سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

جلال بهاء الدين: “غايتنا إنهاء الاحتلال التركي لأراضينا”

في حديث لوكالة فرات للأنباء؛ انتقد مرشح حركة كوران جلال بهاء الدين موقف حكومة باشور كردستان حيال وضع المواطنين في باشور والهجمات التركية المتواصلة على أراضيها وأكد: “منذ تسعينيات القرن الماضي، حتى اليوم، قُتل ما يزيد على ثلاثين شخصاً من منطقة “نه وريكان” نتيجة الهجمات التركية على المنطقة، وعدم مراعاتها حق الجوار”، وأشار إلى أن هدفهم الأسمى هو الضغط على الحكومتين العراقية وباشور كردستان وإنهاء الاحتلال التركي لأراضي باشور. ولمعرفة المزيد كان اللقاء كالتالي:
الدولة التركية تنتهك حرمة السيادة العراقية
وحول هذا الموضوع تحدث جلال بهاءالدين قائلاً: “علينا وضع حد للهجمات التركية على أراضي باشور كردستان وانتهاكاتها للسيادة العراقية، فبين الحين والآخر تتعرض منطقة نه وريكان التابعة لـشيلادز أحد أكثر المناطق لاقت الظلم في باشور كردستان؛ نتيجة الهجمات التركية، فتعرض أهلها للكثير من الأضرار المادية والمعنوية، وهذه المنطقة تعد من المناطق الطبيعية الجميلة الغنية بثرواتها الطبيعية والحيوانية من حيث تربية المواشي والنحل، بالإضافة إلى أنها تعتبر منطقة سياحية وتمتاز بطبيعتها الخلابة”.
وأشار بهاء الدين إلى الظلم الذي يتعرض له أهالي المناطق الحدودية في ظل تغاضي حكومة باشور كردستان عن الجرائم التركية بحقهم وقال: “للأسف إن هذه المنطقة مهملة من قبل الحكومتين المركزية وحكومة باشور، ومن المعيب أن يتم إهمال مثل هذه المنطقة الغنية بثرواتها الطبيعية وأجوائها السياحية، واليوم الأضرار الجسدية باتت أكبر بكثير من الأضرار المادية، فمنذ سنة  ألف وتسعمئة وتسعين وحتى الآن استشهد أكثر من ثلاثين شخص من أبناء هذه المنطقة نتيجة القصف التركي وغاراتها الجوية التي لا تفرق بين المدنيين والعسكريين”.
المدنيون العزل هم ضحايا الاحتلال
وانتقد بهاء الدين بشدة موقف حكومة باشور كردستان والحكومة العراقية ومجلس النواب العراقي من الهجمات التركية على أراضي باشور ودون أي استنكار، والتي راح ضحيتها عشرات المواطنين الكرد، وجميع الضحايا من المدنيين العزل.
 وأضاف: “السؤال الذي يثير الانتباه؛ لماذا لا تتعرض منطقة برزان (التابعة لحكومة الديمقراطي الكردستاني) للقصف من قبل الطائرات التركية ولا تحترق محاصيلهم الزراعية وبساتينهم، كما تتعرض له باقي المناطق في باشور كردستان ولو تعرضت تلك المناطق للقصف؛ هل كانوا سيقفون موقف المتفرج؟ نتأسف لهذه الازدواجية في التعامل من أبناء شعبنا، فمناطق باشور كردستان تتعرض للقصف من قبل الطائرات التركية ولا أحد يتصدى لها، حتى أننا لم نعد قادرين على ارتياد مزارعنا وبساتيننا”.
واختتم مرشح حركة كوران جلال بهاء الدين حديثه بالقول: “إن هدفنا الأساسي والأول من دخول البرلمان هو العمل على إنهاء الاحتلال التركي على أراضي كردستان، ووضع حد للانتهاكات التركية على أراضي باشور”، مؤكداً أنهم سيضغطون على حكومة باشور كردستان والحكومة العراقية لاتخاذ خطوات جدية من شأنها إنهاء الاحتلال التركي داخل أراضي باشور كردستان، وإنهاء الظلم الذي يتعرض له الأهالي من قبل الدولة التركية.

التعليقات مغلقة.