مركز الأخبار ـ
شارك سياسيون ونشطاء ومثقفون في حملة “سفينة الحرية”، المطالبة بالحرية الجسدية لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، وأمضوا ليلتهم يتناقشون في أفكار القائد أوجلان، واستخدام الغاز الكيماوي ضد الكريلا والهجمات على كردستان.
اجتمع 54 أكاديمياً وسياسياً ومثقفاً وناشطاً أوروبياً وأميركياً في العاصمة اليونانية أثينا في السابع من تشرين الثاني، والتقوا في اليوم نفسه بممثلي الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني لمناقشة أوضاع العزلة المفروضة على قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والهجمات على الكرد.
وتجمع النشطاء مساءً في مخيم لافريو وتحدثوا ورددت الأغاني ورفعوا صوراً لقائد الشعب الكردي، ورفعوا لافتات كُتِب عليها “كردستان الحرة” ، “روج آفا”.
هذا وانطلقت المسيرة الثلاثاء في المخيم بدعم من الشعب الكردي في اليونان واللاجئين من المخيم، وانتهت على شاطئ لافريو، وتحدثت خلالها كل من بسيمة كونجا وجوزيف كارل هينريش سافاري وإلفتيريلا سايهولوجيو في هذا الحدث.
يحيا القائد آبو
ثم ودعت الحشود نشطاء “سفينة الحرية” بشعار “يحيا القائد آبو”، وفي الأماكن التي ظهرت فيها السفينة من شواطئ البحر الأبيض المتوسط، استقبلهم الناس برفع صور القائد.
وأمضى نشطاء “سفينة الحرية” ليلتهم الباردة في مناقشة براديغما الديمقراطية والبيئية وحرية المرأة التي قدمها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.
وتستمر حملة السفينة في طريقها إلى إيطاليا والهدف منه لفت الانتباه إلى العزلة المفروضة على القائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في كل بلد يمرون به إلى أن يصلوا إلى نابولي.
وانطلقت “سفينة الحرية” المطالبة بالحرية الجسدية لقائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، يوم الثلاثاء 9/11/2021، من العاصمة اليونانية أثينا باتجاه مدينة نابولي الإيطالية، تحمل على متنها 54 أكاديمياً وسياسياً ومثقفاً وناشطاً أوروبياً وأميركياً.