رامان آزاد_
اتبعت أنقرةَ سياسةَ الحدودِ المفتوحة في أولى سنواتِ الأزمةِ السوريّةِ، ولم تبادر إلى إغلاقها وبناءِ الجدارِ وتعزيز حمايتها إلاّ بعد فشلِ المرتزقةِ بتحقيقِ أهدافها، فانتقلت إلى مرحلةِ التدخّلِ المباشرِ والاحتلالِ، وشنت ثلاثَ هجمات احتلالية داخلَ الأراضي السوريّة، وفيما تهدّد بشن هجمة رابعة، لاستكمالِ بناءِ كيانٍ بديلٍ عن “داعش”، فإنَّ جملةً من المتغيراتِ طرأت، جعلت تنفيذَ العدوانِ الجديدِ يراوحُ في إطارِ التهديدِ.
إنهاءُ ممرِّ داعش الإرهابيِّ
من نافلة القول: إنّ أيّ عدوانٍ جديدٍ يعني إضافة حلقة جديدة من التعقيدِ على مجمل الأزمة السوريّة، وكسب



احتلال عفرين كانت له إسقاطات عديدة، بعدّها مدينة كرديّة، وفصلها عن شمال وشرق سوريا، وكذلك موقعها الجغرافيّ لوصلِ الحدود التركيّة مباشرة بريف حلب الشرقي والغربيّ، وكذلك إدلب.
“داعش” إلى صفوف ما يسمّى “الجيش الوطنيّ.


