No Result
View All Result
ديرك/ هيلين علي – استنكرت عدد من نساء مدينة ديرك الانتهاكات والجرائم المستمرة بحق المرأة، في اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وأكدن: أنّ معظم هذه الانتهاكات لا تزال دون عقاب.
احتفلت نساء شمال وشرق سوريا، يوم الخميس 25/11/2021م، بـ”اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة”، في ظل إقرار منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، أن العصر هو عصر المرأة والحرية، داعية النساء إلى تعزيز النضال المنظم، والدفاع الذاتي ضد الهجمات والنظام السلطوي.
وفي هذا السياق، قالت بيروز حمو، عضوة منسقية مجلس عوائل الشهداء في ديرك: “إن العنف ضد النساء، والفتيات، والأطفال، هو أحد أكثر انتهاكات حقوق الإنسان انتشاراً، واستمراراً، وتدميراً في يومنا هذا، بالرغم من العمل الدؤوب للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، وفي العديد من دول العالم؛ للحد من هذه الظاهرة السلبية في المجتمع”.

وأضافت: “معظم هذه الانتهاكات والجرائم اللاإنسانية، لا تزال دون عقاب، لأنّ النساء الضحايا لا يُبلّغْنَ ما وقع لهنّ؛ خشية من العار، والمجتمع الذكوري السلطوي”.
وأشارت بيروز إلى استهداف الاحتلال التركي للمرأة في شمال وشرق سوريا، ولا سيما في المناطق المحتلة؛ وذلك بهدف كسر إرادتها، وإرادة المجتمع؛ لأن تعنيف المرأة يعني ارتكاب العنف بحق المجتمع كاملاً، كون المرأة أساس بناء المجتمع.
“طمس هُويّة المرأة”
وفي السياق ذاته، قالت عضوة مؤسسة عوائل الشهداء في ديرك فاطمة حميد: “في الوقت الذي تبذل فيه الإدارة الذاتية والحركات، والتنظيمات النسائية، جهوداً حثيثة من أجل وضع حدٍ للعنف الممارس ضد المرأة؛ أثمرت العديد من الاتفاقيات والقوانين، التي تحمي المرأة من العنف الممارس ضدها، فإن المرأة في العديد من مناطق شمال وشرق سوريا، تحتفل باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، وهي تتعرّض لأشدّ أنواع العنف المعنوي، والنفسي، والجسدي، جراء انتهاكات الدولة التركية المحتلة لأرضها وشعبها وقضيتها”.
وأكدت فاطمة حميد في نهاية حديثها؛ على أن العنف لا يقتصر على إلحاق الأذى الجسدي بالمرأة، بل يتعداه إلى أشكال عدة مختلفة، نفسية، لفظية وفكرية؛ وذلك لطمس هوية المرأة وحقوقها في المجتمع.

No Result
View All Result