مركز الأخبار/ ندد المجلس التنفيذي لإقليم الفرات العدوان التركي الذي حصل في قامشلو ليلة أمس في بيان له واصفةً هجمات الاحتلال التركي ب”العمليات الجبانة”.
أصدر المجلس التنفيذي في إقليم الفرات شمال وشرق سوريا اليوم الأربعاء بياناً من أمام مبنى المجلس في مدينة كوباني بخصوص الهجوم التركي الثالث من خلال طائرات مسيّرة خلال أقل من شهر، وقرأت البيان الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمقاطعة كوباني ليلى أحمد، بحضور عددٍ من الإداريين في هيئات ومؤسسات الإدارة الذاتية.
وقال البيان إن “العدوان التركي يأتي استكمالًا لسياستها المعادية لحق الشعوب في العيش بسلام، وتصديرًا لأزمتها الداخلية، حيث يسعى حزب العدالة والتنمية إلى ضرب السلم الأهلي لسكان شمال وشرق سوريا، باستهدافها للمدنيين الآمنين في كل مرة تسنح لها الفرصة”.
وأشار المجلس التنفيذي في البيان إلى أن “الهجمات تأتي في الوقت الذي تنشط فيه خلايا داعش الإرهابي، في رسالة واضحة تستهدف استقرار منطقة شمال وشرق سوريا، وتساعد حكومة العدالة والتنمية، لتنفيذ عملية عسكرية جديدة في المنطقة”.
وجاء في البيان أن “حزب العدالة والتنمية لا يرى مصلحةٌ في إيقاف المقتلة السورية، لذلك تحاول بشتى السبل إطالة عمر الحرب لتصدير أزمتها الخانقة وقضم المزيد من الأراضي السورية، بالتالي تشريد المزيد من السكان وإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة، بما يتناسب مع أجندتها العثمانية”.
وفي ختام البيان، ندد المجلس التنفيذي لإقليم الفرات العدوان التركي “ندين ونستنكر هذه العمليات الجبانة التي تستهدف المواطنين العزل، إننا ندعو المجتمع الدولي والدول الضامنة لعملية وقف إطلاق النار وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا الاتحادية؛ إلى الوفاء بالتزاماتها ووقف هجمات الدولة التركية ومرتزقتها وأدواتها، لمنح فرصة العيش بسلام”.
وكانت طائرات مسيّرة للاحتلال التركي قد قصفت موقعين في 20 و23 من تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم في مدينة كوباني، ما أدى إلى استشهاد مواطنين اثنين وثلاثة مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية.
وكالات