مركز الأخبار ـ
حذّر أهالي ناحية كركي لكي، المعتصمون في سيمالكا من أن نهج الخيانة الذي يسير عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني، يشكّل خطراً على القضية الكردية، مؤكّدين: أنّ هذا النهج يفتح المجال لتركيا لاحتلال أراضي كردستان.
تستمرّ هجمات الدولة التركية المحتلّة على مناطق الدفاع المشروع في باشور كردستان منذ 23 نيسان الماضي، وتُستخدم في هذه الهجمات الأسلحة الكيماوية، وذلك بدعم من قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي تحوّل إلى شريك في الهجمات.
فبالإضافة إلى تقديم الحزب الديمقراطي الكردستاني المعلومات الاستخباراتية للدولة التركية، فهي تنفّذ الهجمات ضدّ الكريلا، مثل هجوم خليفان في 28 آب المنصرم، الذي قام فيه بنصب كمين، استهدف مجموعة من مقاتلي الكريلا وتسبّب باستشهاد خمسة منهم، من بينهم الشهيدان (تولهلدان رامان وسردم جودي) من أبناء روج آفا.
ويثير هذا الأمر سخط الشعب الكردي، الذي ينظّم فعاليات، تستمرّ منذ الخامس من تشرين الأول في معبر سيمالكا الحدودي؛ لتسليم جثماني الشهيدين تولهدان وسردم اللذين اُستُشهِدا في الكمين.
الفعاليات ستستمرّ حتى تحقيق غايتها
وحول ذلك تحدّث المشارك في خيمة الاعتصام من ناحية كركي لكي يوسف يحيى لوكالة أبناء هاوار وقال: سياسات الحزب الديمقراطي الكردستاني، هي: السبب في عدم توحيد الصف الكردي، وفتحت المجال لجيش الاحتلال التركي في تنفيذ مخططاته ضد أجزاء كردستان”.
وأضاف يحيى: لم تتخلَّ الدولة التركية يوماً عن هجمات الإبادة ضد الشعب الكرديّ، واليوم يحاولون عبر الديمقراطيّ الكردستانيّ القضاء على المكتسبات التي تحقّقت في باشور كردستان، وروج آفا”.
وفي نهاية حديثه قال يوسف يحيى: نستنكر ممارسات الحزب الديمقراطيّ، ونشدّد على الأهمية القصوى لاستمرار الفعاليات المناهضة لنهج الخيانة.
خيانة الديمقراطيّ الكردستانيّ مرفوضة مطلقاً
ومن جانبه علّق المشارك في خيمة الاعتصام، عبد الكريم أحمد لوكالة أنباء هاوار بقوله: للأسف يستمرّ نهج الحزب الديمقراطيّ الكردستانيّ المتواطئ، إنه حليف للسياسة القذرة للدولة التركية بشكل واضح، وهذا ما يقال له: خيانة وعمالة، لن يقبل الشعب الكرديّ هذه الخيانة أبداً”.
وبيّن أحمد في ختام حديثه: أنّ نهج الخيانة، الذي يسير فيه الديمقراطيّ الكردستانيّ تشكّل خطراً على القضية الكردية برمّتها.