No Result
View All Result
كركي لكي/ ليكرين خاني –
أكدت النسوة في كركي لكي أن تاريخ المقاومة سيستمر لأن الشعب الكردي يحمل ثقافة التحرر والمقاومة، وشددن على ضرورة محاسبة الدولة التركية على أفعالها الإجرامية التي قامت بها مؤخراً في شنكال وزركان وتل تمر.
يستمر حمام الدم من قبل أكبر دولة إرهابية شهدها القرن الواحد والعشرين، بقيادة فاشي العصر رئيس الدولة التركية، وخليفة العثمانيين أردوغان في كل منطقة يتواجد فيها الشعب الكردي، فهجماتها الأخيرة استهدفت نقاط طبية ومشافي في شنكال وزركان وتل تمر، وحاولت من خلال هجماتها زعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا وشنكال، حيث تقصف الدولة التركية المدنيين العزّل ولا تفرق بين بين طفل وكاهل وامرأة، فدولة الاحتلال التركي بأفعالها ضد الشعب الكردي تخطت ما قام به هتلر قبلها، فلا رادع يردع انتهاكاتها وهذا ما مهد لها الطريق كي تفعل ما يحلو لها وسط صمت دولي.
الدولة التركيّة تُشكل تهديداً للإنسانية
“دولة الاحتلال التركي بمحاولاتها للسيطرة على مناطقنا تهدف إلى استرجاع مجد الدولة الإمبريالية العثمانية، وتسعى للتغيير الديمغرافي، فالدولة التركية مستمرة بأعمالها الوحشية ضد المدنيين العزل وقتل وتشريد المدنيين مؤخراً في شنكال وزركان وتل تمر”، هذا ما أكدته عضوة مؤتمر ستار في ناحية ديرك حنيفة سليمان.
مضيفةً بأن “الدولة التركية تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في مناطقنا التي تشهد الازدهار بمؤسساتها المدنية وإداراتها التي حققت نجاحاً بسبب ما قدمته من إنجازات تهدف لبناء مجتمع أخلاقي وسياسي”.
وأشارت حنيفة: “الدولة التركية تتمادى في الانتهاكات يوماً بعد يوم من دون أي رادع أو تدخّل للدول التي تنادي بحقوق الإنسان”، وأردفت: “تركيا تشكل تهديداً وخطراً حقيقياً على حقوق الإنسان لأن انتهاكاتها فاقت الوصف وتعدت الأساليب المعتادة للحرب، بل تتبع الآن سياسة الحرب الخاصة وهي الأخطر من الحرب الاعتيادية”.
المقاومة مستمرة
وفي السياق ذاته حدثتنا عضوة حزب الاتحاد الديمقراطي خالصة خلف، مبينةً بأن ما جرى في شنكال مؤخراً هو تكرار للمجزرة التي شهدتها شنكال 2014، وما جرى في زركان وتل تمر ما هو إلا محاولة لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
وزادت: “مآرب الدولة التركية واضحة وسياستها قائمة على الخراب والدمار والقتل وهي تسعى لبث الرعب في قلوب الأهالي لتنفذ مخططاتها بسهولة في المنطقة، ولكنها لن تحقق ما تسعى إليه لأننا سنناضل ونقاوم حتى آخر رمق، ولن نستسلم لسياساتها وخططها”.
وأكدت خالصة خلف في ختام حديثها بالقول: “الشعب الكردي مستمر في النضال ولن ينتهي تاريخ المقاومة لأن الشعب الكردي يحمل ثقافة التحرر والمقاومة”.
No Result
View All Result