• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الانسحاب الأميركي والتدخّلات الإيرانية والتركيّة

04/10/2021
in آراء
A A
الانسحاب الأميركي والتدخّلات الإيرانية والتركيّة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رضوان السيد (كاتب)-

لا نقول جديداً عندما نعدّد التدخّلات الإيرانية والتركية في الدول العربية المأزومة في كل من العراق وسوريا واليمن ولبنان وليبيا، هذه التدخلات مستمرة منذ سنوات عدة وهي مختلفة من حيث العمق والتجذر؛ لكنها في شتى تلك الدول صارت عاملاً أساسياً في التأزم والاضطراب المستمر والطرفان في بلدٍ مثل سوريا دخلا معاً في مثلث رأسه روسيا الاتحادية، وبينهما نوعٌ من التنسيق بالعراق وإن تكن إيران أقوى بينما تنفرد إيران في لبنان واليمن وتنفرد تركيا في ليبيا.
كل هذا ليس جديداً وصار واقعاً لا يمكن إنكاره كما لا يمكن التسليم به من شعوب تلك البلدان، ومعظم العرب إنما الجديد في ثنايا هذا الواقع المقبض أمران: وقائع وتداعيات الانسحابات الأميركية، وإقبال مصر على التفاوض مع تركيا.
ماذا يعني الانسحاب الأميركي وماذا تعني السياسات العربية الجديدة في التفاوض أو التواصل بعد قطيعة وانقطاع؟ عام 2011 التي زعزعت الحكومات القائمة ثم صعود التطرف والإرهاب في عددٍ من تلك البلدان، وهكذا فإنّ التدخل العسكري الأميركي الذي أحدث هذا الاختلال، حوَّل كل نزاعٍ بالمنطقة إلى نزاعٍ دولي، فبعد الأميركيين تدخّل الروس في سوريا على وقع الثوران والاضطراب هناك وعلى حواشي الدوليين وأحياناً بالاشتراك معهم تدخل الإيرانيون فالأتراك في كل مكان.
كان للانسحاب أو الانسحابات تداعيات على الخصوم وعلى الحلفاء فالخصوم ومن الروس إلى الإيرانيين والأتراك مشوا ويمشون في سياسات ملء الفراغ، وهي الممارسة التي دخلت فيها حتى فرنسا بالعناية بلبنان (وإن بالاشتراك مع طهران)، وعقد اتفاقيات اقتصادية ضخمة مع العراق وإن ليس من دون علم طهران!
لقد كان الاعتقاد أنّ اندفاع إيران للتوسع ليس سببه الرئيسي مبدأ تصدير الثورة (بل هو ذريعته!)، وإنما الحصار الأميركي، والحصار الأميركي يتفكك تحت أضواء الاستراتيجيات الجديدة التي تستتبع سياسات جديدة فهل تظل إيران معنية بملء الفراغات أو خلق مناطق النفوذ المكلفة وغير المؤثرة إلا في نشر الاضطراب والنزاعات الداخلية في البلدان؟
أما الأتراك حجتهم في التدخلات بأن هناك خطر كردي عليهم وعلى أمنهم وبخاصةٍ من الحدود السورية، لكنّ استراتيجية شرق المتوسط والنفط والغاز هي التي أدخلتهم إلى ليبيا وقد كانوا يعتقدون أنّ حاجة الولايات المتحدة إليهم لموازنة النفوذ الروسي ستجعلها تقف على الحياد، لكنها انحازت إلى أوروبا كما غضب الأميركيون للاقتراب التركي من روسيا، وهي شديدة الاهتمام الآن بخروج ليبيا من النزاع الداخلي وهو اهتمامٌ أوروبي أيضاً، لقد تبيّن لتركيا أنه لا الأميركيون ولا الأوروبيون حريصون على تركيا وموقعها الاستراتيجي ووجودها في حلف الأطلسي، كما أن لها أهداف غير معلنة في المنطقة، فهل تدفع البرودة الأميركية إلى نوعٍ من الهدوء في السياسات التركية مثلما يمكن أن يدفع ذاك الغياب إيران بالاتجاه ذاته؟!
روسيا بالطبع وربما الصين لن تخرج الآن من تكتيكات ملء الفراغ، والضغط للتبادل مع أميركا وأوروبا في شرق أوروبا والبلقان والشرق الأقصى والمحيط الهندي وأفريقيا.
أما إيران وتركيا اللتان تتحملان أعباء مادية واقتصادية واجتماعية فهل تخرجان إلى ضرورة الالتفات إلى أهل المنطقة والحديث معهم عن الأمن المشترك والمصالح المشتركة بدلاً من الركض وراء «الصفقة» المغرية مع أميركا المنسحبة؟
إنّ من حق الدول العربية الكبرى وواجبها في أمنها ومحيطها العربي الاستراتيجي أن تنظر في إمكان تعقُّل الإيرانيين والأتراك بعد تراجع الأميركيين عن التحدي وعن الصفقات في الوقت نفسه!
يتحدث المصريون إلى الأتراك عن أمن شرق المتوسط وعن ليبيا ولا يبدو التواصل مؤثراً جداً حتى الآن فالأتراك ازدادت رحلاتهم الجوية إلى مطار الوطية، ويُظهرون رفضاً للوساطات الأوروبية والأميركية وصولاً لانتخابات (كانون الأول) في ليبيا، وعلى الجانب السعودي تزداد المسيَّرات والباليستيات الإيرانية الصنع باتجاه السعودية والاندفاعات باتجاه مأرب والبيضاء وشبوه والجوف!
كان الأميركيون يقولون إنهم في الشرق الأوسط بعد البريطانيين لأنهم يريدون ملء الفراغ والحيلولة دون انتشار الشيوعية! واليوم وهم ينسحبون بعد ستين عاماً يطمح الإيرانيون والأتراك للحلول محلَّهم وإنْ مع الروس، والعرب الكبار يقولون الآن للإيرانيين والأتراك ليس هناك فراغ في المنطقة العربية وهناك مصالح مشتركة ينبغي التفكير فيها فيما وراء الميليشيات والمرتزقة والمسيَّرات!
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية
الإقتصاد والبيئة

استراتيجيات التكيّف مع الإجهاد الحراري في النظم الزراعية السورية

13/07/2026
أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة
الإقتصاد والبيئة

أزمة المياه في الرقة.. عطشٌ يتسع ومطالبات بحلولٍ مستدامة

13/07/2026
الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون
السياسة

الرابع عشر من تموز.. ملحمة مقاومة السجون

13/07/2026
كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2467 من صحيفة روناهي

13/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة