No Result
View All Result
قامشلو/ جوان محمد ـ
رغم عيشها في المهجر، ولكنها تذكرت فتيات بلدها، وكرّمتهم بأغلى ما تملك من مسيرتها الرياضية وهي شارتها الدولية، وهنا نتساءل أين الجهات المعنية برياضة المرأة بشكلٍ عام، وبشكلٍ خاص بطلات الدوري السوري سيدات “الخابور” لكرة القدم؟ واللواتي فزن باللقب للنسخة الثانية منه لموسم 2020ـ 2021.
كرمت الحكمة الدولية جيلان جهاد طاهر المقيمة في المهجر بطلات سوريا لكرة القدم سيدات “نادي الخابور” بمبلغ مالي وراية التماس وشارتها الدولية وقدمها كلاً من الكابتن شوكت حسين والكابتن لافا عكو، وذلك في ملعب الشهيد هيثم كجو بقامشلو ما بين شوطي المباراة النهائية من مسابقة الكأس في إقليم الجزيرة والتي جمعت بين سيدات ناديي بيمان وأهلي عامودا.
وجاء هذا التكريم بعد حصول سيدات الخابور على بطولة الدوري السوري لموسم 2020 ـ 2021، ومثلت هذا النادي سيدات ناديي قامشلو وفدنك المُرخصين من الاتحاد الرياضي بإقليم الجزيرة.
هل من دعم؟
سيدات الخابور يتجهزن لمشاركة في بطولة غرب آسيا للأندية لسيدات كرة القدم في الأردن في الشهر الأخير من العام الحالي، ولكن هذا الأمر سوف يتأكد في حال حصل النادي على الدعم من الجهات المعنية، فالاتحاد الرياضي التابع لحكومة دمشق لا يستبشر خيراً فيه والنادي بنفس الوقت ينتظر الدعم من المجلس التنفيذي في إقليم الجزيرة والجهات المعنية بشؤون المرأة التي تغاطت عن تكريم هذا النادي حتى بالحضور يوم وصولهن لمدينة قامشلو بعد الانتهاء من الدوري واللعب تحت ظروف صعبة وضغط كبير للمباريات، كان يصل بعض الأحيان إلى ثلاث مباريات في الأسبوع، عكس النوادي الأخرى التي كانت تستريح وتلعب بدون ضغط، وبرغم كل المصاعب استطاعت سيدات الخابور تحقيق اللقب وبدون أي خسارة طوال مرحلتي الذهاب والإياب.
إن تَذكُّر الحكمة جيلان طاهر وتغاضي الجهات المعنية سواء إن كان في حكومة دمشق أو الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا أمر يفتح باب التساؤلات كيف لها أن تكرّم وتتذكر هذا النادي والجهات المعنية لا؟ علماً أن المجلس التنفيذي قدم مبلغاً مالياً وطلب من النادي تجهيز لائحة بمطالبه لدراستها ومنح الدعم بقدر الإمكانات ولكن حتى الآن لا جواب لتلك المطالب.
غيابكم لا مُبرر له
الدوري أقيمت منافساته في مدينة قامشلو، ولم نشهد أي حضور من الجهات المعنية بالمرأة في الإدارة الذاتية رغم إقامة الدوري الأول من نوعه على الملاعب الكبيرة والمكشوفة وبـ 11 لاعبة يعتبر تاريخاً جديداً يكتب للمرأة الرياضية في روج آفا وشمال وشرق سوريا ولكن يبدو الجهات المعنية بالمرأة تهتم بكافة النساء في كل المجالات ماعدا المرأة الشابة الرياضية وكأنها من كوكب آخر.
الجدير ذكره أن الحكمة جيلان طاهر من مواليد قامشلو 1985 هاجرت مع عائلتها إلى السويد 1997، ونالت شارة التحكيم الدولية عام 2019، وكانت بذلك أول سوريّة مقيمة في السويد تنال هذه الرتبة.
No Result
View All Result