سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عفرين… سرقات وإتاوات وفوضى السلاح

رامان آزاد_

عفرين في ظل الاحتلال التركيّ والمرتزقة الموالين له باتت الجغرافيا خارج القانون للسنة الرابعة، حيث الانتهاكات بأنواعها وأعمال الاختطاف والاعتقال التعسفيّ وسرقةُ المواسمِ وفرضُ الإتاواتِ وفوضى السلاحِ والاقتتالُ الفصائليّ، وفي الآونة الأخيرةِ تمَّ تداولُ نقلِ جهاديين عربٍ وأجانب من إدلب إلى عفرين بالتوازي مع زيادة التصعيد والغارات الروسيّة في إدلب.
الإفراج عن 11 مواطناً بينهم امرأة
يتواصلُ اعتقالُ المواطنين من أهالي قرية معملا/ معمل أوشاغي – ناحية راجو، وفق قوائم مُعدّة مسبقاً تضمُّ أسماء 90 مواطناً وفق ما أورده التقرير الأسبوعيّ لحزب الوحدة الكرديّ (يكيتي).
فقد اعتقلت مرتزقة الشرطة العسكرية بالتنسيق مع مرتزقة “السلطان محمد الفاتح” يوم الأحد 17/10/2021، تسعة مواطنين من أهالي قرية معملا- راجو، بتهمة العلاقة مع الإدارة الذاتية السابقة، عُرِف منهم: رشيد رشيد زيبار (56 عاماً)، أحمد محمد خليل زيبار (45 عاماً)، صلاح أحمد إبراهيم (38 عاماً)، صبري محمد فارس (35 عاماً)، عصمت حسن ألوكو (35 عاماً)، حسين محمد إبراهيم (67 عاماً)، قازقلي أمين فارس (45 عاماً).
وقد أفرج عنهم بعد يوم من الاحتجاز في راجو بعد دفع كلٍّ منهم غرامة ماليّة مقدارها 1200 ليرة تركية، على أن تستكمل إلى ألفي ليرة تركيّة لدى إصدار قرار الحكم.
يُذكر أنّه تم اعتقال دفعة سابقة ضمّت عشرة مواطنين في 11/10/2021 من القرية نفسها، وأفرج عنهم في 14/10/2021 مقابل نفس مقدار الغرامة. والمواطنون المعتقلون هم:
1ــ مصطفى شوقي محمد (69 عاماً)، 2ــ فوزي حسين عثمان (45 عاماً)، 3ــ جعفر جعفر بطال (40 عاماً)، 4ــ أحمد عارف زيبار (45 عاماً)، 5ــ أحمد حيدر جعفر (55 عاماً)، 6ــ مصطفى أمين فارس (40 عاماً)، 7ــ أحمد حسين حمليكو (45 عاماً)، 8ــ حسن إبراهيم فارس (30 عاماً)، 9ــ مصطفى محمد زيبار (45 عاماً)، 10ــ فاروق مصطفى كيلبكر (35 عاماً).
اعتقال مواطنة كردية بغاية تحصيل الفدية
أفادت مصادر محلية بأنَّ مسلحي “الشرطة المدنيّة” اعتقلت يوم الأحد ١٧/١٠/٢٠٢١ المواطنة الكرديّة علياء مصطفى (27 عاماً) من منزلها في قرية مست عاشوره/ عاشور بناحية ماباتا / معبطلي. واقتيدت إلى مركز “الشرطة المدنيّة” في مركز الناحية، وأفرج عنها بعد دفعِ فدية ماليّة مقدارها نحو 1300 ليرة تركيّة لقاء ما يسمّى “تسوية وضع”.
كما أفرجت سلطات الاحتلال التركيّ عن المواطنة الكرديّة ليلى (46 عاماً) من أهالي قرية قسطل خضريانلي- ناحية بلبل بعدما أمضت أسبوعاً قيد الاحتجاز في سجونِ الاحتلال في الناحية، ودفع غرامة ماليّة. وكانت المواطنة ليلى قد اعتقلت بذريعة ظهورها في مقطعٍ مصور على إحدى القنوات الكرديّة خلال العدوانِ التركيّ على منطقة عفرين عام 2018.
اعتقال أربعة ممرضين بتهمة سرقة مصاغ مواطنة متوفية
اعتقلت سلطات الاحتلال التركيّ مطلع الشهر الحالي، عناصر من الكادر الطبيّ في مشفى “ابن سينا” بمدينة عفرين المحتلة، بتهمةِ سرقةِ مصاغٍ ذهبيّ لامرأة “حامل” توفيت بسبب إصابتها بفيروس كورونا. بحسب عفرين بوست، والمعتقلون هم أربعة ممرضين أحدهم يُدعى “أبو موسى” بسبب شكوىً سرقة مصاغ تقدمت بها عائلة امرأة متوفية في العشرينات من عمرها – لم تعرف هويتها، وشملت المسروقات إسوارتي ذهب وحلق.
وبحجة مرض كورونا طلب الفريق من عائلة المواطنة الكرديّة المتوفية عدم فتح جنازتها، إلا أنّهم أصرّوا على فتحها وفوجئوا بعدم وجودِ المصاغ الذهبيّ، ليقدّموا على إثرها شكوى بحقِّ المشفى.
مرتزقة “المنتصر بالله” تختطف إمام مسجد بناحية راجو
ذكرت عفرين بوست أنَّ مرتزقة “المنتصر بالله” التابعةِ للاحتلالِ التركيّ اختطفت في 1/10/2021 المواطنِ الكرديّ الشيخ محمد رشيد محمد (44 عاماً) من أهالي قرية قوبيه حمشلك، وهو نجلُ الشيخ رشيد المعروف باسم “خوجه ألكي” من منزلِ العائلة في القريةِ بتهمةِ العملِ مع هيئةِ الأوقافِ التابعةِ للإدارةِ الذاتيّةِ.
الشيخ محمد كان يقيمُ في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب وهو إمامٌ ومؤذنٌ في مسجدِ “قُباء” بالحي، وقد عاد إلى قريته في عفرين المحتلة، للاعتناءِ بوالده الذي ساءت حالته الصحيّة، إلا أنّ مسلحي مرتزقة “المنتصر بالله” اختطفوه، ولا معلومات عنه منذ نحو ثلاثة أسابيع.
300 تنكة زيت إتاوة جماعيّة على قرية كيلا
فرض مرتزقة “فيلق المجد” التابع للاحتلالِ التركيّ، إتاوةً عينيّة كبيرة بلغت 300 عبوة زيت زيتون (تنكة زيت) على أهالي قرية كيلا – ناحية بلبل، بذريعة حمايتها للمحصول. بحسب عفرين بوست.
فقد دعا المدعو “أبو عادل” مسؤول المكتب الاقتصاديّ للمرتزقة الأهالي إلى اجتماعٍ للأهالي يوم الخميس، في مقره في القرية، وأبلغهم بوجوب دفع 300 تنكة زيت كإتاوة سنويّة عن المحصول الزيتون، مشيراً إلى أنَّ هذه الكمية من الزيتِ سيتمُّ توزيعها على نحو 70 من أصحابِ الحقول الموجودين في القرية، فيما لم تعرف بعد أوضاع القرى المجاورة والخاضعة لسيطرة المرتزقة ذاته.
الإتاوة المفروضة تتجاوز أربع عبوات زيت على كلِّ مواطنٍ بذريعة الحماية، وما لم يسرقه المسلحون تم تحصيله عبر فرض الإتاوة…
يأتي ذلك في وقت يعاني فيه أهالي القرية من تفشي وباء كورونا بشكل كبير، إذ تم تسجيل حالتي وفاة خلال 24 ساعة الماضية بسبب الإصابة بالفيروس، إضافة لوجود العديد من الإصابات بين سكان القرية، دون أن تتخذ سلطات الاحتلال التركيّ أيَّ إجراءات للحد من تفشي الوباء.
إتاوات على المنازل والزيتون وعبور الطريق
في جديد القراراتِ الجائرة فرض مرتزقة القوات الخاصة التي يتزعمها المدعو “عبد الله حلاوة” وتنضوي في صفوف “فيلق الشام” وتسيطر على بلدة باسوطة في ناحية شيراوا جملة الإتاوات (الخوة) على الأهالي:
ــ مائة دولار سنويّاً على كلّ منزلٍ من منازل الأهالي.
ــ دولاران سنوياً عن كلِّ شجرة زيتون يتجاوز عمرها عشرة سنوات.
ــ خمسين ليرة تركيّة عن كلّ سيارة صغيرة تمرُّ على حاجرهم، ويصبح المبلغ مائة ليرة تركية بالنسبة للسيارات الكبيرة.
كلّ مخالفة للقرار تُحاسب بالسجن، ولا يتم الإفراج إلا بعد دفع فدية مقدارها خمسة آلاف دولار أمريكيّ.
يستوفي المرتزقة قسراً إتاوات من الأهالي بأيّ ذريعة وكأنّها صاحبة الفضل والمنة في ملكياتِ الأهالي وتفاصيل الحياة، وقد سبق أن استوفت مرتزقة “أحرار الشرقية” ضريبةً للجلوسِ في ظلالِ الأشجارِ، مقدارها 3 آلاف ليرة سورية.
سرقة موسم الزيتون واستيلاء على أراضٍ زراعيّة
ذكرت عفرين بوست أنّ المدعو صليل الخالديّ المتزعم في مرتزقة فيلق الشام أقدم يوم الاثنين 18/10/2021 على جني محصول عشرات أشجار الزيتون في حقل يقع قرب محطة “ميدان أكبس” رغم أنّ مالكة الحقل المواطنة حورية تقيم في البلدة.
على إثر السرقةِ تقدمت المواطنة حورية بشكوى لدى مرتزقة “الشرطة العسكرية” حول السرقة، فقام المدعو “صليل”، بتهديدها لتضطر للتنازل عن حقها، مقدماً لها 7 عبوات زيت زيتون فقط. علماً أنَّ إجمالي المحصول المسروق يقدر بـ 70 كيس زيتون، أي ما يزيد على 100 عبوة (تنكة) زيت زيتون.
وتستر المدعو “صليل” بأحد عناصره المدعو “أبو زيد”، فاستولى على أراضٍ زراعيّة لصالحه الشخصيّ، رغم وجود أصحاب تلك الأراضي ومن بينهم المواطن محمد جته، من أهالي قرية كازيه – ميدانا، الذي قصد قبل أيام قليلة، أرضه الواقعة قرب بلدة ميدان أكبس بهدف زراعتها بالحبوب، إلا أنّه فوجئ بوجود أربعة مسلحين (بينهم المدعو أبو زيد) يقومون بزراعة أرضه! وقام المسلحون بطرده من بين أرضه.
كما قامتِ المجموعةُ ذاتها بمصادرةِ أرضٍ زراعيّة واقعة قرب حوض نهر الأسود وتعود ملكيتها للمواطن “شريف”، وزرعته غصباً، ومن ثم قامت بتأجيرها لراعٍ مستوطن.
استيلاء وإتاوات على موسم الزيتون
وتتواصل السرقات وفرض الإتاوات على موسم الزيتون، ففي بلدة ماباتا/ معبطلي وقرى “حسيه/ميركان، بريمجه، شيتكا، مست عشورا، رجا، جومزنا، علي جارا، معسركه، خازيانه، شكتكا، ترموشا، أرنده، مستكا”، مع قرب الموسم، واستولى مرتزقة “الجبهة الشامية” على كافة حقول الزيتون العائدة للغائبين، حتى من وكّل أحداً، ونهبوا إنتاجها دون إبقاء جزءٍ منه لتعويض مصاريف عامين من الخدمات والمستلزمات الزراعيّة.
وفي قرى “ماراتِه، بابليت، كفرشيل، خلنير، گازيه، گوندي مزن” فرضت “الجبهة” إتاوة 33% على إنتاج الزيت من أملاك كافة الغائبين.
واستولى مرتزقة “أحرار الشرقية” على ثلاثةِ محاضر عقاريّة في محيط المركز الثقافيّ – بنايات المتعهد أبو رودي – وقامت ببناء طابق إضافيّ على كلّ بناء منها (12 شقة) وبيعها. بحسب عفرين بوست.
وفي إطار عمليات البيع غير المشروعة لمنازل مهّجري عفرين، قام مستوطن ينحدر من حلب ببيع قسم من منزل المحامي الكرديّ “حسن بيرم” – من أهالي قرية كمروك – الكائن جانب مبنى التجنيد سابقاً، إلى مستوطن من إدلب بمبلغ 5 آلاف دولار أمريكيّ. وباع المدعو “أبو جابر”، وهو مرتزق في ميليشيا “السلطان مراد” قسم من مكتب المحامي “بيرم” إلى تاجر ألبسة منحدر من مدينة حلب، وبمبلغ 4500 دولار أمريكيّ.
نقل مرتزقة عرب وأجانب من إدلب إلى عفرين
بالتوازي مع زيادة التصعيد والغارات الروسيّة في إدلب في الآونة الأخيرة يعملُ الاحتلال التركيّ على نقل مجموعات مرتزقة من العرب والأجانب إلى منطقة عفرين وتحديداً القطاعات التي تسيطر عليها مرتزقة أحرار الشرقيّة وفيلق الشام.
أفادت عدة مصادر محليّة بأنّه منذ نحو شهر تم بأوامر من الاستخباراتِ التركيّةِ نقل العشرات من قيادات وعناصر جهادية من جنسيات عربيّة (تونسيّة ومغربيّة وعراقية) من محافظة إدلب إلى داخل مقر المدعو “أبو عروة” متزعم إحدى الجماعات في مرتزقة “أحرار الشرقية” الكائنة في شارع الفيلات خلف مشفى ديرسم.
كما تم نقل عدد من المرتزقة من جنسيات أجنبيّة من الأوزبك والإيغور (التركستانية) وبعض العرب إلى داخل مدينة عفرين المحتلة لتوفر لهم الحماية الكاملة.
وتمَّ نقلُ الجنسياتِ الأجنبيّةِ إلى داخلِ مقراتِ مرتزقة “فيلق الشام” التابعةِ للاحتلالِ التركيّ في القرى التي تسيطرُ عليها في ناحيةِ شيراوا: براد وكيمار وفافرتين” وقطاع “جبل الأحلام” في بلدةِ باسوطة. وأفادتِ المصادرُ بأنَّ الاستخباراتِ التركيّةِ نقلت جهاديين أجانب إلى مراكزِ إيواء خاصّة داخلَ مدينة “عفرين” المحتلة في أحياءِ: المحمودية والأشرفيةِ وشارع الفيلات، تحت حراسةٍ مشدّدةٍ مع توفيرِ الرعايةِ لهم.
تقارير سابقة أكّدت وجودَ العديدِ من الجهاديين العرب ضمن قطاع سيطرة مرتزقة “أحرار الشرقيّة” بناحيتي راجو وجندريسة وفي مدينة عفرين وبعضهم يتبوأ مراكزَ قياديّةً، وكان سببَ إدراجِ المرتزقة في لائحةِ عقوباتِ وزارة الخزانة الأمريكيّة في 28/7/2021 أنها ضمّت عنصر من داعش إلى صفوفها، وذُكر اسما المدعو أحمد فياض الهايس (أبو حاتم شقرا) ورائد جاسم الهايس (أبو جعفر شقرا).
وأفادت معلومات عن وجود أحد أهم متزعمي داعش الإرهابي وهو أمير التقنيات الملقّب “أبو محمّد الإدلبيّ” وقد منحه المدعو حاتم أبو شقرا متزعم مرتزقة “أحرار الشرقية” مكتباً في مقر المرتزقة في ناحية “راجو”.
يذكر أنّ مرتزقة أحرار الشرقيّة تضم في صفوفها العشرات من عناصر داعش السوريين، ومن بين عناصر داعش العرب: عبد الله محمد العنزيّ: سعوديّ الجنسيّة، سعد الحذيفي: سعودي الجنسية والملقب “أبو عبد الله الجزراويّ” وهو شرعيّ لدى المرتزقة، ثامر الناصر العاني: من العراق ويُلقب “خباب العراقيّ”، سامر علي الراوي: من العراق ويُلّقب أبو الحارث العراقيّ، أبو الوفا التونسيّ.
إصابة خمسة مرتزق في اقتتال فصائلي في سوقِ الهال بعفرين
اندلعت اشتباكات عنيفة عصر يوم الأحد بين مرتزقة “السلطان سليمان شاه/ العمشات ومرتزقة الفيلق الثالث في سوق الهال وسط مدينة عفرين المحتلة.
وقالت عفرين بوست، إنّ مسلحين من مرتزقة “العمشات” حاولوا اختطاف تاجرٍ يدعى “أحمد النايف”، لتتدخل عناصر أمنيّة من مرتزقة الفيلق الثالث و”الفرقة 51″ من حراسةِ السوق لمنعِ عمليةِ الاختطاف، وبذلك اندلعت اشتباكاتٌ عنيفةٌ بين الطرفين أدّت إلى إصابة خمسة من مرتزقة “العمشات” بجروح.
حوادث الاقتتال الفصائليّ المستمرة تؤكد قطعيّاً أنّ عمليات إعادة الصياغة وإنشاء كيانات جديدة لدمج الفصائل ضمن تراتبيّة “الجيش الوطنيّ” فشلت تماماً. وتفتقر هذه الكيانات إلى مفهوم فصل السلطات، فالمرتزقة لا زالوا يمارسون صلاحيات مفتوحة من اختطافٍ وفرضِ الفدياتِ والاستيلاء على الممتلكات ما يؤدي إلى تنافسها، واقتتالها بالنتيجة.
مقتل مستوطن طعناً وإصابة آخر
في تأكيد أنّ المجتمع الذي أنشأه الاحتلال التركيّ في منطقة عفرين يفتقر إلى عوامل الانسجام والتوافق، توفي الأربعاء في أحد المشافي التركيّة مستوطنٌ ينحدرُ من ريف حمص، بسبب طعناتٍ خلال مشاجرة أمام مخبز في مدينة جنديرس.
وذكرت عفرين بوست أنّ المستوطن زكريا عبد الحميد الباز من قرية عرجون بريف حمص قد توفي متأثراً بإصابته جراء مشاجرة وقعت خلال الأسبوع الماضي، بين مستوطنين أمام مخبز في ناحية جنديرس اُستخدم فيها السلاح الأبيض وأسفرت عن إصابة شقيقه محمد الباز وشخص آخر يدعى يزن آخرين بجروحٍ متفاوتة.
/يُذكر أنَّ مشاجرةً مشابهة وقعت بالسلاح الأبيض بين مسلحين من مليشيات “فيلق الشام” و”جيش الشرقية” في بتاريخ 7/10/2021 إثر مشادات كلاميّة متبادلة، ما أدى لإصابة ثلاثة مسلحين من فيلق الشام بجروح في ناحية جنديرس.
كما أصيب يوم السبت مستوطنٌ ينحدر من الغوطة الشرقيّة ويقيم في بلدة راجو، يدعى قاسم عثمان، بطلقٍ ناريّ في ساقه، أطلقه مسلحٌ من مرتزقة “الفرقة التاسعة” التي يتزعمها المدعو “أبو زيد تاسعة”، ولم تُعرف دوافع إطلاق النار.
في 16/10/2021، قُتل المدعو “فواز رضوان باكير” المنحدر من مدينة حمص إثر مشاجرة بين بعض المسلحين في بلدة ميدان أكبس – راجو وإطلاق الرصاص. والحادث نتيجة مباشرة لفوضى السلاح وانتشاره بين المستوطنين في عفرين.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.