سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

أهالي كركي لكي: استخدام تركيا للأسلحة المحرّمة دوليّاً دليل فشلها السياسي والعسكري

كركي لكي/ غاندي إسكندر –

بيّن أهالي (كركي لكي) أنّ استخدام تركيا للأسلحة المحرّمة دوليًّا، واتباعها سياسة التطهير العرقي، لن يكتب لها النجاح، وأكّدوا أنّ “المقاومة التي تبديها (الكريلا) مستمدة من أعدل القضايا في التاريخ، وهي قضيتنا الكردية”. 
في سبيل القضاء على حركة الحرية الكردستانية، واستمراراً لنهج الدم والإبادة العرقية الذي تبناه أبناء (أرطغرل) بحقّ الشعوب المختلفة معها منذ قرون، لا يتوانى العثمانيون الجدد من استخدام أحدث أنواع الأسلحة فتكاً، ومن ضمنها الأسلحة المحرّمة دوليّاً، في خرق فاضح لجميع القوانين الدولية التي تنصّ على تحريمها وتجريم فاعلها.
بهذا الصدد سلطت صحيفتنا الضوء على الإجرام التركي من خلال استطلاع آراء أهالي (كركي لكي) حول الصمت الدولي حيال الاستخدام المنفلت للأسلحة الكيميائية الذي تستخدمه تركيا في حربها مع (الكريلا).
سجل حافل بالجرائم والانتهاكات
في البداية تحدّث الفنان، فرهاد مسلم وقال: سجل تركيا حافل بالإبادات والقتل والسرقة والنهب، واعتقال للمفكرين، واتباع سياسة الأرض المحروقة، والتغير الديمغرافي، هذه تركيا باختصار، كان هناك بعض الأرمن والكلدان يسكنون في قريتنا، وكانوا من الذين دخلوا الإسلام بعد فرارهم من الإبادة العرقية، وكنا نسمع من أحفادهم الأحاديث التي رواها أجدادهم عن الظلم الذي تعرّضوا له ورحلة الهروب المحفوفة بالمخاطر، وحالة الرعب المعاشة، وقصص الأمهات الثكلى”.
 وأوضح مسلم: “أينما حلّ المحتل التركي، حلّ الخراب، وحلّت الدماء، وهذا ما شهدناه عندما هاجم مرتزقة أردوغان (شنكال وعفرين وسري كانيه وكري سبي وكوباني)، مازال أثار النابالم على جسد الطفل الصغير محمد من سري كانيه ماثلة أمام أعيننا، وأنّ مناظر أهالي شنكال حيث الأمّهات تدفن فلذات أكبادها، والشِيب والشباب يتيهون”. واختتم فرهاد مسلم بقوله: إنّ تركيا الأردوغانية، وقبله أربكان ومسعود يلماظ وتانسو تشيلر وبولند أجويد، استخدموا كلُّهم أبشع أنواع الأسلحة في مقاومتهم لقوات (الكريلا)، خلال العقود الماضية، واليوم يستكملون مسيرة أجدادهم في نحر الشعوب، لكن لن يحقّقوا أهدافهم؛ لأنّهم يجابهون أصحاب أعظم وأشرف قضية عرفها التاريخ.
الانتصار يُكتب بدماء الأحرار
ومن جهته أشار المواطن عبد السلام علي فقال: إن تركيا باستخدامها للأسلحة المحرّمة دوليًّا، قد وصلت إلى حالة الإفلاس العسكري والسياسي في حربها مع حركة التحرر الكردستانية، فمنذ الثمانيات تواجه بأحدث أنواع الأسلحة، مجموعات صغيرة من (الكريلا) وفشلت في مساعيها جميعها، بالرغم من تحشيدها جيوشها الخاصة، وعلى الرغم من بناء أكثر من عشرين قاعدة في باشور كردستان”.
 وتابع علي: وعلى الرغم من مسرحياتها في قتل جنودها الأسرى، وتلفيق التهمة (للكريلا) غير أنّنا لا نسمع سوى خيباتها وانتصارات (الكريلا) في سفوح (متينا، وكاري، وزاب) فالمعارك كلّها الكريلا معهم تتحوّل إلى ملاحم من البطولة والفداء.
 وبيّن علي: نحن على يقين تامّ، ودون أدنى شك، أنّ عدالة قضيتنا هي التي ستنتصر على المحتل التركي، وأنّ قوات الدفاع الشعبي “الكريلا” الذين تسلّحوا بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وتعلّموا فنّ المقاومة من كاوا العصر مظلوم دوغان، وأسلوب الانتصار من نسر جبل كابار، معصوم قورقماز، سيكون النصر حليفهم دوماً، ولو على حساب دمائهم وأرواحهم الطاهرة.
وأنهى عبد السلام علي حديثه بالقول: ليعلم أردوغان وزبانيته أنهم مهما استخدموا الأسلحة الكيميائية وغيرها، لن يجدوا فرصة للانتصار؛ لأنّ التاريخ أثبت أن الظفر يكتب دوما بيد الأحرار.
أين المنظمات المعنية ممّا يجري؟
وفي السياق ذاته تحدّث، حسن سامي، وهو والد الشهيد سرحد بقوله: كيف تقوم تركيا بهذه الأفعال الشنيعة كلّها أمام مرأى وأنظار العالم؟ أين هي العهود والمواثيق الدولية؟ وأين هي منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان؟ وأين الأمم المتحدة؟”
 وأكمل سامي حديثه: إن التمادي التركي باستخدامه للأسلحة المحرّمة دوليًّا، دون رادع أو استنكار، يوحي أنّ المنظمات المعنية ودول العالم راضيةٌ بما يجري، وهي شريكة لهم.
وفي ختام حديثه ناشد، حسن سامي شعوب العالم الحرّ، والمنظّمات المعنيّة، التدخل الفوريَّ لردع تركيا عن أفعالها اللاإنسانية بحقّ من يختلف معها.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.