No Result
View All Result
قامشلو/ رؤى النايف ـ حملت المحاضرة الختامية لحملة وقف المرأة الحرة بسوريا من الجانب الفكري عنوان “المرأة والمجتمع”، أما من الجانب الصحي فالمحاضرة تناولت موضوعين هما “الوقاية من فيروس كورونا، والأمراض النسائية”، وذلك في مبنى أسايش المرأة في عامودا.
وقف المرأة الحرة في سوريا قام بحملة فكرية وصحية بمركزه في قامشلو وضواحيها وكذلك في ديرك والحسكة ومخيم واشو كاني، حيث بدأت الحملة وهي على مدار ثلاثة أشهر بتاريخ الثاني من شهر حزيران وانتهت في الأول من شهر أيلول بعامودا.
لأن المرأة في مجتمعنا لا تزال تعاني الكثير من الضغوطات في المجتمع وهذه الضغوطات تجعلها ضحية للعنف، والفترة الأخيرة كانت الجرائم بحق النساء متكررة؛ وجد وقف المرأة الحرة في سوريا من الضروري تكثيف المحاضرات الفكرية والتوعوية حملت عنوان (المرأة والعائلة).
وبهذا الخصوص كان لنا لقاءً مع عضوة لجنة التدريب في وقف المرأة الحرة “حسينة خير الدين” قالت موضحةً: “نظراً لما تتعرض له المرأة في كافة المجتمعات وخصوصاً المجتمع الريفي وجدنا أنه من واجبنا توسيع مداركها ومساعدتها وحثها على معرفة مالها وما عليها، وخلال الحملة كانت محاضراتنا تتمحور على ثلاثة محاور وهي “الانتحار وزواج القاصرات والمرأة العاملة”، وكانت الفئة المستهدفة من تلك المحاضرات هي الفئة الشابة كإناث وحتى ذكور، وهدفنا توعيتهم وتخفيف الضغط عنهم وطرح الأفكار والحلول من أجل البعد والتقليل من ظاهرة العنف، وتوسيع دائرة وفكرة أن المرأة العاملة هي من تستطيع الوقوف إلى جانب الرجل في بناء حياة مشتركة خالية من التسلط الذكوري”.
أما بالنسبة للحملة الصحية فكانت بعنوان “تجديد فيروس كورونا”، حيث أصبح الفايروس يجدد نفسها بين الحين والآخر، وذلك بسبب إهمال العادات الصحية المطلوبة وشملت الحملة الجنسين “المرأة والرجل” معاً، وبهذا الصدد وصفت لنا إدارية الصحة في وقف المرأة الحرة بسوريا “ملكة حصاف“: “تأتي أهمية المحاضرات من أن صحة الإنسان والحفاظ عليها هو أساس استمرار المجتمعات وبقائها، وخصوصاً ونحن على مدار عاميين متتاليين لا زلنا نعاني كبقية دول العالم من فيروس كورونا، الذي يجدد نفسه في كل فترة ونحن الآن بالموجة الرابعة منه، كما تدل المؤشرات الصحية بأنه سريع الانتشار أكثر من المرحلة السابقة، من هذا المنطلق نجد أن التوعية ضرورية ومهمة ولها دورها في تقليل عدد الإصابات، وتعد هذه المحاضرات أحد أساليب التوعية والمحافظة على الصحة المجتمعية”.
والجدير بالذكر إن مجموع المستفيدين من المحاضرات بالجانبين الفكري والصحي هم 2314 بين إناث وذكور، والعدد الكلي للمحاضرات 121 محاضرة توزعت على مناطق مختلفة في قامشلو وقراها ومخيماتها.
No Result
View All Result