سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عشرة أعوام… روناهي التألّق والنجاح والأمل

رفيق إبراهيم_

تعود بي الذاكرة إلى عام 2014 تاريخ انضمامي إلى فريق روناهي، حيث عملت بدايةً في القسم الكردي، اللغة التي طالما أحببتها وأحببت الكتابة بها دون كل لغات العالم، ومن ثم وبعد مرور عامين ونصف انتقلت إلى القسم العربي ولا زلت أعمل فيه حتى الآن، وعندما انضممت إلى روناهي بدأت أحلامي التي كنت أحلم بها تكبر يوماً بعد يوم، ومع مرور الأيام والسنين بدأ يتحقق ما كنت أتمناه في ظل التآلف والمحبة والرفقة الصادقة من جميع المتواجدين الآن والذين تركوا العمل لظروف خاصة بهم.
لكن قبل ذلك علينا تقديم الشكر والعرفان للذين خطوا الكلمات الأولى على متن صفحاتها قبل عشرة أعوام، والذين كانوا الجنود المجهولين حيث عملوا ليلاً نهاراً في سبيل أن ترى صحيفتنا النور على الرغم من الإمكانات القليلة المتاحة لديهم، الخطوة الأولى بدأت في ظروف قاسية وإمكانات قليلة جداً ومع ذلك واصلوا العمل من أجل إيصال كلمة الحق وما يجري على الساحة إلى كافة الشعوب السورية.
عشرة أعوام لم يتوقف القلم عن الكتابة بسواعد الذين ضحوا من أجل استمرار روناهي وبقائها في صدارة الوسائل الإعلامية المكتوبة، وبالفعل بقيت واستمرت وتكللت تلك الجهود بالنجاح لتبقى نبراساً للحقيقة التي طالما عمل مؤسسوها على تحقيقها عبر صفحاتها، ومن ثم كبر الأمل وكبرت معه روناهي من شهر إلى شهر وسنة إلى أخرى بفضل من عملوا فيها وأنا واحد منهم، هؤلاء الذين عملوا بكل صدق وإخلاص من أجل أن يبقى اسم روناهي عالياً يعانق عنان السماء.
في الحقيقة ومن دون مبالغة مرت السنين السبع كلمح البصر وأنا أعمل في روناهي هذه السنين التي كانت أجمل أيام عمري، لأنني رأيت فيها ملاذي وصرخة قلمي ونبض كلماتي وهموم شعبي، ورأيت فيها ذاتي وكينونتي وحرية تفكيري، لذا حاولت قدر الإمكان أن أكون على قدر المسؤولية التي يجب أن أتحملها مع رفاقي كي نكون بحق الأمل الذي يراه الناس فينا، ويحملنا المزيد من العمل في تقديم الأحسن وتطوير صحيفتنا لتكون بحق المنبر الذي يرى فيه كل الناس بأنها تتحدث بلسانهم، وهذا هو الهدف المنشود الذي نسعى إليه جميعاً.
عشرة أعوام ورناهي تتألق في سماء الصحافة المكتوبة في روج آفا وشمال وشرق سوريا، ولم تتوقف للحظة بجهود كادرها منذ اللحظة الأولى من إعلانها وحتى يومنا هذا، حيث باتت مضرب المثل في كل مناسبة لها علاقة بالصحافة في شمال وشرق سوريا بخاصةٍ والصحافة الكردية على العموم.
لذا علينا ككادر في الصحيفة العمل بكل طاقاتنا ومن دون كلل أو ملل كخلية النحل التي لا تتوقف كي تبني خلاياها من العسل، بخاصةٍ أننا ندخل مرحلة جديدة وسياسة نشر جديدة تكبر معها الأعباء والآمال أيضاً، باعتقادي أن الجميع قادر على القيام بما سيوكل إليه ومن دون تردد، بوركتم وبوركت جهودكم جميعاً رفاقي الأعزاء وعملكم عمل رائع من دون مبالغة، وستبقى روناهي عين الحقيقة وأذنها ولسانها وبجهودنا جميعاً سنجعل منها منبراً للإعلام وللحقيقة، كل الشكر للمؤسسين وكل التوفيق للذين استمروا وما زالوا يكدون من أجل بقاء روناهي نوراً يُضيئ دروب المستقبل.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.