• Kurdî
الأربعاء, يوليو 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

رستم: الانتخابات التركيّة القادمة المسمار الأخير في نعش أردوغان، وحزبه

01/11/2021
in السياسة
A A
رستم: الانتخابات التركيّة القادمة المسمار الأخير في نعش أردوغان، وحزبه
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قال الكاتب والباحث السياسي، بير رستم، إنّ الظروف الدولية الآنية، ليست كتلك الظروف، التي احتلت فيها تركيا عفرين، وسري كانية وكري سبي، وأشار: أنّ الأوضاع السياسية والعسكرية في المنطقة، تغيّرت، وسيكون قيام تركيا بأي هجوم من دون موافقة أمريكا والروس، كارثة، فيما يتعلّق لتركيا، إن أقدمت على أي هجوم ضد شمال وشرق سوريا.
يقوم جيش الاحتلال التركي منذ أيام بحشد قواته العسكرية، على الشريط الحدودي الفاصل بينها وبين مناطق الإدارة الذاتية بشمال وشرق سوريا، وجاءت هذه التعزيزات بعد تصريحات أردوغان وتوّعده بشن هجمة جديدة، فهل هناك هجمات جديّة، واحتلال آخر لمناطق سورية جديدة؟
تفاهمات أمريكية – روسية تفرمل تركيا
للإجابة حول هذه التساؤلات كلّها، تحدّث الكاتب والباحث والسياسي، الكردي، بير رستم، لآدار برس قائلا: بالرغم من أن الأجواء، هذه الأيام، تشبه تلك الأجواء، التي كانت تسبق العمليات العسكرية للجيش التركي على مناطق الإدارة الذاتية، إلاّ أنّ الظروف الدولية، ليست بتلك التي كانت تسبق العمليات العسكرية السابقة، حيث اليوم هناك إدارة أمريكية جديدة لا توافق على سياسات أردوغان تماماً، كما كان تفعلها، إدارة ترامب، رغم أنّ مصالح أمريكا لا تختلف باختلاف الإدارات.
وتابع رستم: البرنامج السياسي، الذي أوصل” بايدن” لسدّة الرئاسة من جهة، ومن الجهة الأخرى، تبعات خروج القوّات الأمريكية من أفغانستان، وحساسية الموضوع، وما قد يشكل من ردود أفعال لدى الشارع الأمريكي، لو تركت “قسد” وهي الحليف الأهم لمحاربة “داعش” في سوريا، بالإضافة إلى تفاهم روسي أمريكي حول سوريا؛ سوف تكون عوائق حقيقية رادعة لأيّ عمل عسكري تركي ضد قوات سوريا الديمقراطية، واعتقد أنّ الروس أنفسهم؛ سيمنعون هكذا عدوان في ظل تفاهمهم الأخير مع “قسد”، لكن يبقى الخطر من عدوان جديد، ولو محدوداً قائماً دائماً، وذلك لإعطاء بعض الدعم المعنوي لأردوغان، وما يُسمى: (المعارضة السورية) الخاضعة لها، أو ربما هو نوع من الضغط على الإدارة الأمريكية، وتحسين وضعها، بالأحوال كلِّها ما زالت أجواء الحرب تخيّم على عموم الشمال السوري وللأسف.
وأوضح رستم، وقال: بعد أن رأينا الزخم العسكري التركي في مناطق ما يُسمى: بوتين – أردوغان أو “خفض التصعيد” والعمليات العسكرية بين عدد من الفصائل والميليشيات والمجموعات الإسلامية الراديكالية، أو بالأحرى تلك الأعمال القتالية، التي تقوم بها (هيئة تحرير الشام) “جبهة النصرة” سابقاً ضد تلك المجاميع الراديكالية من جهة، ومن الجهة الأخرى تصعيد النظام السوري بدعم من الحليفين الروسي والإيراني من ضرباته الصاروخية والمدفعية على مواقع المجاميع المرتزقة الخاضعة لتركيا، بحيث دفعت بالأخيرة إلى إرسال المزيد من الجنود والأعتدة لمحافظة إدلب.
 وأشار رستم: التحركات كلّها، تشير بأن المسائل ليست كما يروِّج لها الإعلام التركي، أو القريب منه من قوى إسلامية وفي المقدمة إعلام جماعة الإخوان، وبأن تركيا قد حضّرت بحدود (٣٥ ألف) من قواته مع ما يُسمى: بالجيش الوطني السوري للهجوم على مناطق الإدارة الذاتية، وإنما الأمر يتعلّق بخوف تركي – إخواني من هجوم لقوات النظام السوري، واقتطاع أجزاء أخرى من مناطق (المعارضة السورية)، وبالتالي إضعاف موقف الأخيرة في اللجنة الدستورية، والتي هي الأخرى شهدت انتكاسة في جلستها الأخيرة.
 وواصل رستم حديثه بالقول: المؤشرات كلّها، بخصوص حشد القوات التركية، ومرتزقتها، تؤكّد على تخوّفها من هجوم لمحور النظام على مناطقها، لكن وفي ظل هذه التراجعات والخسارات التركية داخلياً وخارجياً، ربما يطلب أردوغان ولو بعملية محدودة في مناطق “قسد” وذلك فقط للحفاظ على بعض ماء الوجه أمام جمهوره، وكذلك أمام المعارضة الإخوانية، لكنّنا لا نعتقد أن يحصل على الضوء الأخضر الروسي، حيث لا مصلحة للروس في تقوية المعارضة ونفوذ أردوغان في إدلب، وشمال وشرق سوريا، وخاصةً في ظل أجواء التفاهمات مع الأمريكان، وكذلك مع قوات سوريا الديمقراطية، والتي وُصِفت من قبل العديد من المتابعين، بأنّ العلاقة بين الجانبين في أفضل حالاتها، ولا يستبعد أن تتكلّل بنوع من الحوار بين الإدارة الذاتية، والنظام السوري.
تركيا ستخسر نفوذها في سوريا
وبيّن رستم: تركيا مع الوقت، ستخسر المزيد من النفوذ في سوريا، كما خسرت العديد من الدول العربية بدءًا بمصر مع انقلاب العسكري؛ السيسي على حكومة مرسي الإخوانية، والتي كانت مدعومة من تركيا وصولاً للانقلاب الأخير بالسودان، ناهيكم عن خسائرها الاقتصادية والدبلوماسية مع عدد من دول الخليج، وعلى رأسها العلاقة مع السعوديين، بالإضافة إلى خسائرها السياسية والمالية في الداخل، بحيث يمكن أن تكون الانتخابات القادمة (٢٠٢٣) نهاية لمرحلة سياسية للتيار الإسلامي في تركيا، والذي كان يأمل الغرب الأمريكي الأوربي، بأن يجعله نموذجاً سياسياً إسلامياً معتدلاً، وبديلاً لحكم العسكر وديكتاتوريات الشرق.
 وأردف رستم: للأسف الغلو في التشدد الديني لدى بعض الجماعات الإسلامية الراديكالية، وكذلك الغرور والعنجهية الشخصية لأردوغان ولجماعات الإخوان المسلمين عموماً وعلى رأسهم حزب العدالة؛ بأن الظروف باتت سانحة لإعادة الخلافة؛ وذلك من خلال ما سماه أردوغان بمشروع “العثمنة الجديدة”، جعل الغرب يعيد حساباته ويتحسّس من سياسات تركيا، وركوبها موجة الثورات العربية، ومحاولات وضع الإخوان على رأس حكومة هذه البلدان بحيث أشعرت الغرب بالخطر الإسلامي القادم، وأعاد للأذهان حروب الدولة الإسلامية، وبالأخص في الفترة العثمانية ضد بلدانهم وشعوبهم، فكانت بداية التصدي للمشروع السياسي الإسلامي وإسقاطه بدايةً من مصر.
 واختتم بير رستم الحديث بقوله: قد لا تكون سوريا آخر تلك الدول، بل تركيا نفسها، بحيث تذهب معها حكومة العدالة والتنمية، كون ما تحمله تلك الحكومة من أوزار وقضايا، جعلت نفسها طرفاً أو سبباً فيها، يستحيل أن تتمّ تسويتها بوجود تلك الحكومة، وبالتالي لا بدّ من حكومة تركية جديدة بأجندات وقوى جديدة؛ ليكون هناك أفق للحلول السياسية لتلك القضايا والمشاكل؛ بدءًا من تصحيح العلاقة مع أمريكا والناتو وصولاً للملفات الإقليمية وعلى رأسه الملف السوري، ومروراً على الملفات التركية الداخلية الاقتصادية والسياسية وطبعاً القضية الكردية ضمناً، وقد رأينا مؤخّراً تداولاً إعلامياً كبيراً للملف الكردي، إنّ كان من قبل المعارضة التركية أو حكومة العدالة نفسها، فهل سيكون بمقدور أردوغان أن ينقذ نفسه مرة أخرى؟ وهو الذي بات منهكاً تماماً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

روكن أحمد: مؤسسة ستار للتنمية مرحلة جديدة لدعم المرأة السورية
المرأة

روكن أحمد: مؤسسة ستار للتنمية مرحلة جديدة لدعم المرأة السورية

08/07/2026
السوريات في مواجهة العنف.. جرائم القتل تتصاعد خلال العام الجاري
المرأة

السوريات في مواجهة العنف.. جرائم القتل تتصاعد خلال العام الجاري

08/07/2026
العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة
الأخبار

العائدون إلى عفرين يواجهون تحديات كثيرة بعد العودة

07/07/2026
تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة
الأخبار

تفجيرات بدمشق تخلّف إصابة 18 شخصاً بينهم عناصر للحكومة المؤقتة

07/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة