سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011

مظاهرات في إسطنبول تنديداً بالعنف ضد المرأة

مركز الأخبار ـ أطلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع، على مئات المتظاهرات في إسطنبول؛ تنديدا بالعنف ضد المرأة وانسحاب تركيا من معاهدة دولية؛ لحماية حقوقها، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية.
ورفعت المتظاهرات لافتات تقول: “سنقاتل حتى نحصل إلى ما نريد”، ومطالبات حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان بالعودة إلى اتفاقية إسطنبول.
وانسحبت تركيا رسميا من هذه المعاهدة الدولية في تموز الماضي، وهي أول معاهدة تضع معايير ملزمة قانونا يهدف إلى مكافحة العنف ضد المرأة، ويرى حزب العدالة والتنمية الحاكم أن المعاهدة تهدد بنية الأسرة التقليدية.
كما رفعت المتظاهرات لافتات أخرى كُتب عليها “لا تصمتوا في وجه العنف الذكوري” و”خذوا الأخلاق، لكن أعيدوا لنا حياتنا”، واتجهن للتظاهر إلى شارع الاستقلال الشهير في إسطنبول.
وحاول الموكب تجاوز حواجز الشرطة، لكن الأخيرة ردّت بإطلاق الغاز المسيل للدموع: لتفريق الحشد.
وقُتلت 345 امرأة منذ بداية العام في تركيا، وفق منصة “سنضع حدّا لقتل النساء”، وسجلت تركيا مقتل 410 نساء عام 2020.
وأكدت ناشطات عديدات في مجال حقوق المرأة، أن النساء يشعرن بمقدار أكبر من الخطر، وحماية أقل منذ انسحاب تركيا من اتفاقية إسطنبول.