No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ
اتحاد فاسد، منتخب الواسطات، حال لسان الجمهور السوري لكرة القدم منذ عقود من الزمن، من جديد أو لا جديد كما يصفون الحالة، المنتخب السوري يخسر أمام المنتخب الإيراني بثلاثة أهداف دون رد في التصفيات المؤهِلة إلى كأس العالم 2022، وإقالة الجهاز الفني والإداري له.
قبل المباراة بيوم كانت الجماهير غير متفائلة بوضع المنتخب السوري الذي غاب عن تشكيلته الأساسية سبعة لاعبين، مما زاد وضع المحروس المدرب السوري حرجاً.
وقبل المباراة عُقِدَ مؤتمر صحفي قال فيه المدير الفني للمنتخب السوري نزار محروس: “بالطبع المباراة هامة جداً بالنسبة لمنتخبنا وخاصةً بعد تعادلنا مع منتخب العراق في الجولة الماضية، المنتخب الإيراني ذو شخصية قوية وهو متصدر المجموعة والمرشح الأبرز للتأهل المباشر إلى نهائيات كأس العالم في قطر 2022، منتخبنا يتسلح بالعزيمة والهمة العالية لتقديم مباراة كبيرة، وسنلعب للانتصار برغم الأمور الصعبة التي نعيشها والغيابات لكن المنتخب بمن حضر وإن شاء الله يكون البدلاء خير خلف لخير سلف”.
المعقبون أكدوا بأن المنتخب غير قادر للفوز على المنتخب الإيراني وتصريحات المدرب السوري بحسب وصفهم تؤكد بأن المنتخب السوري خاسر.
حالة الاستياء كانت واضحة وحصلت مشادات كبيرة بين المشجعين للمنتخب السوري على شبكات التواصل الاجتماعي بعد قيام بعض الصفحات بنشر منشورات تسخر من المنتخب وأنه منتخب عالمي وسوف يفوز على إيران، ورد البعض بأنه يجب التفاؤل والعمل على رفع معنويات اللاعبين.
المباراة..
واصل المنتخب الإيراني مسلسل انتصاراته، في الدور الثالث المؤهل لمونديال 2022، حين هُزِم نظيره السوري بنتيجة 3-0 على ستاد الملك عبد الله الثاني (القويسمة)، ضمن منافسات الجولة السادسة من التصفيات المؤهلة إلى المونديال.
سجل أهداف إيران سردار أزمون، في الدقيقة 33 وإحسان حاج صافي من ركلة جزاء بالدقيقة 42 وعلي زاده في الدقيقة 88.
المنتخب الإيراني رفع رصيده إلى 16 نقطة، واقترب مع المنتخب الكوري الجنوبي للتأهل للمونديال، فيما بقي المنتخب السوري بالمركز السادس والأخير بنقطتين. وكان المنتخب الإيراني فاز في مباراة الذهاب بهدف وحيد.
المواجهة شهدت تفوق إيراني واضح مع تركيز كبير في وسط الملعب، وتأمين دفاعي مثالي، وانتشار جيد في وسط الملعب، وقراءة صحيحة لمفاتيح اللعب بالمنتخب السوري. بينما واصل منتخب سوريا عروضه المُخيبة للآمال ونتائجه السلبية وهزائمه وسقوطه المدوي، فلم يقاتل لاعبوه للفوز، وفشل لاعبوه بفك شفرة الدفاع الإيراني القوي.
حسم مبكر
شهد الشوط الأول بداية قوية لمنتخب نسور قاسيون، الذي هاجم ولكن بدون فاعلية أو تركيز مع تسرّع غير مبرر، وغياب تام للسومة الذي وقف عاجزاً أمام الدفاع الإيراني.
وبدأ التهديد بتسديدة محمود المواس الخجولة، فيما لم يختبر أمير عبد زاده حارس إيران ووقف متفرجاً، ليكون رد الفعل الإيراني صاعقاً فسدد أحمد نور الله وسجل سردار أزمون الهدف الأول من خطأ دفاعي مشترك بين ثائر كروما وعمرو ميداني، لينفرد أزمون بخالد حج عثمان الذي أبعد كرتين.
فيما فشل بإبعاد ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم الصيني بعد العودة لتقنية الفيديو، والتي نفذها بهدوء كبير حاج صافي، لينهي فريقه الشوط بهدفين حسما النتيجة مبكراً.
محاولات فاشلة
وأشرك نزار المحروس مدرب سوريا، محمد ريحانية ومحمود البحر، لتعزيز الدور الهجومي، ولكنه فشل باختراق دفاع المنتخب الإيراني، الذي لعب في وسط الملعب دون أي مغامرات هجومية، مع حذر كبير من أي إصابة.
فيما أغلى الفرص كانت لسردار بعد خروج خاطئ لحج عثمان، ليواصل لاعبو إيران بالهجوم السريع الذي أربك دفاعات نسور قاسيون، دون أي رد فعل سريع أو محاولات هجومية، بعكس المنتخب الإيراني الذي واصل هجومه فأنقذ حج عثمان مرماه من هدف من تسديدة أميد نورافكن.
وأدخل المحروس، محمد المرمور بديلاً لأحمد الأشقر، ورغم ذلك بقي المنتخب الإيراني بخبرة لاعبيه الأفضل والأخطر والأكثر وصولاً لمرمى حج عثمان الذي تألق أكثر من مرة، فيما عبد زاده احتضن قذيفة المواس، وقبل صافرة الصيني ما نينج نجح علي زاده من إضافة الهدف الثالث بعد أن تلاعب بالدفاع السوري.
إقالة الكادر الفني والإداري
بعد الخسارة ضجت وسائل التواصل الاجتماعي كما العادة بالتعليقات والنقد والتهجم على الكادر الفني والإداري والاتحاد العربي السوري لكرة القدم التابع لحكومة دمشق، مما أجبر الأخير ونقصد اتحاد الكرة بإقالة الكادر الفني والإداري للمنتخب السوري، وعلى الشكل التالي:
قررت اللجنة المؤقتة لاتحاد الكرة السوري، حل الجهاز الفني والإداري للمنتخب الأول لكرة القدم على أن يتم تشكيل جهاز فني وإداري جديد خلال 48 ساعة. ولم تنتظر اللجنة الاستقالة الجماعية المتوقعة من الجهاز الفني، وقررت حله وسط غضب كبير من الجماهير الرياضية.
وعلم موقع كورة من مصدر مُقرب من اللجنة أن 4 مدربين محليين مرشحين لخلافة المحروس، حيث تجري المفاوضات معهم.
وكشف المصدر عن اسمين من ضمن المرشحين لخلافة محروس، هما ياسر السباعي المدير الفني للخريطيات القطري، وعماد خانكان.
ويحتل المنتخب السوري المركز السادس (الأخير) في المجموعة الأولى برصيد نقطتين فقط.
No Result
View All Result