• Kurdî
الثلاثاء, يوليو 14, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

العشق .. محكومٌ بعدم المغادرة..؟!

15/08/2021
in الزوايا, قراءات في الأدب والفن
A A
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
 آراس بيرانـي-

يمضي الشاعر عبد الرحمن محمد في كتابه الشعري “عشق الأزمنة الممنوعة” ممتطياً صهوة اللغة يجوب قفر البراري المتيبسة، فينساب خياله عبر نصوصٍ أراد لها أن تُحلّق بحرّية في بياض مفتوح بهي ونقي مطارداً إيقاع اللهفة على دروب حياتية قاحلة لم تعد تروي شغفه، فإرواء الظمأ العاطفي هو توقه لمعايشة لحظة شعرية، حياتية تمتلك اللون والطعم والنكهة.
في زمنٍ صعب وقاسٍ بات أُفقه جبهة قتال، واشتدت به الأزمات من كلِّ حدبٍ وصوب، وفتك به الجوع، في أكثر من مستوى مادي وروحي، يكاد يطيح بالعشق ومفرداته، فالعشق تيمة ممنوعة محظورة في ثقافة الإنسان الشرقي ومنذ بدايات تكوّن المجتمعات، فلم يكن هناك من زمنٍ كان العشق يمتلك بوابات مفتوحة على المدى، ولم يكن له أبداً أزمانه المسموحة، فلم يكن العشق متاحاً له علانيّةً، وإنما شبَّ واشتعل ولبَّ لهيبه بسريّة تامة وربما تحوّل إلى رماد وذرته ريح الزمن نحو الهبوب.. نحو جهات الأرض.
هكذا تخبرنا عتبة الكتاب نحو نصوصه الشعرية المترعة بالحب، الطافحة بالعشق، والحبر يمارس فضحه للأشواق والحنين والكلمات تهتك سر العاشق ورغباته، فيعلنها على بياض صفحاته، ويبوح بها.
فالشاعر يمارس النحت في الكتابة الشعرية كاشفاً الستر عن معاناته ففاضت بعض نصوصه بالإبداع وبالشاعرية وهمدت بعضها في مستنقع الابتذال البنائي في سعيه المحموم لتوضيح رؤاه في الحياة، ونلمح  الشاعر قد عبر عن مشاعره المختلطة بوضوحٍ تام حسب تعبير “أودين” فنكاد نتعرّف على جهاته، ونستشعر نبض حالته الشعرية، ونخطو معه الخطوات نحو أزقة قامشلو ونشمُ هواء المدينة ونمضي نحو إيقاعات حياتها ويومياتها، فنص “عشق الأزمنة الممنوعة” ناضج فنياً، ومُكتمل المعنى، رشيق المبنى، حيث توضحت فيه قدرة الشاعر على بناء قصيدة النثر بتقنية عالية، وأعتقد إن هذا سبب دعاه لوسم كتابه بذات العنوان، وجاء نص “قول” الذي استهل الشاعر كتابه به عبر صيغة أسطورية، مما منح النص معانٍ عميقة وموغلة في القدم عبر إقدام الشاعر على بناء أسطورته الخاصة في زمن بات كل شيء رديئاً وممنوعاً وباعثاً على الملل، لربما كانت ممارسة الشعر دحض للملل أو محاولة للفرار، أو هي أحلام يقظة ولهذا دأب فرويد على تحليل شخصيات أدبية من خلال تتبع تصرفاتها وأقاويلها مما للكتابة من قدرة شبيهة بالحلم، عبر دائرة الواقع التي تضيق بالشاعر وتقبض على أنفاسه، فيلجأ لمزاولة حرية اللغة، فيُعري عواطفه ويكشف شغفه بالمرأة الجميلة، وببلاد تسكنه، فهو يريدها أن تكون كما أرادت الطبيعة أن تكون، فيخوض في عبثية الحياة بعبثية شعرية للخروج من شرنقة قسوة الحياة وواقعها المرير من أنين ووجع وانكسارات وحرمان فيختزل دلالات عدة عبر نصوص نثرية منفلتة من القيود عبر دفقات عاطفية شعورية تتكثف لتعلن عن نص له عمقه وكيميائه الخاص.
النصوص عموماً ورغم عدم وجود خط تصاعدي يربطها بالعنونة إلا أن هارموني خفي ونسيج من المفردات الموظفة لخدمة دلالية النص تُشكّل رغم تمفصلها عتبات لنصوص أكثر نضجاً، فالنصوص مُرشحة للاستطالة، وللعمق ولإعلان مفاهيم أكثر جرأة وصراحةً فمفرداته تُعلن عن نمو وتبلور، فغرفه من جزئيات الحياة وتحولاتها عبر زمن حاضر مُعاش، ليُعلن إن العشق حر رغم كل التابوات التي تحكمه بعدم مغادرة مكانه وزمانه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟
الرياضة

مونديال الشطرنج في الجزيرة… زورني كل أربعة أعوام مرة؟

14/07/2026
صحيفة روناهي العدد 2467
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2467

14/07/2026
التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة
التقارير والتحقيقات

التركستاني.. بنية مستقلة تعرقل بناء سوريا الجديدة

14/07/2026
الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية
آراء

الحراك الدبلوماسي الإقليمي ورهاب القضية الكردستانية.. من إدارة التداعيات إلى تغييب التسوية السياسية

14/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة