سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي مرتزقة روج: نرفض تورُّط أبنائنا في الحرب ضد الكريلا

أعربت أسر وعوائل مرتزقة روج، عن أسفها من مشاركة أبنائها في الهجمات ضد قوات الدفاع الشعبي، وأكدت أنها تتألم جداً لهذه الخيانة، وأشارت إلى أن الأعمال التي تقوم بها تصب في مصلحة المحتل التركي.
بعد أن عجزت الدولة التركية المحتلة عن إحراز أي نتيجة في هجماتها على مناطق الدفاع المشروع منذ 23 نيسان هذا العام، قامت بإشراك مرتزقة روج، بشكل علني في هذه الهجمات، حيث لعبوا دوراً أساسياً في الأحداث الأخيرة في مناطق الدفاع المشروع.
مشاركة أبنائِنا في الحرب على الكُرد مرفوض
حول ذلك تحدث عدد من أهالي من انضموا إلى مرتزقة روج، وبدايةً، قال خير الدين أحمد حسين لوكالة هاوار قائلاً: التحق ابني “حسين” بصفوف مرتزقة روج منذ أربع سنوات، وحسب معلوماتنا فإن تشكيل مرتزقة روج، لم يكن مبنياً على أساس محاربة الكرد، وإنما للدفاع عن القضية الكردية، وفي البداية كنا سعداء لهذا الطرح.
وتابع حسين: إن شارك ابني في أي عمل ضد القضية الكردية، وحركة التحرر الكردستانية، فهو ليس ابني، وأنا أرفض تورّط ابني في هجمات الدولة التركية على الكريلا جملةً وتفصيلاً، لأنه إن قام بهذا الفعل فإنه يفقد قيمه الوطنية والكردية.
وقال حسين: إن كل من يعمل مع الدولة التركية المحتلة، يخون شعبه وأسرته، أردوغان يخرج كل يوم مهدّداً الشعب الكردي؛ إذاً كيف نتعاون مع تركيا المحتلة؟ مَنْ يتعامل مع تركيا، “هو خائن حتى ولو كان ابني.”
نصب مرتزقة روج كميناً ضد مقاتلي الكريلا، وأزالوا الألغام، ما مهد الطريق للجيش التركي المحتل لمهاجمة الكريلا. وعبّر حسين عن غضبه من ذلك، بقوله: “هذه خيانة للشعب الكردي برمته، هذه الخيانة تؤلمنا كثيراً.”
بتاريخ 28 آب الفائت، نصب مرتزقة روج وقوات الحزب الديمقراطي الكردستاني كميناً، لمجموعة من الكريلا مكونة من سبعة أفراد، ما أسفر عن استشهاد خمسة منهم، وكان من بين المقاتلين الذين استشهدوا، تولهلدان رامان وسردم جودي من روج آفا، وحتى الآن وعلى الرغم من الدعوات والمساعي كلها، إلا أنه لم يتم تسليم جثامين الشهداء الخمسة إلى ذويهم.
وأكد حسين في نهاية حديثه أن حديثه لوسائل الإعلام حول موضوع مرتزقة روج يعدّ واجباً وطنياً، ودعا ابنه إلى التصرف بحكمة، وترك صفوف مرتزقة روج “من الأفضل أن يموت جوعاً، من أن ينضم إليهم”.
التعاون معهم يخدم مصلحة المحتل التركي فقط
ومن جهته تحدث لوكالة أنباء هاوار نايف أكرم يوسف، ولديه ثلاثة أشقاء في صفوف مرتزقة روج، وهم كل من (كوفان، وجكدار، ومافا)، وقال: لا نقبل أن يحمل إخواني السلاح ضد حركة التحرر الكردستانية (الكريلا)، سواء كانت قوات الدفاع الشعبي، أو وحدات حماية الشعب، أو الاتحاد الوطني الكردستاني، ولقد أبلغتهم بهذا الأمر.
وتابع يوسف حديثه بالقول: هناك مخاطر كبيرة نتيجة تعاون مرتزقة روج مع الدولة التركية المحتلة، وهذا التعاون يشكل خطراً على الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة، والتعاون معهم يخدم مصلحة العدو فقط، أبناء عمي مقاتلون في صفوف قوات الدفاع الشعبي، وأبناء أختي أيضاً مقاتلون في صفوف وحدات حماية الشعب.
واختتم نايف أكرم يوسف بقوله: “توجّه أخوتي إلى مقاتلة الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، أو التوجه إلى روج آفا؛ لمواجهة وحدات حماية الشعب، سيخلق حالة من المواجه بين أهل البيت الواحد، عندما يوجهون أسلحتهم إلى صدور أبناء عمي، وأبناء أختي، حينها ستكون الكارثة الكبرى”.
إجبار الشباب الانتسابَ إلى صفوف مرتزقة روج
وفي السياق ذاته تحدث فهد محمد درويش، فقال: أخي أنهى دراسة الحقوق وعمل في لبنان، وعندما بدأت الأحداث في سوريا، عاد إلى قامشلو ثم توجه إلى باشور كردستان، وشقيقي يوسف، انضم إلى مرتزقة روج؛ لأنه لم يتمكن من العثور على عمل هناك، وهذا يؤكد المعلومات المتعلقة بالمضايقات، التي يتعرض لها سكان روج آفا الذين ذهبوا إلى باشور كردستان، من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني؛ لإجبارهم على الانضمام إلى مرتزقة روج.
وأكد درويش أنه يرفض تعاون مرتزقة روج مع الدولة التركية المحتلة، في شن الهجمات على الكريلا، فتعاونهم مع الاحتلال التركي خطأ كبير، وكان يجب عليهم الدفاع عن الشعب الكردي، وليس التعاون مع الدولة التركية المحتلة.
واختتم فهد درويش حديثه لوكالة أنباء هاوار قائلاً: الدولة التركية المحتلة، هي العدو التاريخي للشعب الكردي، ولا ينبغي لأي قوة كردية، أن تتعاون مع العدو، ولا بأي شكل من الأشكال.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.