مركز الأخبار/أصدر مجلس سوريا الديمقراطية بيانًا مندداً هجمات الإحتلال التركي يوم أمس على مدينة قامشلو والتي أسفرت عن استشهاد ثلاث أفراد من عائلة كلو.
وجاء في بيان مجلس سوريا الديمقراطية: “في تهديد واضح للأمن والاستقرار الذي تشهده مناطق شمال وشرق سوريا، أقدمت طائرة مسيّرة على استهداف سيارة تقلّ ثلاثة أفراد من عائلة كردية سورية معروفة، عائلة “كلو”، حيث استهدفتهم المسيّرة أمام دارهم في حي مكتظٍ بالمدنيين في مدينة القامشلي، ما أدى إلى استشهادهم على الفور، وهم عميد الأسرة الرجل الثمانيني، يوسف گولو، وحفيديه محمد ومظلوم”.
وأضاف البيان : “إن مجلس سوريا الديمقراطية في الوقت الذي يتوجه بأحرّ التعازي لذوي الشهداء الثلاثة، فإنه يدين بأشد العبارات هذا العمل الإرهابي الجبان ضد الأبرياء، ويدين كل اعتداء على الأراضي السورية والاستهداف المستمر للقيادات الكردية العسكرية التي ساهمت في الحرب على إرهاب تنظيم داعش، كما يدعو مجلس سوريا الديمقراطية جميع القوى الوطنية الديمقراطية إلى إبداء موقفها الرافض للاعتداءات التركية، والوقوف صفًّا واحدًا في مواجهة التهديدات المستمرة لاحتلال المزيد من الأراضي السورية”.
مجلس سوريا الديمقراطية دعا، في ختام بيانه، المجتمع الدولي إلى فرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا: “وطالب بمواقفٍ دولية صارمة تجاه هذه الاعتداءات والخروقات لاتفاقات خفض التصعيد المرعية دوليًّا، والتي تؤكد عدم احترام القانون الدولي وانتهاكه من الجانب التركي، ويدعو المجلس المجتمع الدولي إلى حماية الاستقرار في هذه المنطقة وتكريسه عبر فرض حظر جوي على مناطق شمال وشرق سوريا التي لازالت تواجه خطر التنظيمات الإرهابية كتنظيم داعش وغيرها من الفصائل المتطرفة”.