No Result
View All Result
قامشلو/ ميديا غانم –
أشارت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي HDP ديلان درايات إلى أن النظام التركي بموقف صعب، نتيجة الأزمات التي أوصل إليها البلاد وباتت ألاعيبه مكشوفة للعيان ونظامه شارف على الزوال.
يسعى النظام التركي من خلال اتباع الإبادة السياسية ضد برلماني حزب الشعوب الديمقراطية، وضد النشطاء والتنظيمات النسائية بباكور كردستان وتركيا إلى القضاء على الشعب الكردي والديمقراطية، فهذا النظام الاستبدادي تأسس استناداً إلى الذهنية الفاشية ويعلم العالم أجمع بأن عصابات المافيا والمرتزقة يديرها رأس السلطة في تركيا، حيث يترجم سياسته الوحشية بالهجمات والسياسات القذرة التي يتبعها ليس داخلياً فقط، بل حيال الدول الأخرى بانتهاك سيادتها، وكل ذلك ليصرف النظر عن أزمته الداخلية وتصديرها لخارج تركيا حتى يبقى في السلطة أطول فترة ممكنة.
“النظام القمعي سيزول قريباً”
وحيال السياسة التي يتبعها حزبي AKP-MHP قالت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي ديلان درايات: “بالنسبة للوضع الداخلي في تركيا فأن نظام AKP-MHP الذي سيطر منذ عشرين عاماً على البلاد قدم وعود كثيرة بإصلاح البلاد، وواحدة من هذه الوعود كانت إيجاد حل للقضية الكردية، لكنه الآن ينكر كل هذه الوعود، وبالعكس فأن الأزمة الاقتصادية والتسلط والاستبداد زاد في البلاد فالنظام يتبع سياسة قذرة في المنطقة وبشكلٍ خاص ضد الكرد كي يطيل عمر سلطته على حساب هذ الأزمات، وفي ظل حكمهم هذا لم يبق أي عدالة أو ديمقراطية ويوم بعد آخر نجده ينتهك قوانين حقوق الإنسان ناهيك عن علاقته الوطيدة بالمرتزقة والتحكم بهم حسب مصالحه، كل هذه الانتهاكات وضعته في مأزق حقيقي وباتت أيام هذا النظام الفاشي قريبة من الزوال”.
وتابعت العضوة في حزب الشعوب الديمقراطي ديلان بأنه رغم الانتقاد الكبير لسياسة النظام التركي الفاشي لكنه يستمر بنهجه الإجرامي، وبجرائمه انهار النظام الداخلي للبلاد نتيجة الهجمات على الشعوب وتهديداته لهم وهجومه على كردستان من كل صوب، فمن عام 2011 يسعى لإعادة حلمه العثماني في الشرق الأوسط، لذا يرضخ لأمريكا تارةً وأخرى لروسيا، ويسعى لإطالة عمره من خلال المرتزقة الذين يشتريهم بحفنة من المال فهو دوماً يحاول تصدير مأزقه لخارج البلاد.
مضيفةً بأن كافة الشرائح ومنهم السياسيين أبدوا رفضهم لسياسة هذا النظام الفاشي، واختتمت البرلمانية بحزب الشعوب الديمقراطي “ديلان درايات” حديثها قائلةً: “النظام التركي يتلاشى ولأجل أن يزول بشكلٍ كلي الشعوب تنتظر الانتخابات، وعلى الرغم من حربه العلنية ضد حزب الشعوب الديمقراطي إننا على يقين بأن هذا الحزب سينتصر بإرادة الشعب”.
No Result
View All Result