عين عيسى/ حسام إسماعيل ـ
يشتكي أهالي الريف الشمالي للرقة من غلاء الأسعار في المواد الاستهلاكية الأساسية، ويعزون ذلك إلى انعدام الرقابة التموينية من قبل الجهات المعنية، وخاصةً في القرى الريفية المتاخمة للمناطق الإدارية الأخرى، فيما أرجعه “آخرون” إلى أسباب أخرى، مع انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.
الغلاء الواضح في المواد الاستهلاكية والغذائية في الريف الشمالي ليس وليد الساعة، بل مرتبط بعموم ارتفاع


“لقد أثقل كاهلنا ارتفاع المواد الاستهلاكية اليومية، في هذه القرية بالتحديد، ولا أعلم لماذا هذا الارتفاع الجنوني في الأسعار في قريتنا إذا ما قيست بالقرى المجاورة لنا، فمثلاً أسعار اللبن عندنا تصل من (2500ـ 4000) ليرة سوريّة للكيلو غرام الواحد، بينما في المناطق المجاورة لنا هي (1800ـ 3500)، وقس على ذلك أسعار البندورة التي انخفضت أسعارها في الآونة الأخيرة إلى 500 ليرة سوريّة للكيلو غرام الواحد، بينما هي الآن تصل إلى 1500 ليرة وما فوق…؟!”.
بدوره بيّن المواطن طه المحمد (صاحب محل تجاري) بأن الغلاء في أسعار المواد الاستهلاكية سببه ارتفاع المواد الاستهلاكية، وتأرجح أسعار السوق لدى الموزعين الرئيسين في المدن كـ (الرقة ـ منبج)، التي يتم جلب البضاعة منها، لذلك هم المتحكمين بأسعار السوق، والشراء بالدولار الأميركي، وهذا الأمر يجعل أسعار البضاعة تتفاوت بسبب ارتفاع أو انخفاض سعر صرف الليرة السوريّة أمامه”.


