ـ مصدرٌ غنيٌ بالفيتامينات: حيث يُعدُّ الدراق مصدراً لفيتامين أ؛ الذي له دورٌ مهمٌ في النمو، والتطور، والمحافظة على صحة الجهاز المناعي، كما يحتوي أيضاً على فتامين ج؛ الضروري للنمو، وإعادة بناء الخلايا التالفة، بالإضافة إلى فيتامين ك؛ المسؤول عن تكوين عوامل التخثر التي تُساعد على تجلط الدم، ومن الجدير بالذكر أنّ الدراق يحتوي على فيتامين هـ؛ الذي يؤثر كمضاد أكسدة وتحتاجه مختلف خلايا الجسم، كما يحافظ على صحة مناعة الجسم، ويساعد على توسيع الأوعية الدّمويّة لمنع التجلطات.
ـ مصدرٌ غنيٌ بالمعادن: حيث يحتوي الدراق على عنصر البوتاسيوم الذي يساعد على تنظيم مستويات ضغط الدّم، وهو يُعدُّ أحد المواد الغذائية الأساسية الكهرليّة التي تُساعد الخلايا على أداء وظائفها، كما أنّه يساعد على تقليل خطر ارتفاع مستوى ضغط الدم، والسكتة الدّماغيّة، وحصوات الكلى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الدراق لا يُعدُّ أفضل الأطعمة لمعدن البوتاسيوم، لكنّ إضافة الدراق للنظام اليوميّ يُعدُّ جزءاً من النظام الصحيّ، وبالإضافة إلى ذلك يحتوي الدراق على عنصر المنغنيز؛ الذي يساهم في تنظيم وظائف المخ والأعصاب، كما يحتوي أيضاً على عنصر المغنيسيوم؛ المهم في تنظيم وظائف القلب، والأعصاب، والمحافظة على قوة العظام.
ـ مصدرٌ غنيٌ بمضادات الأكسدة: يُعدُّ الدراق من الأغذية الغنية بهذه المضادات والمركبات النباتيّة التي تكافح التأكسد الذي يحدث في الجسم، ويقلل خطر الشيخوخة والإصابة بالأمراض، وتجدر الإشارة إلى أنّه كلمّا كان الدراق طازجاً وناضجاً أكثر، زادت كميّات مضادات الأكسدة المتوفرة فيه.
ـ مصدرٌ غنيٌ بالألياف: يحتوي كوبٌ من الدراق على ما لا يقل عن 7.5% من الاحتياجات اليوميّة من الألياف الغذائيّة المُوصّى بتناولها، وتجدر الإشارة إلى أنّ استهلاك الأغذية الغنية بالألياف يرتبط بالعديد من الفوائد الصحية ويقلل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل: أمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان كسرطان القولون والمستقيم، ومرض السكري من النوع الثاني وذلك بحسب ما ذكرته مراجعةٌ نُشرت في مجلة Nutrients عام 2018.
أضرار الدراق
يُعدُّ الدراق من الفواكه المفيدة والتي يمكن استهلاكها دون حدوث أضرار لأغلب الأشخاص، لكنّ تناوله من قِبل بعض الفئات كالأشخاص الذين يُعانون من الحساسيّة تجاه أنواع مختلفة من حبوب اللقاح قد يُسبب بعض الأضرار، مثل: متلازمة حساسيّة حبوب اللقاح، كما تؤثر هذه الحساسية في العديد من الأشخاص الذين يُعانون من التهاب الأنف التحسسي المعروف أيضاً باسم حمى القش، ويُسبب تناول الدراق لهؤلاء الأشخاص ردَّ فعل تحسسي يُظهر عدة أعراض، منها؛ الحكة في الفم، أو الارتعاش، بينما يسبب في الحالات الخطيرة انتفاخاً في الحلق، أو الحساسيّة المفرطة أو صدمة الحساسية.
لمحة عامة حول فاكهة الدراق
تنتمي شجرة الدُّراق إلى جنس الخوخ الذي يشمل جميع اللّوزيات، مثل: الخوخ، والمشمش، والكرز، واللّوز، وتنتشر زراعة الدراق في جنوب كارولينا، ويتشابه الدراق مع النكتارين، حيث إنّ حجم ثمار الدراق متوسط، كما أنّه ذو مذاق حلوٍ، والفرق بينهما يكون في القشرة إذ يتمتع الدّراق بقشرة رقيقة مغطاة بالزغب، أمّا النكتارين فإنّ قشرته ناعمة جداً ولا تحتوي على هذا الزغب، ويُمكن الاستفادة من الدراق عن طريق أكله نيئاً أو طبخ بعض أنواعه، وللدراق عدة فوائد صحيّة نظراً لاحتوائه على كميّات كبيرة من مضادات الأكسدة، والفيتامينات، والمعادن، والألياف الغذائيّة سوف يتم ذكرها في هذا المقال بشكل مُفصّل.