تقدم الثمانينية “جمال أبو منصور”، لزوارها “الشيال” الذي تحيكه بيديها حتى اليوم، بالرغم من معاناتها مع مرض اعتلال الأعصاب الذي أصابها مؤخراً، مستخدمة بذلك سنارة خاصة وخيوطاً رفيعة يصعب على الشابات التعامل معها.
القطعة التي تحمل الاسم الدارج “شيال”، هي نوع من القطع التي تستخدم لتحمي اليد من حرارة ساعد الإبريق بعد إحضاره من الموقد، لا يتجاوز طولها عشرة سنتيمتر حسب وصفت “أبو منصور” لسناك سوري، مشيرةً إلى أنها تعتبر هذا العمل الذي اكتسبت مهاراته منذ أيام الشباب يوفر لها التسلية كونها تعيش وحيدة.
الجدة الملقبة “أم يوسف”، تقدم ما تنسجه من قطع الشيالات هدية لكل زائر لها في المنزل، ولا تقبل أن يرفض أحد هذه الهدية لأنها حسب تعبيرها تريد أن تودع لديه ذكرى لامرأة اغتربت وذاقت ألم الفقد لزوجها الشاب، الذي ساعدته سنوات طويلة لجمع ما يستر عائلتها، وعاشت بعد وفاته أياماً قاسية.
وكالات