No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ
مسار التعنيف الشديد الذي تسلكه تركيا في السجون لا زال قائماُ ومستمراً بوتيرة تزداد يوم بعد آخر، خاصة تجاه السجناء السياسيين الذي يواجهون الموت؛ نتيجة الضغط والتعذيب الذي يتعرّضون له.
تحدث أحد السجناء في هذا السجن، والذي يدعى: ويسي بايات، مع عائلته عبر مكالمة هاتفية، مفيداً، إنهم يتعرّضون للعنف والتعذيب من قبل إدارة السجن وحراسها، كما إنّهم يعيشون في حالة يصعب عليهم النطق والكلام، كما تداولته وكالة أنباء الفرات في نشرتها على موقعها الرسمي.
وتأكيداً على ما يحدث في السجون التركية والد السجين ويسي بايات، عبد الله بايات، أشار، إلى أن ابنه ينطق بصعوبة.
الأب بايات يكشف عن حال ابنه وغيره من السجناء، الذين يتعرضون للتعذيب بالشكل اليومي: “اعتدى حراس السجن على ابني، وهو الآن يقف بصعوبة على قدميه، بينما حراس السجن يقتحمون كلّ مساء، الساعة 20:00، زنزانات السجناء ويمارسون العنف والتعذيب ضد المعتقلين، لقد قال ابني: تعرضنا للتعذيب حتى الموت، وإذا استمرّ الأمر على هذا النحو، فسيقتلوننا”.
ووصف الابن حالته لوالده بايات: أنّ “كأنني ميت” لأنهم يتعرضون لتعنيف شديد، فكل ليلة يتم أخذهم إلى مكان خارج السجن؛ ليتلقوا التعذيب على يد حراس القرى.
وذكر بايات: إنّ السجناء السياسيين هم المستهدفون، مضيفاً: ” قال ابني: إنه بعد تغيير مدير السجن بدأ التعذيب وازداد يوماً بعد يوم، كما أنه لم يكن قادراً على الكلام وكان يلاقي الصعوبة في النطق أثناء إجرائه المكالمة الهاتفية، وكان يقول: “أنا مرهق، ولا أستطيع الوقوف على قدمي” ولم يتمّ أخذه إلى المشفى للعلاج أيضاً، ويقول: سوف يقتلوننا، أليس هذا ظلم؟ هل هناك ظلم أشد من هذا؟
يستمرّ الوضع في السجون التركية على حاله من ضرب وتعذيب أمام مرأى الرأي العام، الذي لاذ بالصمت دون إبداء أي رأي أو موقف من أجل الإنسانية التي تموت في السجون التركية، وبحسب إحصائية أصدرت في بداية عام 2021، فإن هناك 298 ألف سجين، غالبيتهم سجناء سياسيون، ونشطاء وحقوقيون وصحافيون، ووفق منظمة العفو الدولية والمحكمة الأوروبية وغيرها من المؤسسات الدولية، فإنّ أردوغان أنفق 12.7 مليار دولار لبناء 193 سجناً من 2004 وحتى العام الجاري، علماً أن وتيرة بناء السجون بعد الانقلاب المزعوم في 15 تموز 2016، حيث شهدت تلك الفترة فقط بناء 128 سجناً عملاقاً.

No Result
View All Result