لم تستطع دولة الاحتلال التركي تحقيق أهدافها كاملة في سوريا. لذا؛ تغيّر من أساليبها واتفاقياتها بين الفينة والأخرى لتحقيق ذلك بأقصى ما يمكن، ومن تلك الأساليب دعمها للمرتزقة، وتوطينهم في إدلب وعفرين.. واليوم وبعد الاتفاقية التي عقدت مؤخراً بينها وبين روسيا في تشكيل الحزام الأمني في إدلب ووضع المرتزقة لأسلحتهم ووضع هيئة تحرير الشام ضمن قائمة الإرهاب؛ غير الاحتلال التركي من سياسته؛ لإخفاء دعمه للمرتزقة بتوجيه الأنظار إلى شرق الفرات ومنبج من خلال تصريحات عدة حول الدخول إلى منبج وتطبيق اتفاقية “خارطة الطريق”..

مركز الأخبار ـ ردّ الرئيس المشترك لحركة المجتمع الديمقراطي في كوباني أحمد شيخو على تصريحات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشأن منبج وشرق الفرات بالقول: “يريد أردوغان أن يبعد الأنظار عما يجري في إدلب لإغلاق السبل أمام تدخل دولي أو حملة عسكرية فيها، من خلال توجيه الأنظار إلى منبج وشرق الفرات”.
وأضاف: “يحاول رئيس حزب العدالة والتنمية رجب طيب أردوغان بهذه الطريقة تغيير المسار وتحويل الأنظار عن ممارسات مرتزقته الذين يدعمهم في مناطق إدلب وعفرين”.
وأشار أحمد شيخو إلى أن أردوغان لم يستطع الوقوف في وجه ثورة روج آفا وشمال سوريا، فقام بالتدخل المباشر بالشأن السوري عن طريق دعم المرتزقة وتجلى ذلك باحتلال عفرين بالاتفاق مع روسيا، ويحاول الآن احتلال مناطق شرق الفرات ومنبج بذريعة مكافحة الإرهاب.







