهجمات توضح بأنهم في الطريق الصحيح، وهذه الهجمات ليست في تركيا فقط إنما في العالم أجمع من قبل الأنظمة الرأسمالية التي تتحكم بزمام الأمور في العالم وخصوصاً أولئك المعاديين لحقوق وحرية المرأة وأيضاً تتجلى حربهم من خلال تشديد العزلة على عبد الله أوجلان صاحب هذا الفكر الحر”.
ونوهت الناشطة الألمانية بأن النظام الرأسمالي يهاجم حزب العمال الكردستاني من الناحية العسكرية من جهة ومن الناحية الفكرية من جهة أخرى، وأضافت: “هنا في ألمانيا يتبين من خلال مساندة النظام الحاكم بشكل كبير لأعداء حزب العمال الكردستاني ودعمهم بأنها فهمت جيداً فكرها الحر الذي يهدد سلطتهم الرأسمالية، فالهجمات على حزب العمال الكردستاني في ألمانيا ووضعها على لائحة الإرهاب قبل كل شيء هي حرب دنيئة وهي حرب تشهير ومن خلال لائحتهم هذه يهدفون أن يعرفوا بحزب العمال الكردستاني على أنها منظمة إرهابية، لذا على الشعوب أن ترفع من وتير نضالها من كافة النواحي ومناصرة هذه القضية وإفشال مخططات الرأسمالية”.





