• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حانَ وقت الحرية..

10/10/2021
in آراء
A A
حانَ وقت الحرية..
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا-

بعد مرور ثلاثة وعشرين عاماً على بدأ المؤامرة الدولية بحق القائد والمفكر الكردي الأممي الكبير عبد الله أوجلان في التاسع من تشرين الأول سنة 1998 عبر الضغوطات الكبيرة التي قامت بها قوى الهيمنة العالمية عن طريق النظام التركي على الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد من أجل إخراج القائد أوجلان من ساحة الشرق الأوسط، هذه المؤامرة التي شاركت بها قوى استخباراتية إقليمية ودولية وعلى أعلى المستويات والتي حُبكت ونسجت خيوطها ال C I A الأمريكية والموساد الإسرائيلي والM I T  التركي بشكل رئيسي إلى جانب المخابرات اليونانية والروسية والمصرية وقتها، والتي انتهت في نهاية المطاف بأسر القائد أوجلان واختطافه من نيروبي عاصمة كينيا بأفريقيا التي تُعتبر وكراً لأجهزة الأمن الغربية والأمريكية بشكلٍ خاص. هذه المؤامرة ما زالت مستمرة من خلال حجز الحرية الجسدية لهذا المفكر والفيلسوف الكبير الذي رفد مكتبة الإنسانية بنظرية حديثة تدعو إلى ثقافة العيش المشترك وأخوّة الشعوب وإقرار حرية ممارسة الشعائر الدينية والحقوق القومية والمذهبية بكل شفافية في ظل الأمة الديمقراطية التي تُعطي كل ذي حق حقه. هذه المؤامرة التي بدأت في 9/10/1998 كما أسلفنا عن طريق دفع النظام التركي إلى التهديد باجتياح سوريا واحتلالها في حال لم تنفذ المطالب التي طرحتها هذه القوى العالمية وفي مقدمتها إخراج القائد أوجلان من ساحة الشرق الأوسط، لم يأتِ اختيار يوم التاسع من تشرين الأول من فراغ أو عن عبث، ففي مثل هذا اليوم من عام 1967 قامت نفس هذه القوى العالمية بتصفية المناضل والثائر الأرجنتيني والأممي الكبير أرنستو تشي غيفارا (1928 / 1967). يقول القائد أوجلان بهذا الصدد: “إن 9 تشرين الأول هو يوم استشهاد تشي غيفارا، اختيار هذا ملفت للنظر، أغلب الظن إنهم اختاروا هذا اليوم للجمع بيني وبين ذلك الثوري الكبير، فرأوا من مصلحتهم التخلص مني في يوم كهذا”. وهم كانوا مقررين أساساً أن يُشارك القائد عبر بث مباشر على تلفزيون MED TV  لكي يتم إغلاقها فيما بعد. يذكر القائد تلك المرحلة على الشكل التالي: “… لو أنجزت الحملة بنجاح، لن يبقى شيء يُذكر باسم الكرد، كانوا سيقومون بوقف إرسال بث القناة الفضائية الكردية تحت ذريعة أنها صوت معارض لهذه الحرب، هذه القضية وحدها دليل ومعطى كافٍ لتنفيذ مآربهم وإلا فلماذا قاموا بتعتيم الفضائية الكردية يوم التاسع من أكتوبر دون سواه”.
أي أن اختيار هذا اليوم لم يكون بالصدفة، بل كان مخططاً له منذ وقت طويل. وفيما بعد اختار النظام الفاشي التركي نفس اليوم للقيام بالعدوان على سري كانيه وكري سبي (تل أبيض) من عام 2019 وذلك إمعاناً في زيادة الألم والمعاناة الكردية على وجه الخصوص من هذا اليوم المشؤوم.
هذه المؤامرة المخططة بإتقان، ومنذ وقت طويل والتي شاركت عدة أوساط ودول وقوى رجعية في العالم، تشابكت خيوطها لتتركز في نقطة أساسية ألا وهي العمل على القضاء على خط المقاومة الثورية للشعب الكردي وتصفيته وإنهائه من خلال تصفية قائد هذه المقاومة. كان اعتقادهم أنه بمجرد أسر واعتقال القائد أوجلان سوف تنتهي القضية الكردية إلى الأبد، لكنهم نسوا بأن القائد أوجلان قد جعل القضية الكردية قضية مصير، قضية نكون أو لا نكون لدى مئات الآلاف والملايين من أبناء الشعب الكردي لا بل زاد على ذلك بجعلها قضية كافة الشعوب التي تتطلع إلى الحرية والانعتاق من نير العبودية.
لم يستسلم القائد أوجلان لهذه المؤامرة الدنيئة والقذرة بل واجهها بكل قوة وعزم وإرادة صلبة استطاعت أن تحطم الهدف الرئيسي والأساسي منها ألا وهو القضاء على الحركة الثورية الكردية لا بل على العكس من ذلك، حول القائد سجن جزيرة إيمرالي إلى منبر ومركز للحضارة العالمية من خلال المرافعات التاريخية التي أرسلها إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان والتي شرح فيها جوهر النظام الإمبريالي العالمي الاستغلالي وطرح البديل والحل للشعوب وهو الحضارة العصرانية الديمقراطية في مواجهة الحداثة الرأسمالية.
الملفت للنظر أنه في الوقت الذي يسعى العالم من أجل إطلاق سراح القائد أوجلان من خلال الحملات الدولية والمسيّرات الشعبية الحاشدة، يبقى البعض من الكرد أسيري الفكر الإصلاحي والتابع لاستراتيجية العدو الأزلي للشعب الكردي على وجه الخصوص ونعني بذلك وبكل وضوح موقف الجزب الديمقراطي الكردستاني- العراق والذي لا يكتفي بمنع تحقيق وحدة الصف الكردي في باشور كردستان من خلال فرض سيطرته وسلطته على بقية الأطراف الكردستانية ومحاولته تفريقها وتقسيمها إلى جانب وقوفه وبشكلٍ علني وواضح مع جيش الاحتلال التركي في هجومها العدواني لاحتلال باشور كردستان من خلال تضييقها الخناق على قوات الكيريلا الذين يواجهون العدو التركي المحتل إلى الحد الذي وصل بهم الأمر إلى استهداف مجموعة من قوات الدفاع الشعبي (الكريلا)؛ مما أدى إلى استشهاد ستة مقاتلين. وفي الطرف الآخر يقوم بإرسال ما يسمى بـ”لشكري روج” إلى مناطق الحرب الدائرة بين قوات المقاومة الثورية وجنود الاحتلال التركي وذلك لإزالة الألغام التي زرعها مقاتلو الحرية لمنع تقدم جيش الاحتلال، وفي حال انفجر لغم بأحدهم، فالمتهم هو قوات الكريلا.
على أبناء الشعب الكردي عموماً التنبه لخطورة المرحلة التي نمر بها، فنحن في مفترق طرق، إما أن نظفر بالحرية من خلال مواجهة جيش الاحتلال التركي والضغط بنفس الوقت على قوى الهيمنة العالمية من أجل إطلاق سراح القائد أوجلان لأنه بالفعل قد آن الأوان لأن يخرج من المعتقل.
حان وقت الحرية.. نعم حان وقت الحرية الجسدية للقائد أوجلان؛ لأنه في حقيقة الأمر أكثر شخص حر في هذا العالم رغم أنه محجوز بين أربعة جدران وفي جزيرة محاطة بالمياه ومعزول عن العالم الخارجي من خلال التجريد اللاإنساني المفروض عليه منذ سنوات، إلا أنه يبقى الإنسان الأكثر حرية على وجه هذا الكون، وقريباً سيكون حراً جسدياً أيضاً بيننا لأنه أصبح ملكاً للبشرية قاطبة ففكره يُدرّس في جامعات ومعاهد الكثير من دول العالم ومبادئه وقيمه أصبحت مُلكاً للإنسانية، وما الحملة الأخيرة التي أطلقها ناشطون ومثقفون وأكاديميون وسياسيون من مختلف بقاع العالم للمطالبة بالحرية الجسدية لفيلسوف العصر القائد أوجلان إلا دليل آخر على هذا التوجه الأممي في الإسراع بإنهاء هذه المعاملة اللاإنسانية وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان ليقود مسيرة الحرية وإحقاق حقوق الشعوب في كردستان والشرق الأوسط عموماً.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة